محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة
أَفْطَرَ هَذَانِ " . ثُمَّ رَخَّصَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدُ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
هذا حديث منكر لا يصح الاحتجاج به لأنه شاذ الإسناد والمتن وكيف يكون هذا الحديث صحيحا سالما من الشذوذ والعلة ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة ولا هو في المصنفات المشهورة ولا في الس
إِنَّ أُمِّي امْرَأَةٌ كَبِيرَةٌ لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُرْكِبَهَا عَلَى الْبَعِيرِ ؛ لَا تَسْتَمْسِكُ
قال أحمد بن حنبل وابن معين وابن المديني لم يسمع ابن سيرين من ابن عباس وقال وقد روى البخاري في صحيحه حديثا من رواية ابن سيرين عن ابن عباس
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اسْعَوْا فَإِنَّ السَّعْيَ قَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ
إسناده صحيح
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ أَخِيهِ
واعلم أن حديث عبد الملك بن أبي سليمان حديث صحيح
لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ
وأبو الوليد بن برد هو محمد بن أحمد بن الوليد بن برد وثقه الدارقطني وقال النسائي صالح والهيثم بن جميل وثقه الإمام أحمد والعجلي وابن حبان وغير واحد وكان من الحفاظ إلا أنه وهم في رفع
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ
وأبو الوليد بن برد هو محمد بن أحمد بن الوليد بن برد وثقه الدارقطني وقال النسائي صالح والهيثم بن جميل وثقه الإمام أحمد والعجلي وابن حبان وغير واحد وكان من الحفاظ إلا أنه وهم في رفع
لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ
وأبو الوليد بن برد هو محمد بن أحمد بن الوليد بن برد وثقه الدارقطني وقال النسائي صالح والهيثم بن جميل وثقه الإمام أحمد والعجلي وابن حبان وغير واحد وكان من الحفاظ إلا أنه وهم في رفع
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّعَاءِ خَيْرًا ، فَادْعُ لَنَا . فَقَالَ : " أَتُحِبُّ ذَلِكَ ؟ " . قَالَ : نَعَمْ
رجاله رجال الصحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
وزهير بن محمد وإن كان من رجال الصحيحين لكن له مناكير وهذا الحديث منها
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْبَعْلُ وَالسَّيْلُ الْعُشْرُ
في تصحيح الحاكم لهذا الحديث نظر فإنه حديث ضعيف وإسحاق بن يحيى تركه أحمد والنسائي وغيرهما وقال أبو زرعة موسى بن طلحة بن عبيد الله عن عمر مرسل ومعاذ توفي في خلافة عمر فرواية موسى بن
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
قال ابن الجوزي وحديث حذيفة هذا ضعفه أحمد ثم هو محمول على حال الصحو لأنه لم يذكر فيه الغيم أو على ما إذا غم هلال رمضان وهلال شوال كما سبق قال في التنقيح وهذا وهم منه فإن أحمد إنما أ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
قال ابن الجوزي وحديث حذيفة هذا ضعفه أحمد ثم هو محمول على حال الصحو لأنه لم يذكر فيه الغيم أو على ما إذا غم هلال رمضان وهلال شوال كما سبق قال في التنقيح وهذا وهم منه فإن أحمد إنما أ
وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ
هذا حديث منكر لا يصح الاحتجاج به لأنه شاذ الإسناد والمتن وكيف يكون هذا الحديث صحيحا سالما من الشذوذ والعلة ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة ولا هو في المصنفات المشهورة ولا في الس
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ السَّعْيَ قَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ
إسناده صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ
إسناده صحيح فإن عبد الملك صدوق روى له مسلم ومنصور وثقه ابن معين وغيره وهو شيعي وداود من شيوخ مسلم
لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ
وأبو الوليد بن برد هو محمد بن أحمد بن الوليد بن برد وثقه الدارقطني وقال النسائي صالح والهيثم بن جميل وثقه الإمام أحمد والعجلي وابن حبان وغير واحد وكان من الحفاظ إلا أنه وهم في رفع
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ
وأبو الوليد بن برد هو محمد بن أحمد بن الوليد بن برد وثقه الدارقطني وقال النسائي صالح والهيثم بن جميل وثقه الإمام أحمد والعجلي وابن حبان وغير واحد وكان من الحفاظ إلا أنه وهم في رفع
إِنْ كَانَتْ لَكَ كِلَابٌ مُكَلَّبَةٌ ، فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ
إسناده صحيح
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَرْمِي بِسَهْمٍ فَأُصِيبُ
وإسناده صحيح
إِذَا رَمَيْتَ سَهْمَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
وإسناده صحيح
أَدْرِكْهُمَا ، فَارْتَجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا
هذا إسناد رجاله رجال الصحيحين إلا أن سعيد بن أبي عروبة لم يسمع من الحكم شيئا قاله أحمد والنسائي والدارقطني وغيرهم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّدَ رَأْسَهُ
حديث صحيح على شرط الشيخين
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا
واعلم أن حديث عبد الملك بن أبي سليمان حديث صحيح
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ أَوْ تَرَوُا الْهِلَالَ
أحمد إنما أراد أن الصحيح قول من قال عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وجهالته غير قادحة في صحة الحديث
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
أحمد إنما أراد أن الصحيح قول من قال عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وجهالته غير قادحة في صحة الحديث
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
واعلم أن حديث عبد الملك بن أبي سليمان حديث صحيح
أَتُحِبُّ ذَاكَ يَا أَبَا بَكْرٍ
رجاله رجال الصحيح
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعَدَدَ أَوْ تَرَوُا الْهِلَالَ
قال ابن الجوزي وحديث حذيفة هذا ضعفه أحمد ثم هو محمول على حال الصحو لأنه لم يذكر فيه الغيم أو على ما إذا غم هلال رمضان وهلال شوال كما سبق قال في التنقيح وهذا وهم منه فإن أحمد إنما أ
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
وزهير بن محمد وإن كان من رجال الصحيحين لكن له مناكير وهذا الحديث منها
لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِصَالِ
وأبو الوليد بن برد هو محمد بن أحمد بن الوليد بن برد وثقه الدارقطني وقال النسائي صالح والهيثم بن جميل وثقه الإمام أحمد والعجلي وابن حبان وغير واحد وكان من الحفاظ إلا أنه وهم في رفع
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالِ سَنَتَيْنِ
وأبو الوليد بن برد هو محمد بن أحمد بن الوليد بن برد وثقه الدارقطني وقال النسائي صالح والهيثم بن جميل وثقه الإمام أحمد والعجلي وابن حبان وغير واحد وكان من الحفاظ إلا أنه وهم في رفع
لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِطَامِ
وأبو الوليد بن برد هو محمد بن أحمد بن الوليد بن برد وثقه الدارقطني وقال النسائي صالح والهيثم بن جميل وثقه الإمام أحمد والعجلي وابن حبان وغير واحد وكان من الحفاظ إلا أنه وهم في رفع
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ
وأبو الوليد بن برد هو محمد بن أحمد بن الوليد بن برد وثقه الدارقطني وقال النسائي صالح والهيثم بن جميل وثقه الإمام أحمد والعجلي وابن حبان وغير واحد وكان من الحفاظ إلا أنه وهم في رفع
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ
واعلم أن حديث عبد الملك بن أبي سليمان حديث صحيح
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ
وأبو الوليد بن برد هو محمد بن أحمد بن الوليد بن برد وثقه الدارقطني وقال النسائي صالح والهيثم بن جميل وثقه الإمام أحمد والعجلي وابن حبان وغير واحد وكان من الحفاظ إلا أنه وهم في رفع
لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِصَالِ
وأبو الوليد بن برد هو محمد بن أحمد بن الوليد بن برد وثقه الدارقطني وقال النسائي صالح والهيثم بن جميل وثقه الإمام أحمد والعجلي وابن حبان وغير واحد وكان من الحفاظ إلا أنه وهم في رفع
الشَّفِيعُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
واعلم أن حديث عبد الملك بن أبي سليمان حديث صحيح
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
واعلم أن حديث عبد الملك بن أبي سليمان حديث صحيح
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
واعلم أن حديث عبد الملك بن أبي سليمان حديث صحيح
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ المَلِكِ قَالَ
واعلم أن حديث عبد الملك بن أبي سليمان حديث صحيح