عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
عُبَيدُ اللهِ الخَولَانِيُّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ سَمُرَةَ الأَحمَسِيُّ قَالَ نَا عَبدُ
هذا الحديث فيه مقال
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
هذا الحديث فيه مقال
اجْتَمَعْتُ أَنَا وَفَاطِمَةُ ، وَالْعَبَّاسُ ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَبِرَتْ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي
حديث علي لا يصح
رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ ثُمَّ غَسَلَ ذَكَرَهُ ، وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا
هذا الحديث فيه مقال
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت
مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ
في إسناده أبو يحيى القتات وهو كوفي لا يحتج بحديثه
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ مِنْ حَلَالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ فِي سَاعَاتِ شَهْرِ رَمَضَانَ
وفي أسانيدهم علي بن زيد بن جدعان
أَرَادَ أَنْ يَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيهِ - أَوْ لَحْمَ أَخِيكَ - كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ
صح
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
من رواية ابن لهيعة وبقية إسناده ثقات
الْعُلَمَاءُ خُلَفَاءُ الْأَنْبِيَاءِ
مضطرب الإسناد
اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ ، وَقِهِ الْعَذَابَ
رووه كلهم عن الحارث بن زياد عن أبي رهم عن العرباض والحارث لم يرو عنه غير يونس بن سيف
إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتَحْرِقَكُمْ
في إسناده عمرو بن طلحة ولم نجد له ذكرا فيما رأيناه من كتبهم وإن كان هو عمرو بن طلحة وقع فيه تصحيف وهي طبقة لا يحتج بحديثه
إِنَّ الطَّوَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ وَلَكِنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ
رجح الموقوف
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ
في إسناده خصيف بن عبد الرحمن وقد ضعفه غير واحد
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
حديث منكر ولا نعلم أحدا رواه عن سفيان غير ضمرة
حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ نَا هَمَّامٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ لَا أَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
وهذا هو الصواب عندي فإن رواته كلهم ثقات أثبات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا
وهذا هو الصواب عندي فإن رواته كلهم ثقات أثبات
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِخُفَّيْهِ
فيه محمد بن عجلان وفيه مقال لم يحتجا به والثاني فيه مجهول
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وقال أبو زرعة لم يلق أبا هريرة
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ؛
وتعقبه المنذري في مختصره فقال وهذا فيه نظر فإن أبا خالد الأحمر هذا هو سليمان بن حيان وهو من الثقات الذين احتج بهم البخاري ومسلم ومع هذا فلم ينفرد بهذه الزيادة بل تابعه عليها أبو سع
نَا بِهَذَا الحَدِيثِ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن كُمَيلِ بنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ عَن أَبِي
رواته ثقات محتج بهم
يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ ، وَيُجِيبُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ
أبو يحيى هذا لم ينسب فيعرف حاله يعني فيكون مجهولا ويضعف الحديث من أجله وكذا
فَضْلُ الصَّلَاةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعِينَ ضِعْفًا
في القلب من هذا الخبر شيء فإني أخاف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمعه من ابن شهاب
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ
وفي إسناده عبد الله بن لهيعة
لَا صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا وِصَالَ فِي الصِّيَامِ
وقد روي هذا الحديث من رواية جابر وأنس وليس فيهما شيء يثبت
مَنْ زَارَ قَبْرِي - أَوْ قَالَ : مَنْ زَارَنِي - كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا
في إسناده نظر
مَنْ زَارَ قَبْرِي - أَوْ قَالَ : مَنْ زَارَنِي - كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا
في إسناده نظر
مَا هَذَا ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : أُلْقُطْهُ أُلْقُطْهُ ، عَلَيَّ الْقِيرَاطَانِ
في سماعه أي بلال بن يحيى من علي نظر
لَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ
وقد روي هذا الحديث من رواية جابر وأنس وليس فيهما شيء يثبت
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ
وقد روي هذا الحديث من رواية جابر وأنس وليس فيهما شيء يثبت
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ثَنَا مَخلَدٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن مُطَرِّفٍ عَن حَرَامِ بنِ عُثمَانَ بِهِ
وقد روي هذا الحديث من رواية جابر وأنس وليس فيهما شيء يثبت
وَخْزٌ يُصِيبُ أُمَّتِي مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْجِنِّ ، غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَطْنِ
أسانيده حسان
يَا جَابِرُ ، انْطَلِقِ ، اجْعَلْ فِي الْإِدَاوَةِ مَاءً
فيه إسماعيل بن عبد الملك الكوفي نزيل مكة قد تكلم فيه غير واحد
تَنْتَظِرُ لَهَا عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا
لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى شَيْءٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا فَلْيَنْصِبْ عَصًا
ضعفه
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَجْدَةِ ص : " سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً ، وَسَجَدْتُهَا شُكْرًا
المحفوظ إرساله
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا ثَلَاثِينَ
محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وقال أبو زرعة لم يلق أبا هريرة
وَلِمَ ؟ فَوَاللهِ مَا تَجَنَّفْنَا لِإِثْمٍ
في هذه الرواية إرسال ويعقوب بن سفيان كان يحمل على زيد بن وهب بهذه الرواية المخالفة لبقية الروايات وزيد ثقة إلا أن الخطأ غير مأمون
لَا مُوَاصَلَةَ فِي الصِّيَامِ
وقد روي هذا الحديث من رواية جابر وأنس وليس فيهما شيء يثبت