محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة
إِنِّي جَعَلْتُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلْفَارِسِ سَهْمًا
عبد الله بن بسر السكسكي تكلم فيه غير واحد من الأئمة
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
رواته ثقات إلا أن أحمد بن حنبل قال سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي هريرة
الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ
هذا منقطع إذ لم يسم شجاع بن الوليد بعض أصحابه
الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ
منقطع إذ لم يسم شجاع بن الوليد بعض إخوانه
الْعَرَبُ لِلْعَرَبِ أَكْفَاءٌ
ضعيف بمرة
أَنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشْتَارُ عَسَلًا فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَاءَتْهُ امْرَأَتُهُ فَوَقَفَتْ عَلَى الْحَبْلِ فَحَلَفَتْ لَتَقْطَعَنَّهُ أَوْ لَتُطَلِّقَنِّي ثَلَا
قدامة الجمحي لم يدرك عمر
بِهَذِهِ الْقِصَّةِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَبَانَهَا مِنْهُ
قدامة الجمحي لم يدرك عمر
يَا مُعَاذُ مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ
الحمل فيه على حميد تكلم فيه أبو زرعة وأبو حاتم وابن عدي والأزدي
يَعْتِقُ لِأَنَّ اللهَ يَشَاءُ الْعِتْقَ وَلَا يَشَاءُ الطَّلَاقَ
الحمل فيه على حميد تكلم فيه أبو زرعة وأبو حاتم وابن عدي والأزدي
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ نَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ عُلَيٍّ
الحمل فيه على حميد تكلم فيه أبو زرعة وأبو حاتم وابن عدي والأزدي
أُتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ
فيه حسين بن ميمون هو الخندفي قال ابن المديني ليس بمعروف قل من روى عنه وقال أبو حاتم ليس بالقوي في الحديث يكتب حديثه وذكره البخاري في الضعفاء وابن حبان في الثقات وقال ربما يخطئ
مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ ، وَمَنْ حَرَّقَ حَرَّقْنَاهُ ، وَمَنْ غَرَّقَ غَرَّقْنَاهُ
في هذا الإسناد من يجهل حاله كبشر وغيره
وَقَد رَوَاهُ حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ فَأَقَامَ إِسنَادَهُ أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو
وعقبة بن أوس وثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان وقد روى عنه محمد بن سيرين مع جلالته والقاسم وثقه أبو داود وابن المديني وابن حبان
لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ
قال ابن الجوزي جابر الجعفي فقد وثقه الثوري وشعبة وناهيك بهما فكيف يقول هذا ثم يحكي الاتفاق على ضعفه هذا تناقض بين قال وأبو عازب اسمه مسلم بن عمرو وقاله أبو حاتم وغيره وهو غير معروف
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْأُمِّ وَوَلَدِهَا
وهذا خطأ والأشبه أن يكون هذا الحديث موضوعا
ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ أَوْ لَمْ يَذْكُرْ
مرسل
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ وَلَكُمْ تَطَوُّعٌ
وروي من طرق أخرى وهو ضعيف على كل حال
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ
وروي من طرق أخرى وهو ضعيف على كل حال
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ
وروي من طرق أخرى وهو ضعيف على كل حال
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
صالح هذا روى عنه جماعة وقال البخاري فيه نظر وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ
صالح هذا روى عنه جماعة وقال البخاري فيه نظر وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ
يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ : أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللهُ ، لَمْ تُطَلَّقْ
الحمل فيه على حميد تكلم فيه أبو زرعة وأبو حاتم وابن عدي والأزدي
كَانَ شُرَيْحٌ يُجِيزُ شَهَادَةَ النِّسْوَةِ عَلَى الِاسْتِهْلَالِ
هو حديث باطل لا أصل له
أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
هو حديث باطل لا أصل له
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا عُمَرُ بنُ الحَسَنِ ثَنَا إِسمَاعِيلُ
هو حديث باطل لا أصل له
أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
هو حديث باطل لا أصل له
قَالَ وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ وَثَابِتٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
إسناده قوي وأسد بن موسى صدوق وثقه النسائي وغيره
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعْتُهُ حِينَ قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : " آمِينَ " وَأَخْفَى بِهَا صَوْتَهُ
طعن في حديث شعبة هذا بأنه قد روى عنه خلافه
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ
تعقبه يعني ابن الجوزي وقال إنه وهم في صخر هذا فإن صخر بن عبد الله بن حرملة الراوي عن عمر بن عبد العزيز لم يتكلم فيه ابن عدي ولا ابن حبان بل ذكره ابن حبان في الثقات وقال النسائي هو
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَوْ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيُصَلِّي
أبو الوليد العدني لم أر له ذكرا في الكنى لأبي أحمد الحاكم وأما رجاء بن الحارث أبو سعيد المكي فضعفه ابن معين
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ ، وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ
وروي من طرق أخرى وهو ضعيف على كل حال
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ
هذا الحديث أجود أحاديثهم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ
هذا الحديث أجود أحاديثهم
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
هذا الحديث أجود أحاديثهم
فِي مَالِ الْيَتِيمِ زَكَاةٌ
هذه الطرق الثلاثة ضعيفة لا يقوم بها حجة
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
رواته ثقات إلا أن أحمد بن حنبل قال سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي هريرة
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
رواته ثقات إلا أن أحمد بن حنبل قال سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي هريرة
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ يَحيَى بنِ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا قَيسٌ وَأَبُو بَكرِ بنُ
رواته ثقات إلا أن أحمد بن حنبل قال سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي هريرة
أُمِرْنَا أَنْ نُعْطِيَ صَدَقَةَ رَمَضَانَ عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالْحُرِّ وَالْمَمْلُوكِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ
رجاله ثقات غير أن فيه انقطاعا قال أحمد وابن المديني وابن معين والبيهقي محمد بن سيرين لم يسمع من ابن عباس شيئا
كَمْ وَزْنُ صَاعِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ بِالْعِرَاقِيِّ ، أَنَا حَزَرْتُهُ
إسناده مظلم وبعض رجاله غير مشهورين