المحدثون›المنذري

عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد

ت 656هـ
صفحة الراوي ←
٣٬٢٠٣
حكم على حديث
٢١٣
صحيح
٩٥
حسن
١٢٠
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

يَا جَابِرُ ، خُذِ الْإِدَاوَةَ وَانْطَلِقْ بِنَا

فيه إسماعيل بن عبد الملك الكوفي نزيل مكة قد تكلم فيه غير واحد

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ

وهذا هو الصواب عندي فإن رواته كلهم ثقات أثبات

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا نَقْشُهُ : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ

وهذا هو الصواب عندي فإن رواته كلهم ثقات أثبات

سنن البيهقي الكبرى

الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا ، وَتَغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ، وَتَصُومُ وَتُصَلِّي

أبو اليقظان هذا هو عثمان بن عمير الكوفي ولا يحتج بحديثه

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يَغْسِلُ ، ثُمَّ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ صَلَاةَ الْفَجْرِ

أخرجه البيهقي بأسانيد جيدة

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ

أخرجه البيهقي بأسانيد جيدة

سنن البيهقي الكبرى

يُجْزِي مِنَ الْوَضُوءِ الْمُدُّ

ضعفه بيزيد بقوله لا يحتج به

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ

ضعفه بيزيد بقوله لا يحتج به

سنن البيهقي الكبرى

لِتَنْظُرْ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا

لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة

سنن البيهقي الكبرى

لِتَنْظُرْ عَدَدَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ

لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة

سنن البيهقي الكبرى

لِتَنْظُرْ عَدَدَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ بِهَا

لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْتَغْتَسِلْ ، وَلْتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ ثُمَّ تُصَلِّي

لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة

سنن البيهقي الكبرى

لِتَنْظُرْ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الْأَشْهُرِ

لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة

سنن البيهقي الكبرى

لِتَنْظُرْ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ لَهَا الَّذِي كَانَ

لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة

سنن البيهقي الكبرى

لِتَنْظُرْ أَيَّامَ قُرْئِهَا وَأَيَّامَ حَيْضَتِهَا

لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة

سنن البيهقي الكبرى

الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضَتِهَا

أبو اليقظان هذا هو عثمان بن عمير الكوفي ولا يحتج بحديثه

سنن البيهقي الكبرى

الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ

أبو يحيى هذا لم ينسب فيعرف حاله يعني فيكون مجهولا ويضعف الحديث من أجله وكذا

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا

ضعفه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْئًا

ضعفه

سنن البيهقي الكبرى

وَرَوَاهُ حُمَيدُ بنُ الأَسوَدِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن أَبِي عَمرِو بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُرَيثِ بنِ سُلَيمٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي

ضعفه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَلْيَنْصِبْ عَصًا

ضعفه

سنن البيهقي الكبرى

لَا تُصَلُّوا صَلَاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ

في إسناده عمرو بن شعيب وقد تقدم الكلام عليه

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَلَاةَ مَكْتُوبَةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ

في إسناده عمرو بن شعيب وقد تقدم الكلام عليه

سنن البيهقي الكبرى

بَابُ مَن قَالَ فِي القُرآنِ إِحدَى عَشرَةَ سَجدَةً لَيسَ فِي المُفَصَّلِ مِنهَا شَيءٌ حَكَاهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَن مَالِكٍ وَرَوَاهُ

في إسناده أبو قدامة واسمه الحارث بن عبيد إيادي بصري لا يحتج بحديثه

سنن البيهقي الكبرى

لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ بَعْدَ مَا تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ

في إسناده أبو قدامة واسمه الحارث بن عبيد إيادي بصري لا يحتج بحديثه

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ فِي النَّجْمِ وَهُوَ بِمَكَّةَ

في إسناده أبو قدامة واسمه الحارث بن عبيد إيادي بصري لا يحتج بحديثه

سنن البيهقي الكبرى

سَجَدَهَا دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِتَوْبَةٍ ، وَنَسْجُدُهَا نَحْنُ شُكْرًا

المحفوظ إرساله

سنن البيهقي الكبرى

لَعَلَّكِ نَفِسْتِ ؟ " . فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَأَصْلِحِي مِنْ نَفْسِكِ

ضعفه بمحمد بن إسحاق

سنن البيهقي الكبرى

أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ضعفه بمحمد بن إسحاق

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنَ الْحَرِيرِ

في إسناده خصيف بن عبد الرحمن وقد ضعفه غير واحد

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى ، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ

فيه محمد بن عجلان وفيه مقال لم يحتجا به والثاني فيه مجهول

سنن البيهقي الكبرى

الْيَهُودُ أَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ زَنَيَا

فيه رجل من مزينة وهو مجهول

سنن البيهقي الكبرى

الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا

في إسناده عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي المروزي وقد وثقه ابن معين وقال أبو حاتم الرازي صالح الحديث وتكلم فيه البخاري والنسائي

سنن البيهقي الكبرى

يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ أَلَا أَحْبُوكَ أَلَا أُجِيزُكَ أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ

هذا الطريق أمثل طرقه قال وقد رويت هذه الصلاة من رواية العباس وأنس وأبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم مرفوعا وموقوفا وفيها كلها مقال

سنن البيهقي الكبرى

صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ

هذا الطريق أمثل طرقه قال وقد رويت هذه الصلاة من رواية العباس وأنس وأبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم مرفوعا وموقوفا وفيها كلها مقال

سنن البيهقي الكبرى

ائْتِنِي غَدًا أَحْبُوكَ وَأُثِيبُكَ وَأُعْطِيكَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُعْطِينِي عَطِيَّةً

سكت عنه وقال السيوطى فى اللآلىء المصنوعة قال المنذرى رواة هذا الحديث ثقات

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَلَا يَقُومُ فِي مَقَامٍ أَرْفَعَ مِنْ مَقَامِهِمْ

في إسناده رجل مجهول

سنن البيهقي الكبرى

أَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ حَتَّى سَارَ إِلَى حُنَيْنٍ

اختلف على ابن إسحاق فيه

سنن البيهقي الكبرى

أَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَ عَشْرَةَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ

اختلف على ابن إسحاق فيه

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَزَالَتِ الشَّمْسُ

صححه المنذري