عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
مَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ قُتِلَ ، فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَمزَةَ وَسَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن مُحَمَّدِ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عَتَقَ
حديث منكر ولا نعلم أحدا رواه عن سفيان غير ضمرة
هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
رووه كلهم عن الحارث بن زياد عن أبي رهم عن العرباض والحارث لم يرو عنه غير يونس بن سيف
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ
رجح الموقوف
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ ، إِلَّا أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَحَلَّ لَكُمُ الْمَنْطِقَ
رجح الموقوف
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
وهذا هو الصواب عندي فإن رواته كلهم ثقات أثبات
إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، فَلَا تُرْتَجُ حَتَّى تُصَلَّى الظُّهْرُ
عبيدة هذا هو ابن معتب الضبي الكوفي لا يحتج بحديثه
أَخبَرَنِي أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدَةُ عَن إِبرَاهِيمَ عَن سَهمِ بنِ مِنجَابٍ عَن
عبيدة هذا هو ابن معتب الضبي الكوفي لا يحتج بحديثه
لَا تَبِعْهُ حَتَّى تَحُوزَهُ إِلَى بَيْتِكَ ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ بَيْعِ ذَلِكِ
في إسناده محمد بن إسحاق
نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلْعَةُ حَيْثُ تُبْتَاعُ حَتَّى يَحُوزَهَا التُّجَّارُ
في إسناده محمد بن إسحاق
لَا تَبِعْهُ حَتَّى تَنْقُلَهُ إِلَى رَحْلِكَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِذَلِكَ
في إسناده محمد بن إسحاق
كُلُوا بِسْمِ اللهِ
أحاديث التعريف أكثر وأصح إسنادا
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قِيعَانًا
إسناد واه
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ
وفي أسانيدهم علي بن زيد بن جدعان
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ
وفي أسانيدهم علي بن زيد بن جدعان
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ بَعَّدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ بُعْدَ غُرَابٍ طَارَ
وفي إسناده عبد الله بن لهيعة
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةً
بعض رواته مختلف فيه وللحديث شواهد كثيرة
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ يَثْبُتُ فِيهِ حَتَّى يُصَلِّيَ
بعض رواته مختلف فيه وللحديث شواهد كثيرة
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ
إسناده جيد
الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا فِي الْبَيْعِ تَرَادَّا الْبَيْعَ
روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت
إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ ، وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ بِعَيْنِهَا
روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ
روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ
رجح الموقوف
الطَّوَافُ صَلَاةٌ فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ
رجح الموقوف
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاقْتَدِ بِصَلَاةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ
في إسناده عبد الله بن لهيعة وفيه مقال
يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعَلِّمُكَ ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أُخْبِرُكَ
هذا الطريق أمثل طرقه قال وقد رويت هذه الصلاة من رواية العباس وأنس وأبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم مرفوعا وموقوفا وفيها كلها مقال
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
في إسناده أبو قدامة واسمه الحارث بن عبيد إيادي بصري لا يحتج بحديثه
وَنَهَى عَنِ الْإِنَاءِ الْفِضَّةِ
في إسناده خصيف بن عبد الرحمن وقد ضعفه غير واحد
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِالسَّوَادِ
ذهب بعضهم إلى أن عبد الكريم هذا هو ابن أبي المخارق وضعف الحديث بسببه والصواب أنه عبد الكريم بن مالك الجزري وهو ثقة احتج به الشيخان وغيرهما
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالَّذِي يَشْبَعُ ، وَجَارُهُ جَائِعٌ
رواته ثقات
لَا تُصَلِّي صَلَاةً فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ
في إسناده عمرو بن شعيب وقد تقدم الكلام عليه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ
رواته ثقات
فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلَى أَهْلِهَا
رواته ثقات
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ
ليس لك بأخ أعل هذه الزيادة
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ ثَبَتَ فِي الْمَسْجِدِ يُسَبِّحُ اللهَ سُبْحَةَ الضُّحَى
بعض رواته مختلف فيه وللحديث شواهد كثيرة
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
انقطاعه ظاهر لأن مولد سعيد في خلافة عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر وسبقه إلى ذلك ابن عبد البر
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
انقطاعه ظاهر لأن مولد سعيد في خلافة عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر
أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانِ
بإسنادين أحدهما فيهما السند المطلوب جيد
أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانِ
بإسنادين أحدهما فيهما السند المطلوب جيد