عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
لَا تُغَالُوا فِي صُدُقِ النِّسَاءِ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَاصِمٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي العَجفَاءِ عَن عُمَرَ مِثلَهُ قَالَ الثَّورِيُّ وَقَولُهُ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَجَمَ يَهُودِيًّا زَنَى بِيَهُودِيَّةٍ
فيه رجل من مزينة وهو مجهول
لَقَدْ رَأَيْتُهُمَا حِينَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجْمِهِمَا
فيه رجل من مزينة وهو مجهول
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
ليس لك بأخ أعل هذه الزيادة
لَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ يَمِينِ وَالِدٍ
وقد روي هذا الحديث من رواية جابر وأنس وليس فيهما شيء يثبت
بِمَ تَسْتَحِلُّ دَرَاهِمَهُ ؟ ارْدُدْ إِلَيْهِ دَرَاهِمَهُ ! وَلَا تُسْلِفَنَّ فِي نَخْلٍ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
في إسناده رجل مجهول
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ رَبِّ الْمَالِ وَيَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ
روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت
لَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدٍ ، وَلَا يَمِينَ لِزَوْجَةٍ مَعَ يَمِينِ زَوْجٍ
وقد روي هذا الحديث من رواية جابر وأنس وليس فيهما شيء يثبت
أَرَدْتَ أَنَّ تَقْضَمَ يَدَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ
صح
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ عَن عِمرَانَ مِثلَهُ
صح
كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : أَنْعَمَ اللهُ بِكَ عَيْنًا ، وَأَنْعِمْ صَبَاحًا
هذا منقطع قتادة لم يسمع من عمران بن حصين
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
هذه الأحاديث أسانيدها ضعيفة فيه هذا الحديث وغيره
يُجْزِئُ مِنَ الْوَضُوءِ الْمُدُّ وَمِنَ الْجَنَابَةِ الصَّاعُ
ضعفه بيزيد بقوله لا يحتج به
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْتِي الْبَرَازَ حَتَّى يَتَغَيَّبَ فَلَا يُرَى
فيه إسماعيل بن عبد الملك الكوفي نزيل مكة قد تكلم فيه غير واحد
تَنْتَظِرُ قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ أَوْ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة
تَنْتَظِرُ قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ أَوْ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ ، وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَتَصُومُ وَتُصَلِّي
أبو اليقظان هذا هو عثمان بن عمير الكوفي ولا يحتج بحديثه
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
وتعقبه المنذري في مختصره فقال وهذا فيه نظر فإن أبا خالد الأحمر هذا هو سليمان بن حيان وهو من الثقات الذين احتج بهم البخاري ومسلم ومع هذا فلم ينفرد بهذه الزيادة بل تابعه عليها أبو سع
لَا تُصَلَّى صَلَاةٌ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
في إسناده عمرو بن شعيب وقد تقدم الكلام عليه
الْوِتْرُ حَقٌّ
في إسناده عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي المروزي وقد وثقه ابن معين وقال أبو حاتم الرازي صالح الحديث وتكلم فيه البخاري والنسائي
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
وتعقبه المنذري في مختصره فقال وهذا فيه نظر فإن أبا خالد الأحمر هذا هو سليمان بن حيان وهو من الثقات الذين احتج بهم البخاري ومسلم ومع هذا فلم ينفرد بهذه الزيادة بل تابعه عليها أبو سع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ حَيْثُ فَتَحَ مَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ
اختلف على ابن إسحاق فيه
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا مُتَرَسِّلًا
رواية إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن ابن عباس وأبي هريرة مرسلة
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ فَلْيَنْصِبْ عَصَاهُ
ضعفه
هَلُمُّوا إِلَى] الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
رووه كلهم عن الحارث بن زياد عن أبي رهم عن العرباض والحارث لم يرو عنه غير يونس بن سيف
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا مَنصُورُ بنُ أَبِي الأَسوَدِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المُسَيِّبِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن عُمَرَ
في هذه الرواية إرسال ويعقوب بن سفيان كان يحمل على زيد بن وهب بهذه الرواية المخالفة لبقية الروايات وزيد ثقة إلا أن الخطأ غير مأمون
مَا تَجَانَفْنَا مِنْ إِثْمٍ
في هذه الرواية إرسال ويعقوب بن سفيان كان يحمل على زيد بن وهب بهذه الرواية المخالفة لبقية الروايات وزيد ثقة إلا أن الخطأ غير مأمون
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ
انقطاعه ظاهر لأن مولد سعيد في خلافة عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ
انقطاعه ظاهر لأن مولد سعيد في خلافة عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر وسبقه إلى ذلك ابن عبد البر
فِي مَوْتِ الْفَجْأَةِ ، قَالَ : أَخْذَةُ أَسَفٍ
حديث عبيد هذا رجال إسناده ثقات والوقف فيه لا يؤثر
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
اختلفت الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا وقال في كلامه على المهذب إنه حديث غريب
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا
لَا تُغَالُوا فِي مُهُورِ النِّسَاءِ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
لَا تُغَالُوا صُدُقَ النِّسَاءِ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ مِنْهَا إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ
في إسناده محمد بن إسحاق
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت