محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللهِ أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
عبد الله بن الزبير الباهلي قال أبو حاتم الرازي هو مجهول
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ
والله أعلم بالصواب هل هو عن سعيد أو شعبة
إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى نَحُلَّ الرِّحَالَ
وقد روى هذا الحديث حمزة بن عمرو الضبي عن أنس كرواية قتادة وقد تقدم في ترجمته وقال الدارقطني يعني أن المحفوظ رواه حمزة الضبي عن أنس
افْتَخَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَقَالَ الْأَوْسُ : مِنَّا أَرْبَعَةٌ
محمد بن عثمان بن أبي شيبة فيه كلام
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ ، فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَحَ سَائِرُ عَمَلِهِ
صححه
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَاتُهُ صَلَحَ سَائِرُ عَمَلِهِ
صححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَابْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ
تفرد به عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس ويقال إنه وهم فيه وأنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس وأنه انقلب عليه إسناده وهو محفوظ من حديث سعد بن سليمان عن
يُجْزِئُ مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ
لا أرى بسنده بأسا
يُجْزِئُ مِنَ الْأَصَابِعِ مَجْزَى السِّوَاكِ
لا أرى بسنده بأسا
إِنَّ اللهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفٍ
رواه هشام عن قتادة عن أبي بكر بن أنس عن أبي بكر بن عمير الأنصاري عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدارقطني والقول ما قال هشام
اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا
صححه الضياء
اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ
صححه الضياء
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ بِالْحَدِيثِ فَإِذَا رَأَوْا رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ
رواه ابن ماجه عن محمد بن طريف عن محمد بن فضيل عن الأعمش ولم أر هذا الحديث في مسند أحمد وأبو سبرة لا يعرف اسمه
لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ مَنْ رَآنِي ، أَوْ لَيَكُونَنَّ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِي
أبو الوازع هذا ذكره أبو أحمد الحافظ في الكنى ولم يسمه
أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ أَجْعَلَ النَّاسَ دِثَارًا وَأَنْتُمْ شِعَارٌ
أسباط بن نصر تكلم فيه بعضهم وقد وثقه يحيى بن معين وروى له مسلم
مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ
ومصعب بن شيبة روي عن أحمد بن حنبل أنه قال له أحاديث مناكير وقال الدارقطني ليس بالقوي
لَا يَصُومَنَّ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ يُنَادِي بِذَلِكَ
وهذه الرواية ليس من رواية عبد الله بن حذافة وحديث سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافة قال يحيى بن معين سليمان بن يسار لم يسمع من عبد الله بن حذافة
كَانَ اسْمُ أَبِي بَكْرٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُثْمَانَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ
جنيد بن حكيم قال الدارقطني ليس بالقوي
كَانَتْ قُرَيْشٌ نَاحَتْ قَتْلَاهَا ، ثُمَّ نَدِمَتْ ، وَقَالُوا : لَا تَنُوحُوا عَلَيْهِمْ فَيَبْلُغَ ذَلِكَ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ فَيَشْمَتُوا بِكُمْ
رواه زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أبيه مرسلا لم يذكر عبد الله بن الزبير
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
أظن أن عبد الملك لم يسمعه من ابن الزبير
نَعَمْ ، لَيُكَرَّرُ عَلَيْكُمْ ذَلِكَ حَتَّى يُرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ
سئل عنه الدارقطني فذكر جماعة رووه من مسند الزبير وقال رواه عبدة بن سليمان ومحمد بن بشر العبدي عن محمد بن عمرو عن يحيى عن ابن الزبير قال والقول قول من أسنده عن ابن الزبير عن الزبير
قَدْ قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ
رواه النسائي عن محمد بن يحيى بن أيوب عن إبراهيم المروزي عن الفضل بن موسى نحوه وقال هذا خطأ والصواب مرسل
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ
قال أبو حاتم الرازي ما أرى زرارة سمع من عبد الله بن سلام
