محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز
عَلَيْكُمُ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، وَلَكِنْ قُلْ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ
حديث صحيح
الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ
حديث صحيح
لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى
حديث صحيح
إِنَّ الْخَيْمَةَ دُرَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا
ليس في الأحاديث الصحيحة زيادة على زوجتين سوى ما في حديث أبي موسى
إِنَّ لِلْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ طُولُهَا ثَلَاثُونَ مِيلًا
ليس في الأحاديث الصحيحة زيادة على زوجتين سوى ما في حديث أبي موسى
لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ ، عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
حديث صحيح
انْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلٍ ، وَالنَّاسُ لَا يَصْدُرُونَ إِلَّا عَنْ قَوْلِهِ
حديث صحيح
عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَقَالَ لِي - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - : " عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى "
حديث صحيح
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ ثَنَا سَهلُ بنُ تَمَّامِ بنِ بَزِيعٍ ثَنَا قُرَّةُ بنُ خَالِدٍ عَن قُرَّةَ بنِ مُوسَى عَن
حديث صحيح
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً
إن حديث قتادة عن أنس محفوظ لاتفاق جرير بن حازم وهمام على قتادة عن أنس والذي رواه عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن مرسلا هو هشام الدستوائي وهشام وإن كان مقدما في أصحاب قتادة فليس همام
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ
إن حديث قتادة عن أنس محفوظ لاتفاق جرير بن حازم وهمام على قتادة عن أنس والذي رواه عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن مرسلا هو هشام الدستوائي وهشام وإن كان مقدما في أصحاب قتادة فليس همام
رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ يُغَلِّفُ بِالسَّوَادِ وَكَانَ قَصِيرًا
قد صح عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
قد صح عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد
دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَهُمَا يَخْضِبَانِ بِالسَّوَادِ
قد صح عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
قد صح عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
قد صح عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
قد صح عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد
رَأَى الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَخْضُوبًا بِالسَّوَادِ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ
قد صح عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَخْضِبَانِ بِالسَّوَادِ
قد صح عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ابْنَيْ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا يَخْضِبَانِ بِالسَّوَادِ
قد صح عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
قد صح عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
قد صح عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
قد صح عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد
لَمَّا نَزَلَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِحُسَيْنٍ ، وَأَيْقَنَ أَنَّهُمْ قَاتِلُوهُ
قد صح عن الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد
أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيَّ سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ
صح ذلك عن ابن عمر
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ
صح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا
فيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى فقد وثقه جماعة منهم الشافعي وابن الأصبهاني وابن عدي وابن عقدة وضعفه آخرون
قَالَ : " آمِينَ " يَخْفِضُ بِهَا صَوْتَهُ
يقال إنه وهم فيه وهو الصواب
إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ
إسناد هذه الرواية لا مطعن فيه ورواته ثقات حفاظ ولكن لعل هذه اللفظة مدرجة في الحديث من كلام بعض الرواة
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً أَوْ لِمَنْ بَعْدَنَا
نحن نشهد بالله أن حديث بلال بن الحارث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلط عليه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ عُمْرَتَيْنِ عُمْرَةً فِي ذِي الْقَعْدَةِ
الحديث وهم وإن كان محفوظا عنها
مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي
قد صح إسناد هذا الحديث وسألت شيخنا ابن تيمية عن سماع يزيد بن عبد الله من أبي هريرة فقال كأنه أدركه وفي سماعه منه نظر
يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ فَيَرْكَبُ الْحَمُوقَةَ ثُمَّ يَقُولُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ
إسناده على شرط البخاري
سُئِلُوا عَنِ الْبِكْرِ يُطَلِّقُهَا زَوْجُهَا ثَلَاثًا ، فَكُلُّهُمْ قَالَ : لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
إسناده على شرط البخاري
إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ
لا نعلم فيه علة
إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ
سكت عنه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
جاء في البطيخ عدة أحاديث لا يصح منها شيء غير هذا الحديث الواحد
لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ قَالَ زَائِدَةُ فِي حَدِيثِهِ : لَطَوَّلَ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ثُمَّ اتَّفَقُوا ، حَتَّى يَبْعَثَ رَجُلًا مِنِّي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
سكت عنه ابن القيم
إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ
أما حملكم فيه على ابن إسحاق فجوابه أن ابن إسحاق بالموضع الذي جعله الله من العلم والأمانة
إِنَّ الْغِنَاءَ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ
الموقوف أصح