محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور
دَخَلَ عَلِيٌّ الرَّحَبَةَ بَعْدَ مَا صَلَّى الْفَجْرَ ، فَجَلَسَ فِي الرَّحَبَةِ ، ثُمَّ قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ : ائْتِنِي بِطَهُورٍ
قال لنا أبو عبد الرحمن هذا أخطأ فيه شعبة إنما هو خالد بن علقمة عن عبد خير
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
رواه الترمذي عن ابن بشار ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي عن يحيى بن سعيد القطان عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن عن أبيه ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن حما
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَيُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه شريك وورقاء وجرير وعمرو بن قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزائدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن رجل من بني أسد عن علي وه
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
أَرْبَعٌ لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِهِنَّ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه شريك وورقاء وجرير وعمرو بن قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزائدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن رجل من بني أسد عن علي وه
اذْهَبْ فَوَارِهِ ، وَلَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو
إِنَّ فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ
سئل عنه الدارقطني فقال أسنده وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن ابن المسيب عن علي وخالفه أصحاب هشام فرووه عن هشام مرسلا والمرسل أصوب
إِنَّ فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ
سئل عنه الدارقطني فقال أسنده وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن ابن المسيب عن علي وخالفه أصحاب هشام فرووه عن هشام مرسلا والمرسل أصوب
إِنِّي رَأَيْتُ فِي بَيْتِكَ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ
سئل عنه الدارقطني فقال أسنده وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن ابن المسيب عن علي وخالفه أصحاب هشام فرووه عن هشام مرسلا والمرسل أصوب
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه شريك وورقاء وجرير وعمرو بن قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزائدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن رجل من بني أسد عن علي وه
إِنَّ اللهَ ذُو الْمَعَارِجِ ، وَلَكِنْ لَمْ نَكُنْ نَقُولُ ذَلِكَ مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال أبو زرعة عبد الله بن أبي سلمة عن سعد مرسل
هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ
هذا حديث غير ثابت
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ خَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ
صححه
قَدْ أَوْسَعَ اللهُ الرِّزْقَ فَلَوْ أَنَّكَ أَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ وَلَبِسْتَ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه فرواه عبد الله بن المبارك ومحمد بن بشر العبدي عن إسماعيل عن أخيه النعمان عن مصعب بن سعد عن حفصة وخالفهما أبو أسامة ويزيد
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه شريك وورقاء وجرير وعمرو بن قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزائدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن رجل من بني أسد عن علي وه
الرَّطْبُ تَأْكُلِينَهُ وَتُهْدِينَهُ
قال أبو زرعة وأبو حاتم زياد بن جبير عن سعد مرسل
الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ سِتُّونَ مِيلًا
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " لَيْسَ بِالطَّوِيلِ ، وَلَا بِالْقَصِيرِ ، ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
لَمَّا غَسَّلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَهَبْتُ لِأَنْظُرَ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ، فَقُلْتُ : كَانَ طَيِّبًا حَيًّا وَمَيِّتًا
قال الدارقطني حين سئل عنه قال عبد الواحد بن زياد وصفوان بن عيسى عن معمر عن الزهري عن سعيد قال قال علي وأرسله ابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر وكذلك قال صالح بن كيسان والأوزاعي عن ال
إِنَّ فِي الْبَيْتِ شَيْئًا فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ
سئل عنه الدارقطني فقال أسنده وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن ابن المسيب عن علي وخالفه أصحاب هشام فرووه عن هشام مرسلا والمرسل أصوب
إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع مرسلا لم يذكر عليا ولا حذيفة والمرسل أشبه بالصواب وكان ذكره عن سليمان وعن حذيفة
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ نَبِيِّ اللهِ فَهَذَا طُهُورُ نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال لنا أبو عبد الرحمن هذا أخطأ فيه شعبة إنما هو خالد بن علقمة عن عبد خير
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ القُرَشِيُّ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن خَالِدِ بنِ عَلقَمَةَ عَن عَبدِ خَيرٍ قَالَ رَأَيتُ
قال لنا أبو عبد الرحمن هذا أخطأ فيه شعبة إنما هو خالد بن علقمة عن عبد خير
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه شريك وورقاء وجرير وعمرو بن قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزائدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن رجل من بني أسد عن علي وه
الرَّطْبُ تَأْكُلِينَهُ وَتُهْدِينَهُ
قال أبو زرعة وأبو حاتم زياد بن جبير عن سعد مرسل
إِنَّهُ ذُو الْمَعَارِجِ ، وَلَكِنْ لَمْ نَكُنْ نَقُولُ هَذَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال أبو زرعة عبد الله بن أبي سلمة عن سعد مرسل
وَرَوَاهُ الدَّرَاوَردِيُّ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ
قال أبو زرعة عبد الله بن أبي سلمة عن سعد مرسل
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
قيل إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
قيل إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ ، عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلًا
صححه
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو
صححه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَى عَنْ زَمِيلٍ لَهُ
محمد قد تكلم فيه يحيى بن معين وأبو حاتم بن حبان
لَا يَشْبَعِ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه سفيان الثوري وأخوه عمر بن سعيد عن أبيهما عن عباية بن رفاعة مرسلا عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه قيس بن الربيع عن سعيد بن مسروق عن عباي
لَوْ أَنَّكَ لَبِسْتَ ثِيَابًا أَلْيَنَ مِنْ ثِيَابِكَ ، وَأَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه فرواه عبد الله بن المبارك ومحمد بن بشر العبدي عن إسماعيل عن أخيه النعمان عن مصعب بن سعد عن حفصة وخالفهما أبو أسامة ويزيد
أُلَاقِي مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقِيتُهُ مِنْكَ أَمْسِ
كذا رواه يزيد بن هارون غير أن قيسا لم يذكر فيه ما يبين أنه سمعه من أسامة
وَوَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِخْفَاءَهُ دُونَ النَّاسِ أَرْبَعَةٌ : عَلِيٌّ ، وَالْعَبَّاسُ ، وَالْفَضْلُ ، وَصَالِحٌ
قال الدارقطني حين سئل عنه قال عبد الواحد بن زياد وصفوان بن عيسى عن معمر عن الزهري عن سعيد قال قال علي وأرسله ابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر وكذلك قال صالح بن كيسان والأوزاعي عن ال
قَالَ بِلَالٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
قيل إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
قَالَ بِلَالٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
قيل إن أبا عثمان لم يدرك بلالا
بِأَبِي وَأُمِّي طَيِّبًا حَيًّا ، وَطَيِّبًا مَيِّتًا
قال الدارقطني حين سئل عنه قال عبد الواحد بن زياد وصفوان بن عيسى عن معمر عن الزهري عن سعيد قال قال علي وأرسله ابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر وكذلك قال صالح بن كيسان والأوزاعي عن ال
أَنَّهُ " نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ ، وَوَلِيَ عَلِيٌّ سَفْلَتَهُ فِي الْقَبْرِ
قال الدارقطني حين سئل عنه قال عبد الواحد بن زياد وصفوان بن عيسى عن معمر عن الزهري عن سعيد قال قال علي وأرسله ابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر وكذلك قال صالح بن كيسان والأوزاعي عن ال