المحدثون›المنذري

عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد

ت 656هـ
صفحة الراوي ←
٣٬٢٠٣
حكم على حديث
٢١٣
صحيح
٩٥
حسن
١٢٠
ضعيف
مسند البزار

عُبَيدُ اللهِ الخَولَانِيُّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ سَمُرَةَ الأَحمَسِيُّ قَالَ نَا عَبدُ

هذا الحديث فيه مقال

مسند البزار

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ

هذا الحديث فيه مقال

مسند البزارضعيف

اجْتَمَعْتُ أَنَا وَفَاطِمَةُ ، وَالْعَبَّاسُ ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَبِرَتْ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي

حديث علي لا يصح

مسند البزار

رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ ثُمَّ غَسَلَ ذَكَرَهُ ، وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا

هذا الحديث فيه مقال

مسند البزار

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ

روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت

مسند البزار

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ

روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت

مسند البزار

مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ

في إسناده أبو يحيى القتات وهو كوفي لا يحتج بحديثه

مسند البزار

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ مِنْ حَلَالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ فِي سَاعَاتِ شَهْرِ رَمَضَانَ

وفي أسانيدهم علي بن زيد بن جدعان

مسند البزار

أَرَادَ أَنْ يَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيهِ - أَوْ لَحْمَ أَخِيكَ - كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ

صح

مسند البزار

مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

من رواية ابن لهيعة وبقية إسناده ثقات

مسند البزار

الْعُلَمَاءُ خُلَفَاءُ الْأَنْبِيَاءِ

مضطرب الإسناد

مسند البزار

اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ ، وَقِهِ الْعَذَابَ

رووه كلهم عن الحارث بن زياد عن أبي رهم عن العرباض والحارث لم يرو عنه غير يونس بن سيف

مسند البزار

إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتَحْرِقَكُمْ

في إسناده عمرو بن طلحة ولم نجد له ذكرا فيما رأيناه من كتبهم وإن كان هو عمرو بن طلحة وقع فيه تصحيف وهي طبقة لا يحتج بحديثه

مسند البزار

إِنَّ الطَّوَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ وَلَكِنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ

رجح الموقوف

مسند البزار

إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ

في إسناده خصيف بن عبد الرحمن وقد ضعفه غير واحد

مسند البزارضعيف

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ

حديث منكر ولا نعلم أحدا رواه عن سفيان غير ضمرة

مسند البزار

حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ نَا هَمَّامٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ لَا أَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ

وهذا هو الصواب عندي فإن رواته كلهم ثقات أثبات

مسند البزار

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا

وهذا هو الصواب عندي فإن رواته كلهم ثقات أثبات

مسند البزار

إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِخُفَّيْهِ

فيه محمد بن عجلان وفيه مقال لم يحتجا به والثاني فيه مجهول

مسند البزار

إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا

محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وقال أبو زرعة لم يلق أبا هريرة

مسند البزار

إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ؛

وتعقبه المنذري في مختصره فقال وهذا فيه نظر فإن أبا خالد الأحمر هذا هو سليمان بن حيان وهو من الثقات الذين احتج بهم البخاري ومسلم ومع هذا فلم ينفرد بهذه الزيادة بل تابعه عليها أبو سع

مسند البزار

نَا بِهَذَا الحَدِيثِ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن كُمَيلِ بنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ عَن أَبِي

رواته ثقات محتج بهم

مسند البزار

يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ ، وَيُجِيبُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ

أبو يحيى هذا لم ينسب فيعرف حاله يعني فيكون مجهولا ويضعف الحديث من أجله وكذا

مسند البزار

فَضْلُ الصَّلَاةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعِينَ ضِعْفًا

في القلب من هذا الخبر شيء فإني أخاف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمعه من ابن شهاب

المطالب العالية

مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ

وفي إسناده عبد الله بن لهيعة

المطالب العالية

لَا صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا وِصَالَ فِي الصِّيَامِ

وقد روي هذا الحديث من رواية جابر وأنس وليس فيهما شيء يثبت

المطالب العالية

مَنْ زَارَ قَبْرِي - أَوْ قَالَ : مَنْ زَارَنِي - كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا

في إسناده نظر

المطالب العالية

مَنْ زَارَ قَبْرِي - أَوْ قَالَ : مَنْ زَارَنِي - كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا

في إسناده نظر

المطالب العالية

مَا هَذَا ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : أُلْقُطْهُ أُلْقُطْهُ ، عَلَيَّ الْقِيرَاطَانِ

في سماعه أي بلال بن يحيى من علي نظر

المطالب العالية

لَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ

وقد روي هذا الحديث من رواية جابر وأنس وليس فيهما شيء يثبت

المطالب العالية

لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ

وقد روي هذا الحديث من رواية جابر وأنس وليس فيهما شيء يثبت

المطالب العالية

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ثَنَا مَخلَدٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن مُطَرِّفٍ عَن حَرَامِ بنِ عُثمَانَ بِهِ

وقد روي هذا الحديث من رواية جابر وأنس وليس فيهما شيء يثبت

المطالب العالية

وَخْزٌ يُصِيبُ أُمَّتِي مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْجِنِّ ، غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَطْنِ

أسانيده حسان

المطالب العالية

يَا جَابِرُ ، انْطَلِقِ ، اجْعَلْ فِي الْإِدَاوَةِ مَاءً

فيه إسماعيل بن عبد الملك الكوفي نزيل مكة قد تكلم فيه غير واحد

مصنف عبد الرزاق

تَنْتَظِرُ لَهَا عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا

لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة

مصنف عبد الرزاق

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى شَيْءٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا فَلْيَنْصِبْ عَصًا

ضعفه

مصنف عبد الرزاق

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَجْدَةِ ص : " سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً ، وَسَجَدْتُهَا شُكْرًا

المحفوظ إرساله

مصنف عبد الرزاق

إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا ثَلَاثِينَ

محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وقال أبو زرعة لم يلق أبا هريرة

مصنف عبد الرزاق

وَلِمَ ؟ فَوَاللهِ مَا تَجَنَّفْنَا لِإِثْمٍ

في هذه الرواية إرسال ويعقوب بن سفيان كان يحمل على زيد بن وهب بهذه الرواية المخالفة لبقية الروايات وزيد ثقة إلا أن الخطأ غير مأمون

مصنف عبد الرزاق

لَا مُوَاصَلَةَ فِي الصِّيَامِ

وقد روي هذا الحديث من رواية جابر وأنس وليس فيهما شيء يثبت

عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد