محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عُمْرَةِ رَمَضَانَ ، فَأَفْطَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصُمْتُ
أن هذا المتن منكر فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في رمضان قط
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
وابن أبي ليلى هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف قال في التنقيح وعطية أضعف منه
وَأَنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ
وسليمان بن داود هذا قال فيه غير واحد من الأئمة إنه سليمان بن أرقم وهو متروك
إِنَّهُ مَا تُقُبِّلَ مِنْهَا رُفِعَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَرَأَيْتَهَا أَمْثَالَ الْجِبَالِ
هذا حديث لا يثبت
نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلَعُ حَيْثُ تُبْتَاعُ
سنده جيد فإن ابن إسحاق صرح فيه بالتحديث
لَا ضَمَانَ عَلَى مُؤْتَمَنٍ
هذا إسناد لا يعتمد عليه
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْأُمِّ وَوَلَدِهَا
وهذا خطأ والأشبه أن يكون هذا الحديث موضوعا
أَبْعَدَكَ اللهُ ! أَنْتَ عَجَّلْتَ
وظاهر هذا الانقطاع
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
وعقبة بن أوس وثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان وقد روى عنه محمد بن سيرين مع جلالته والقاسم وثقه أبو داود وابن المديني وابن حبان
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
الحجاج بن أرطاة مدلس ولم يسمع هذا الحديث من عمرو
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ
الحجاج بن أرطاة مدلس ولم يسمع هذا الحديث من عمرو
الْمُتَلَاعِنَانِ إِذَا تَفَرَّقَا ، لَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا
إسناده جيد
طَلَّقَ مَا لَا يَمْلِكُ
حديث باطل وأبو خالد الواسطي هو عمرو بن خالد وضاع
طَلَّقَ مَا لَا يَمْلِكُ
حديث باطل وأبو خالد الواسطي هو عمرو بن خالد وهو وضاع وقال أحمد ويحيى كذاب
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ فِيهِ
حديث لا يصح فإن سليمان بن أبي سليمان هو سليمان بن داود اليماني متفق على ضعفه
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ فِيهِ
هذا حديث لا يصح وسليمان بن أبي سليمان هو سليمان بن داود اليمامي متفق على ضعفه
يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَتَاقِ
الحمل فيه على حميد تكلم فيه أبو زرعة وأبو حاتم وابن عدي والأزدي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ عُلَيٍّ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ
الحمل فيه على حميد تكلم فيه أبو زرعة وأبو حاتم وابن عدي والأزدي
مَا أَحَلَّ اللهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ
الحمل فيه على حميد تكلم فيه أبو زرعة وأبو حاتم وابن عدي والأزدي
تَزَوَّجْهَا ؛ فَإِنَّهُ لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
باطل وعلي بن قرين كذبه يحيى بن معين وغيره وقال ابن عدي يسرق الحديث
تَزَوَّجْهَا ؛ فَإِنَّهُ لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
باطل وعلي بن قرين كذبه يحيى بن معين وغيره وقال ابن عدي يسرق الحديث
فَأَعْطَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ النِّصْفَ ، وَلِابْنَةِ حَمْزَةَ النِّصْفَ
سليمان بن داود هذا هو الشاذكوني وقد ضعفوه وكذبه ابن معين وغيره وقال أبو حاتم متروك الحديث وقال البخاري هو عندي أضعف من كل ضعيف
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ كَانَ الزُّبَيْرُ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ
عبد الله بن بسر السكسكي تكلم فيه غير واحد من الأئمة
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ
حديث لا يصح فإن سليمان بن أبي سليمان هو سليمان بن داود اليماني متفق على ضعفه
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ
هذا حديث لا يصح وسليمان بن أبي سليمان هو سليمان بن داود اليمامي متفق على ضعفه
لَيْسَ عَلَى مَقْهُورٍ يَمِينٌ
قال في التنقيح حديث منكر بل موضوع وفيه جماعة ممن لا يجوز الاحتجاج بهم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
هو حديث باطل لا أصل له
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
هو حديث باطل لا أصل له
شَهَادَةُ الْقَابِلَةِ جَائِزَةٌ عَلَى الِاسْتِهْلَالِ
هو حديث باطل لا أصل له
أَلَا إِنَّ الذَّكَاةَ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ
هذا إسناد ضعيف بمرة
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ ، عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ ، وَالْبِغَالِ ، وَالْحُمُرِ
صالح هذا روى عنه جماعة وقال البخاري فيه نظر وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ
صالح هذا روى عنه جماعة وقال البخاري فيه نظر وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ أَمْوَالَ الْمُعَاهَدِينَ ، وَحُمُرَ الْإِنْسِ ، وَخَيْلَهَا وَبِغَالَهَا
صالح هذا روى عنه جماعة وقال البخاري فيه نظر وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ
فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَأَكَلَ مَعِي مِنْهَا
قال في التنقيح فيه انقطاع قال أبو زرعة مجاهد عن علي مرسل وقال أبو حاتم مجاهد أدرك عليا ولا نعلم له رواية ولا سماعا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الزُّبَيْرَ سَهْمًا
فليح والمنذر ليسا بمشهورين
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ ، وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ
وروي من طرق أخرى وهو ضعيف على كل حال
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ بِجَمْعٍ
زمعة روى له مسلم مقرونا بغيره وقال ابن معين في رواية عنه صويلح الحديث وقال النسائي متروك ليس بالقوي وقال ابن عدي أرجو أن حديثه صالح لا بأس به
مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ
رواته ثقات
لَا قَطْعَ فِيمَا دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
الحجاج بن أرطاة مدلس ولم يسمع هذا الحديث من عمرو
لَا تَعْجَلْ حَتَّى يَبْرَأَ جُرْحُكَ
وظاهر هذا الانقطاع