المحدثون›المنذري

عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد

ت 656هـ
صفحة الراوي ←
٣٬٢٠٣
حكم على حديث
٢١٣
صحيح
٩٥
حسن
١٢٠
ضعيف
مسند الدارمي

مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ

وفيه ضعف فإن أبا المنذر هذا مجهول لم يرو عنه إلا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة

مسند الدارمي

فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ

في إسناده محمد بن إسحاق

مسند الدارمي

يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ، لَا دِيَةَ لَكَ

صح

مسند الدارمي

الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا ، وَالْمَبِيعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ

روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت

سنن ابن ماجه

مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ

مضطرب الإسناد

سنن ابن ماجه

إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ

مضطرب الإسناد

سنن ابن ماجه

إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا

فيه انقطاع

سنن ابن ماجه

كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ

وهذا هو الصواب عندي فإن رواته كلهم ثقات أثبات

سنن ابن ماجه

فِي الِاسْتِنْجَاءِ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ

الحديث سكت عنه

سنن ابن ماجه

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بِبَوْلٍ

سكت عنه

سنن ابن ماجه

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ 11 صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْتِي الْبَرَازَ حَتَّى يَتَغَيَّبَ فَلَا يُرَى

فيه إسماعيل بن عبد الملك الكوفي نزيل مكة قد تكلم فيه غير واحد

سنن ابن ماجه

نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ

ذكره في معرض رد الحديث

سنن ابن ماجه

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

لانقطاع حديث أبي هريرة

سنن ابن ماجه

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

هذا الحديث أمثل الأحاديث الواردة إسنادا

سنن ابن ماجه

الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ

قواه

سنن ابن ماجه

الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ

قواه

سنن ابن ماجه

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَخَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ

ضعفوه بابن لهيعة

سنن ابن ماجه

لَا وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ

لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة

سنن ابن ماجه

الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا

أبو اليقظان هذا هو عثمان بن عمير الكوفي ولا يحتج بحديثه

سنن ابن ماجه

الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ

أبو يحيى لم ينسب فيعرف حاله وما درى أن حاله معروفة

سنن ابن ماجه

الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ

أبو يحيى هذا لم ينسب فيعرف حاله يعني فيكون مجهولا ويضعف الحديث من أجله وكذا

سنن ابن ماجه

إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ

وتعقبه المنذري في مختصره فقال وهذا فيه نظر فإن أبا خالد الأحمر هذا هو سليمان بن حيان وهو من الثقات الذين احتج بهم البخاري ومسلم ومع هذا فلم ينفرد بهذه الزيادة بل تابعه عليها أبو سع

سنن ابن ماجه

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا

ضعفه

سنن ابن ماجه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً

اختلف على ابن إسحاق فيه

سنن ابن ماجه

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا مُتَخَشِّعًا مُتَرَسِّلًا مُتَضَرِّعًا

رواية إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن ابن عباس وأبي هريرة مرسلة

سنن ابن ماجه

مَنْ صَلَّى بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِشْرِينَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

يعقوبراوى الحديثكذبه احمد وغيره

سنن ابن ماجه

يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعْطِيكَ ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أَحْبُوكَ

هذا الطريق أمثل طرقه قال وقد رويت هذه الصلاة من رواية العباس وأنس وأبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم مرفوعا وموقوفا وفيها كلها مقال

سنن ابن ماجه

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُكْتَبَ عَلَى الْقَبْرِ شَيْءٌ

سليمان بن موسى لم يسمع من جابر بن عبد الله فهو منقطع

سنن ابن ماجه

يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ مَا تَنْقِمُ عَلَى اللهِ

سكت عنه

سنن ابن ماجه

أَيْنَ الْمَالُ؟ قَالَ : وَلِلْمَالِ أَرْسَلْتَنِي؟ أَخَذْنَاهُ مِنْ حَيْثُ كُنَّا نَأْخُذُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَضَعْنَاهُ حَيْثُ كُنَّا نَضَعُهُ

سكت عنه المنذري

سنن ابن ماجه

كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ

انقطاعه ظاهر لأن مولد سعيد في خلافة عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر

سنن ابن ماجه

كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ

انقطاعه ظاهر لأن مولد سعيد في خلافة عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر وسبقه إلى ذلك ابن عبد البر

سنن ابن ماجه

مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ، وَلَا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً

أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم

سنن ابن ماجه

لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا

سكت عنه

سنن ابن ماجه

رُفِعُ الْقَلَمُ عَنِ الصَّغِيرِ ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ

القاسم هذا لم يدرك عليا

سنن ابن ماجه

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ

روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت

سنن ابن ماجه

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ

أخرجه ابن ماجه وهذا منقطع وأخرجه ابن ماجه مسندا وفيه حبيب كاتب الإمام مالك رحمه الله وعبد الله بن عامر الأسلمي ولا يحتج بهما

سنن ابن ماجه

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ

أخرجه ابن ماجه وهذا منقطع وأخرجه ابن ماجه مسندا وفيه حبيب كاتب الإمام مالك رحمه الله وعبد الله بن عامر الأسلمي ولا يحتج بهما

سنن ابن ماجه

لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ

منقطع وقد وقع فيه أيضا الاضطراب

سنن ابن ماجه

ارْدُدْ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُسْلِمُوا فِي نَخْلٍ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ

في إسناده رجل مجهول