مَا بَيْنَ عَيْرٍ وَأُحُدٍ حَرَامٌ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وفضيل بن سليمان تكلم فيه
الْبَغَايَا اللَّاتِي يُنْكِحْنَ أَنْفُسَهُنَّ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ
رواه الترمذي عن يوسف بن حماد وقال قال يوسف رفع عبد الأعلى هذا الحديث في التفسير وأوقفه في كتاب الطلاق ولم يرفعه ورواه أيضا عن قتيبة عن غندر عن شعبة وصوابه سعيد ولم يرفعه قال وهذا أ
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
قال الترمذي غريب لا نعلم أحدا أسنده غير بشر قلت غير أن مسلم بن إبراهيم لم يرفعه وإنما بلغ به أبا العالية حسب أي كان في بعض أسانيده من تكلم فيه فهو شاهد لغيره
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
غريب لا نعلم أحدا أسنده غير بشر قلت غير أن مسلم بن إبراهيم لم يرفعه وإنما بلغ به أبا العالية حسب أي كان في بعض أسانيده من تكلم فيه فهو شاهد لغيره
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ ، إِنَّ اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَخْبَرَ مُوسَى بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ فِي الْعِجْلِ
إن هشيما لم يسمعه من أبي بشر وإنما سمعه من أبي عوانة عنه فدلسه والله أعلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ صَوْمَ أَيَّامِ الْبِيضِ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ
إبراهيم الصيني ومحمد بن عثمان تكلم فيهما غير أنه قد رواه غيرهما بدليل رواية النسائي
بَلَى ، قَدْ كُنْتُ عَذْرَاءَ قَالَ : فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهَا الْمَهْرَ
أظن ابن إسحاق لم يسمعه من طلحة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل حديث قتادة عن عزرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس لبيك عن شبرمة رفعه عبدة يعني ابن سليمان فقال ذاك خطأ رواه عبدة موقوفا يعني على ابن عباس ليس فيه ع
مَنْ كَانَ لَهُ فَرَطَانِ مِنْ أُمَّتِي أَدْخَلَهُ اللهُ بِهِمَا الْجَنَّةَ
رواه الترمذي عن نصر بن علي وزياد بن يحيى البصري عن عبد ربه الحنفي قال سمعت جدي أبا أمي سماك بن الوليد يحدث أنه سمع فذكره وعن أحمد بن سعيد المرابطي عن حبان بن هلال عن عبد ربه فذكر ن
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدًا أَمَرَهُ اللهُ بِأَمْرٍ ، فَبَلَّغَ وَاللهِ مَا أُمِرَ بِهِ
وقد روى الثوري عن أبي جهضم هذا فقال عن عبيد الله بن عبد الله وسمعت محمدا يقول حديث الثوري غير محفوظ وهم فيه الثوري
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ
وعن هناد عن أبي بكر بن عياش وأبي الأحوص عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال وليس فيه ابن عباس ولا يعرف مثل هذا مرفوعا إلا من حديث أبي حمزة ي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَرْمُلْ فِي السَّبْعِ الَّذِي أَفَاضَ
قال الدارقطني تفرد به ابن وهب عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وأرسله حجاج وروح وعثمان بن عمر وغيرهم عن ابن جريج عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَوَّمُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
ورواه النسائي كرواية علي بن مسلم عن يحيى بن موسى البلخي عن ابن نمير وعن عبيد الله بن سعد عن عمه عن أبيه عن ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب أن عطاء حدثه أن ابن عباس كان يقول ثمنه يومئذ عش
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ
أما رواية الأوزاعي لم يسمعه من عطاء
لَقَدْ خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ ، خَلَقَ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ
قال الطبراني لم يرو هذين الحديثين عن ابن جريج إلا بقية تفرد بهما هشام بن خالد لفظهما واحد غير أن في رواية محمد بن ريذة عن الطبراني عن ابن جريج رواه الحافظ أبو بكر أحمد بن مردويه في
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
قال الدارقطني تفرد به أبو أحمد الزبيري عن الثوري عنه متصلا ورواه الفريابي عن الثوري عن ابن جريج عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ
ورواه النسائي عن القاسم بن زكريا بن دينار عن سعيد بن عمرو الأشعثي عن حماد بن زيد عن أيوب وعن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة وعن أبي بكر بن علي عن القواريري عن حماد عن أيوب عن عكرمة مرسل