عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
أُبَيْنِيَّ لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
الحسن العرني بجلي كوفي ثقة غير أن حديثه عن ابن عباس منقطع
أُبَيْنِيَّ لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
قال أحمد وابن معين إنه لم يسمع من ابن عباس شيئا أيالحسن العرني
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ
حديث حسن
أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ
سند أبي داود فيه حسن وسند الترمذي فيه ضعيف
أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ
الإسناد الذي أخرجه أبو داود والنسائي حسن وأخرجه الترمذي بإسناد ضعيف وقال غريب
أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ
الإسناد الذي أخرجه أبو داود والنسائي حسن وأخرجه الترمذي بإسناد ضعيف وقال غريب
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
حسن
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
وحسنه
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
قال المنذري قال أبو داود هذا الحديث منسوخ وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن هذا آخر كلامه وقيل إن الصماء أخت بسر وروي هذا الحديث من حديث عبد الله بن بسر عن رس
نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ
قد اختلف في سماع الحسن من سمرة
لَكُمْ أَنْ لَا تُحْشَرُوا ، وَلَا تُعْشَرُوا ، وَلَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ
قيل إن الحسن البصري لم يسمع من عثمان بن أبي العاص
لَكُمْ أَنْ لَا تُحْشَرُوا ، وَلَا تُعْشَرُوا ، وَلَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ
قيل إن الحسن البصري لم يسمع من عثمان بن أبي العاص
مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ
تقدم الكلام على اختلاف الأئمة في سماع الحسن من سمرة
فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِقَاءَ ، ثُمَّ الدِّرْعَ ، ثُمَّ الْخِمَارَ ، ثُمَّ الْمِلْحَفَةَ
هذا حديث غريب ثم قال فيه محمد بن إسحاق وفيه مقال وأكثر ما عابوا عليه التدليس وقد صرح في هذا الحديث بالتحديث فيحتج به ويكون حسنا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ
حسن
وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ
حديث حسن
مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مَالِهِ عِنْدَ رَجُلٍ فَهُوَ أَحَقُّ
اختلف في سماع الحسن من سمرة
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ
قال المنذري والحديث أخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَهُمْ
في إسناده المعلى بن زياد أبو الحسن وفيه مقال
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ
عمر بن حرملة سئل عنه أبو زرعة الرازي فقال بصري لا أعرفه إلا في هذا الحديث وفي إسناده أيضا علي بن زيد بن جدعان أبو الحسن البصري وقد ضعفه جماعة من الأئمة
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ
أخرجه النسائي وفي إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال وقد أخرجه النسائي بطرق أخرى وفيها ما إسناده حسن
ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ : جِيفَةُ الْكَافِرِ
الحسن لم يسمع من عمار فهو منقطع
الْمَهْدِيُّ مِنِّي أَجْلَى الْجَبْهَةِ
في إسناده عمران القطان وهو أبو العوام عمران بن داود القطان البصري استشهد به البخاري ووثقه عفان بن مسلم وأحسن عليه الثناء يحيى بن سعيد القطان وضعفه يحيى بن معين والنسائي
الْمَهْدِيُّ مِنِّي أَجْلَى الْجَبْهَةِ
في إسناده عمران القطان استشهد به البخاري ووثقه عفان بن مسلم وأحسن عليه الثناء يحيى بن سعيد القطان وضعفه يحيى بن معين والنسائي وقال أحمد أرجو أن يكون صالح الحديث
لَا تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي السَّفَرِ
بسر قرشي عامري كنيته أبو عبد الرحمن اختلف في صحبته فقيل له صحبة وقيل لا صحبة له وأن مولده قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنين وله أخبار مشهورة وكان يحيى بن معين لا يحسن الثناء
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا
كان الحسن لا يبالي أن يروي هذا الحديث ممن سمع وقال بعضهم هذا كان قبل الحدود
لَا أُعْفِيَ مَنْ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِ الدِّيَةَ
مطر بن طهمان الوراق ضعفه غير واحد ولم يجزم سماعه من الحسن والحسن هذا هو البصري ولم يسمع من جابر بن عبد الله فهو منقطع
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
في إسناده علي بن زيد بن جدعان رواه عن الحسن البصري ولا يحتج به
صَدَقْتَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، كُنْتَ شَرِيكِي فَنِعْمَ الشَّرِيكُ ، كُنْتَ لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي
السائب هذا قد ذكر بعضهم أنه قتل كافرا يوم بدر وذكر بعضهم أنه أسلم وحسن إسلامه وهذا هو المعول عليه وقد ذكره غير واحد في كتب الصحابة رضي الله عنهم وهذا الحديث اختلف في إسناده اختلافا
فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخْتَشِعَ
حديث حسن
كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
حسن
لَا تَقْرَأِ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
هذا حديث حسن
ابْنَ آدَمَ ، ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ
أخرجه الترمذي من حديث أبي الدرداء وأبو ذر وقال حسن غريب وفي إسناده إسماعيل بن عياش وفيه مقال ومن الأئمة من يصحح حديثه عن الشاميين وهذا الحديث شامي الإسناد
أَنَّهُ أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
حديث حسن
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
سند أبي داود فيه حسن وسند الترمذي فيه ضعيف
لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ مَا يَرْجُو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ
إسناده حسن
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
قال المنذري وقد قيل إن الحسن لم يسمع من سمرة شيئا وقيل سمع منه حديث العقيقة انتهى
بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ
حسن
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّبَيرُ
حسن
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
اختلف الأئمة في سماع الحسن عن سمرة والأكثر على أنه لم يسمع منه