محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور
قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أُسَارَى بَدْرٍ : إِنْ شِئْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَادَيْتُمُوهُمْ ، وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِالْهَدْيِ
سئل الدارقطني عنه فذكر هاتين الروايتين بإسناده قال ورواه ابن عون عن ابن سيرين عن عبيدة مرسلا والمرسل أشبه بالصواب والله أعلم
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَلْيُقَلْ لَهُ : يَرْحَمُكُمُ اللهُ
رواه الترمذي عن ابن بشار ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي عن يحيى بن سعيد القطان عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن عن أبيه ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن حما
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ ، وَلْيَقُلْ مَنْ حَوْلَهُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، وَلْيَقُلْ هُوَ : يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
رواه الترمذي عن ابن بشار ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي عن يحيى بن سعيد القطان عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن عن أبيه ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن حما
وَلَّانِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُمُسَ الْخُمُسِ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه مطرف بن طريف فرواه أبو جعفر الرازي عن مطرف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وخالفه أبو عوانة رواه عن مطرف عن رجل يقال له كثير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي
هَذَا طُهُورُ نَبِيِّ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ نَبِيِّ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا
قال لنا أبو عبد الرحمن هذا أخطأ فيه شعبة إنما هو خالد بن علقمة عن عبد خير
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال لنا أبو عبد الرحمن هذا أخطأ فيه شعبة إنما هو خالد بن علقمة عن عبد خير
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ كِلْتَاهُمَا مَرَّةً
قال لنا أبو عبد الرحمن هذا أخطأ فيه شعبة إنما هو خالد بن علقمة عن عبد خير
أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ أَبَا طَالِبٍ مَاتَ
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ مَاتَ
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَثِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ رَجِلَهُ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُكَرُّ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّ الْأَمْرَ إِذًا لَشَدِيدٌ
ورواه عبدة بن سليمان ومحمد بن بشر العبدي عن محمد بن عمرو عن يحيى عن ابن الزبير قال لما نزلت فجعله من مسند ابن الزبير ومن تقدم ذكرهم من مسند الزبير والصواب يحيى بن عبد الرحمن بن حاط
سَبَقَ فِيهَا كِتَابُ اللهِ فَاخْطُبْهَا
لا أظن أن ميمون بن مهران أدرك الزبير
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الزُّبَيْرَ سَهْمًا
كذا رواه الإمام أحمد في مسنده فليح بن محمد عن المنذر بن الزبير وقال البخاري في تاريخه فليح بن محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام القرشي المدني عن أبيه مرسل روى عنه ابن المبارك
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا
رواه أحمد في مسنده وهو عنده كله حديث واحد عن يزيد بن هارون عن هشام الدستوائي وأبي معاوية شيبان ورواه الإمام أحمد أيضا عن عبد الرحمن بن مهدي عن حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير أن يع
بُلِينَا بِالضَّرَّاءِ فَصَبَرْنَا ، وَبُلِينَا بِالسَّرَّاءِ فَلَمْ نَصْبِرْ
هذا الحديث لم يسمعه إبراهيم بن عبد الرحمن من أبيه وإنما سمعه من رجل عنه
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَدْعُو بِأُصْبُعَيَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحِّدْ أَحِّدْ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال وقول أبي معاوية أشبه بالصواب يعني هذه الرواية
لَمَّا بَايَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّسَاءَ قَامَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مُضَرَ
قال أبو زرعة وأبو حاتم زياد بن جبير عن سعد مرسل
أَنَّ سَعْدًا سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ
قال أبو زرعة عبد الله بن أبي سلمة عن سعد مرسل
أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ ، قَالَ : إِنَّ اللهَ ذُو الْمَعَارِجِ
قال أبو زرعة عبد الله بن أبي سلمة عن سعد مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه وهيب بن خالد واختلف عن وهيب أيضا فقال عبد الرحمن بن المبارك ومعلى بن أسد عن وهيب عن ابن عجلان عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عامر بن سعد عن أبيه وكذلك قال
حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه محمد بن أبي نعيم والوليد بن عطاء بن الأغر عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عامر بن سعد عن سعد وغيره يرويه عن إبراهيم بن سعد عن الزهري مرسلا وهو الصواب
مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ مَا لَيْسَ لَهُ طُوِّقَهُ إِلَى السَّابِعَةِ
سئل الدارقطني عن حديث عبد الرحمن بن عمرو بن سهل العامري عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ظلم من الأرض شبرا في حديث محمد بن إسحاق زيادة ومن قتل دون ماله فهو شهيد وذ
رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ - أَوْ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ - لَوْ تَرَكَتْهَا كَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا
رواه البخاري عن أحمد بن سعيد عن وهب بن جرير عن أبيه عن أيوب عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن ابن عباس لم يذكر أبيا قال ورواه علي بن المديني وحجاج بن الشاعر جميعا عن وهب عن أبيه عن أي
رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ ، لَوْ تَرَكَتْهَا كَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا
رواه البخاري عن أحمد بن سعيد عن وهب بن جرير عن أبيه عن أيوب عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن ابن عباس لم يذكر أبيا قال ورواه علي بن المديني وحجاج بن الشاعر جميعا عن وهب عن أبيه عن أي
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ
رواه النسائي في كتاب عمل يوم وليلة عن هلال بن العلاء عن أبيه عن هشيم عن حصين عن ابن أبي ليلى لم يذكر هلال بن يساف كما ذكر أحمد بن منيع ويحيى بن يحيى عن هشيم وهما أحفظ من العلاء
صَدَقَ الْخَبِيثُ
ورواه أبو حاتم البستي عن ابن سلم عن عبد الرحمن بن إبراهيم عن الوليد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن ابن أبي بن كعب عن أبيه قال واسمه الطفيل والذي عندي أن هذا القول وهم من أبي حا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ
قال البخاري في تاريخه عبد الرحمن بن أذينة العبدي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم أذينة العبدي بصري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر بن ا
صَلَاةٌ هَاهُنَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ ثَمَّ
عطاف بن خالد تكلم فيه بعضهم ووثقه بعضهم ويحيى بن عمران قال أبو حاتم الرازي مجهول وهذا الحديث قد رواه عطاف عن يحيى وعثمان ثم قد يروي عنه غير عطاف بن خالد هو مذكور في الحديث الذي بعد
أَلَاقٍ أَنَا مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقِيتُ مِنْكَ أَمْسِ
كذا رواه يزيد بن هارون غير أن قيسا لم يذكر فيه ما يبين أنه سمعه من أسامة
هُوَ حُرٌّ كُلُّهُ ، لَيْسَ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَرِيكٌ
قال النسائي هشام وسعيد أثبت في قتادة من همام وحديثهما أولى بالصواب
مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ
صححه في المختارة
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
أحمد بن محمد بن أبي بزة متكلم فيه
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
أحمد بن محمد بن أبي بزة متكلم فيه
إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ ، إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ
لا أعلم بإسناده بأسا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَزَلَ عَنْ زَمِيلٍ لَهُ فَمَشَى عَنْهُ
محمد قد تكلم فيه يحيى بن معين وأبو حاتم بن حبان