محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَعْقِلَ ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
ولا نعرف للحسن سماعا من علي
أَلَا أُعَلِّمُكَ دَعَوَاتٍ ، إِنْ قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ ، عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
رواه النسائي في النعوت وفي عمل يوم وليلة عن علي بن محمد بن علي عن خلف بن تميم وعن صفوان بن عمرو عن أحمد بن خالد كلاهما عن إسرائيل سئل الدارقطني عنه فذكر أن حسنا وعليا ابني صالح ويو
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِنْ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ ؟ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
رواه النسائي في النعوت وفي عمل يوم وليلة عن علي بن محمد بن علي عن خلف بن تميم وعن صفوان بن عمرو عن أحمد بن خالد كلاهما عن إسرائيل سئل الدارقطني عنه فذكر أن حسنا وعليا ابني صالح ويو
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
رواه النسائي في النعوت وفي عمل يوم وليلة عن علي بن محمد بن علي عن خلف بن تميم وعن صفوان بن عمرو عن أحمد بن خالد كلاهما عن إسرائيل سئل الدارقطني عنه فذكر أن حسنا وعليا ابني صالح ويو
وَاللهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْتَ فُجَاءَةٍ وَلَا قُتِلَ قَتْلًا ، وَلَقَدْ مَكَثَ فِي مَرَضِهِ ، كُلُّ ذَلِكَ يَأْتِيهِ الْمُؤَذِّنُ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم سالم بن عبد الواحد المرادي أبو العلاء الأنعمي سألت أبي عنه فقال يكتب حديثه قلت وأظنه الذي روى عن الحسن والله أعلم
مَا جَعَلَ اللهُ مَنِيَّةَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ إِلَّا جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً
إسناده حسن وأخاف أن يكون غلطا فإن الحديث إنما يعرف من حديث أبي إسحاق عن مطر بن عكامس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
رواه الترمذي عن عبد بن حميد عن يونس بن محمد وقال حديث حسن غريب وأبو أمامة الأنصاري هو ابن ثعلبة لا يعرف اسمه وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث قلت وقد قيل إن اسمه إياس بن
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
إسناده حسن غير أن عبد الله بن نافع لم يسم أخاه وقد رواه علي بن الصقر السكري فلم يذكر عن أخيه
قَالَتِ الْيَهُودُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَأْكُلُونَ مِمَّا قَتَلْتُمْ ، وَلَا تَأْكُلُونَ مِمَّا قَتَلَ اللهُ
رواه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة ورواه الترمذي عن محمد بن موسى الحرشي البصري عن زياد بن عبد الله البكائي عن عطاء بن السائب نحوه وقال حديث حسن غريب ورواه بعضهم عن عطاء عن سعيد عن
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
قال البخاري في التاريخ الحسن بن كثير عن عكرمة بن خالد عن ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتناجى اثنان دون الثالث قاله لي محمد ثنا ابن المبارك وحدثنا عبد الوهاب بن الورد عن
لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ
رواه الإمام أحمد عن عبد الرزاق عن إسرائيل قال ولم يرفعه أسود وحدثناه عن حسن عن سماك عن عكرمة مرسلا
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مَا نُسِخَتْ مُنْذُ أُنْزِلَتْ
رواه الترمذي عن الحسن بن محمد الزعفراني عن شبابة عن ورقاء بن عمر بنحوه وقال حديث حسن وقد روى بعضهم هذا الحديث عن عمرو عن ابن عباس ولم يرفعه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
قال الترمذي حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عمران ورواه ابن حبان البستي عن أبي يعلى الموصلي أبو العوام عمران بن داور القطان تكلم فيه بعضهم وحسن القول فيه بعضهم
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
رواه النسائي عن الحسن بن محمد الزعفراني عن سعيد بن سليمان عن شريك بنحوه وعن يوسف بن سعيد عن حجاج عن شريك مختصر وقال اختلف فيه على الحر فروي عنه عن هنيدة بن خالد عن حفصة وروي عنه عن
مَا مِنْ جَرْعَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا
قال الدارقطني رواه أبو شهاب الحناط وعبد الوهاب الثقفي عن يونس عن الحسن عن ابن عمر موقوفا ورفعه علي بن عاصم عن يونس والموقوف أصح قلت فقد رفعه حماد بن سلمة عن يونس
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
إسناده حسن
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ ، كَمَا أُنْزِلَ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، إِنْ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
رواه النسائي في النعوت وفي عمل يوم وليلة عن علي بن محمد بن علي عن خلف بن تميم وعن صفوان بن عمرو عن أحمد بن خالد كلاهما عن إسرائيل سئل الدارقطني عنه فذكر أن حسنا وعليا ابني صالح ويو
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ ، عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
رواه النسائي في النعوت وفي عمل يوم وليلة عن علي بن محمد بن علي عن خلف بن تميم وعن صفوان بن عمرو عن أحمد بن خالد كلاهما عن إسرائيل سئل الدارقطني عنه فذكر أن حسنا وعليا ابني صالح ويو
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
كَلِمَاتُ الْفَرَجِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
رواه النسائي في النعوت وفي عمل يوم وليلة عن علي بن محمد بن علي عن خلف بن تميم وعن صفوان بن عمرو عن أحمد بن خالد كلاهما عن إسرائيل سئل الدارقطني عنه فذكر أن حسنا وعليا ابني صالح ويو
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ
رواه النسائي في النعوت وفي عمل يوم وليلة عن علي بن محمد بن علي عن خلف بن تميم وعن صفوان بن عمرو عن أحمد بن خالد كلاهما عن إسرائيل سئل الدارقطني عنه فذكر أن حسنا وعليا ابني صالح ويو
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ
رواه النسائي في النعوت وفي عمل يوم وليلة عن علي بن محمد بن علي عن خلف بن تميم وعن صفوان بن عمرو عن أحمد بن خالد كلاهما عن إسرائيل سئل الدارقطني عنه فذكر أن حسنا وعليا ابني صالح ويو
كَلِمَاتُ الْفَرَجِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
رواه النسائي في النعوت وفي عمل يوم وليلة عن علي بن محمد بن علي عن خلف بن تميم وعن صفوان بن عمرو عن أحمد بن خالد كلاهما عن إسرائيل سئل الدارقطني عنه فذكر أن حسنا وعليا ابني صالح ويو
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِنْ أَنْتَ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
رواه النسائي في النعوت وفي عمل يوم وليلة عن علي بن محمد بن علي عن خلف بن تميم وعن صفوان بن عمرو عن أحمد بن خالد كلاهما عن إسرائيل سئل الدارقطني عنه فذكر أن حسنا وعليا ابني صالح ويو
يَسْمُرُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُمَا
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
إسناده حسن
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
إسناده حسن
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
إِنَّا سَمَرْنَا لَيْلَةً فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي بَعْضِ مَا يَكُونُ مِنْ حَاجَةِ النَّبِيِّ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
إسناده حسن
اسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ
إسناده حسن
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
إسناده حسن
غَضًّا ، أَوْ رَطْبًا
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقم