عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
لَا تَمْتَشِطِي بِالطِّيبِ وَلَا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ خِضَابٌ
أعله بجهالة أم حكيم فقال أمها مجهولة
إِنَّهُ يُشَبِّبُ الْوَجْهَ فَاجْعَلِيهِ بِاللَّيْلِ ، وَانْزِعِيهِ بِالنَّهَارِ
معلول بجهالة حال المغيرة ومن فوقه
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَصْنَعُ لَهَا بِمَغْرَةٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ " إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى
في إسناده إسماعيل بن عياش وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش وفيهما مقال
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَصْنَعُ لَهَا بِمَغْرَةٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ " إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى
في إسناده إسماعيل بن عياش وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش وفيهما مقال
لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ سِرًّا
سكت عنه
لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا
سكت عنه
فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحِقْوَ
فيه محمد بن إسحاق وفيه من ليس بمشهور
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا بِمَغْرَةَ
في إسناده إسماعيل بن عياش وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش وفيهما مقال
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا بِمَغْرَةَ
في إسناده إسماعيل بن عياش وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش وفيهما مقال
مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ
حديث غريب رواه الطبراني في الثلاثة وقال تفرد به صالح بن قطن البخاري
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
رواته لا أعلم فيهم مجروحا
لَمْ يَنْكِحِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ، وَلَا أَنْكَحَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِهِ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
في إسناده أبو يحيى القتات وهو كوفي لا يحتج بحديثه
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ
إسناده لا بأس به إنشاء الله ومتنه غريب
فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ سَدَاهُ أَوْ لُحْمَتُهُ حَرِيرٌ ، فَلَا بَأْسَ بِلُبْسِهِ
في إسناده خصيف بن عبد الرحمن وقد ضعفه غير واحد
كُنْتُ مِمَّنْ غَسَّلَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيه محمد بن إسحاق وفيه من ليس بمشهور
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ أَبْعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ
وفي إسناده عبد الله بن لهيعة
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فِي الْبَيْعِ وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ كَمَا هِيَ بِعَيْنِهَا لَمْ يُسْتَهْلَكْ
روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فِي الْبَيْعِ وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ كَمَا هِيَ بِعَيْنِهَا لَمْ يُسْتَهْلَكْ
وهو لا يصح فإنها من رواية ابن أبي ليلى وهو ضعيف
لَا نَفَلَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ الْخُمُسِ
في إسناده عاصم بن كليب وذكر الاختلاف فيه
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَوِّدُونَ أَشْعَارَهُمْ
ذهب بعضهم إلى أن عبد الكريم هذا هو ابن أبي المخارق وضعف الحديث بسببه والصواب أنه عبد الكريم بن مالك الجزري وهو ثقة احتج به الشيخان وغيرهما
مَنْ رَابَطَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
إسناده لا بأس به إنشاء الله ومتنه غريب
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا
إسناده لا بأس به إنشاء الله ومتنه غريب
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ
صح
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
من رواية ابن لهيعة وبقية إسناده ثقات
يَأْكُلُ أَحَدُكُمْ لَحْمَ أَخِيهِ كَمَا يَأْكُلُ الْفَحْلُ أَوْ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ
صح
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي ، وَوَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ
أسانيده حسان
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي ، وَوَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ
أسانيده حسان
أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ
في إسناده أبو جعفر واسمه عيسى بن عبد الله بن ماهان الرازي وفيه مقال واختلف فيه قول ابن معين وابن المديني
إِنَّ الْحُورَ فِي الْجَنَّةِ يَتَغَنَّيْنَ
إسناده مقارب
مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
اختلفت الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا وقال في كلامه على المهذب إنه حديث غريب
مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا
مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا
مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
رجاله ثقات
مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ
حديث غريب رواه الطبراني في الثلاثة وقال تفرد به صالح بن قطن البخاري
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
لانقطاع حديث أبي هريرة
مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ
في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
انقطاعه ظاهر لأن مولد سعيد في خلافة عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
انقطاعه ظاهر لأن مولد سعيد في خلافة عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر وسبقه إلى ذلك ابن عبد البر