عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْعَدْلِ
وليس إسناده عندي بمتصل فإن عبد الله بن موهب لم يسمع من عثمان
إِذَا تَقَاضَى إِلَيْكَ رَجُلَانِ ، فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ
نقل تحسين الترمذي وأقره
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
قد اختلف في هذا الحديث اختلافا كثيرا
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ
يشبه أن يكونا تركاه لتفرده به وإنكار الأئمة عليه وجعله بعضهم رأيا لعبد الملك أدرجه عبد الملك
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
أقر تحسين الترمذي
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
أقر تحسين الترمذي
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ
أقر تحسين الترمذي
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ
صح
لَا تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي الْغَزْوِ
اختلف في صحبة بسر بن أرطاة وذكر الاختلاف فيه
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ فَاحْرِقُوا مَتَاعَهُ
صالح بن محمد بن زائدة تكلم فيه غير واحد من الأئمة
مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ
مجالد هذا هو ابن سعيد وفيه مقال
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ مَيْتَةٌ
في إسناده عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار المديني قال يحيى بن معين في حديثه ضعف وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج به وذكر أبو أحمد هذا الحديث وقال لا أعلم يرويه عن زيد بن أسلم غير عبد ا
م حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يَعقُوبَ الجُوزَجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ
في إسناده عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار المديني قال يحيى بن معين في حديثه ضعف وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج به وذكر أبو أحمد هذا الحديث وقال لا أعلم يرويه عن زيد بن أسلم غير عبد ا
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ
سكت عنه
لَا يُضَحَّى بِالْعَرْجَاءِ بَيِّنٌ ظَلْعُهَا
سكت عنه
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عُبَيدِ
سكت عنه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
وفي إسناده عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب وقد غمزه الإمام مالك وقال ابن معين ضعيف لا يحتج بحديثه وتكلم فيه غيرهما وانتقد عليه أبو حاتم محمد بن حبان البستي رواية هذا الح
خَيْرُ الْأُضْحِيَّةِ الْكَبْشُ
سكت عنه
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ زَحْزَحَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
وبقية رجال الإسناد ثقات
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
سكت عنه
كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ كِسَاءُ صُوفٍ وَجُبَّةُ صُوفٍ
توهم الحاكم أن حميدا الأعرج هذا هو حميد بن قيس المكي وإنما هو حميد بن علي وقيل ابن عمار أحد المتروكين
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
وهذا هو الصواب عندي فإن رواته كلهم ثقات أثبات
إِذَا أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ
رواه الترمذي والحاكم والبيهقي من طريقه وغيرها كلهم من رواية صالح بن حسان وهو منكر الحديث عن عروة عنها
كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
ورواه أبو يعلى بإسناد جيد
كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
فيه نظر
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ عَن أَبِي هَانِئٍ الخَولَانِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَرَوَى بَعضُهُم
ورواه أبو يعلى بإسناد جيد
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ عَن أَبِي هَانِئٍ الخَولَانِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَرَوَى بَعضُهُم
فيه نظر
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ
في إسناده عبد الرحمن بن عطاء المدني قال البخاري عنده مناكير وقال أبو حاتم الرازي شيخ قيل له أدخله البخاري في كتاب الضعفاء قال يحول من هاهنا وقال الموصلي عبد الرحمن بن عطاء عن عبد ا
لَا تَلْعَنِ الرِّيحَ؛
وبشر بن عمر هذا هو الزهراني احتج به البخاري ومسلم
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
سكت عنه
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ فِي الْجَبَّارِينَ
نقل تحسين الترمذي وأقره
مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ
أخرجه البزار بإسناد جيد
لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ لَعَّانًا
نقل تحسين الترمذي وسكت عنه
مَهْ مَهْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ نَاقِهٌ
نقل تحسين الترمذي وأقره
مَهْ مَهْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ نَاقِهٌ
في قول نظر فقد رواه غير فليح
أَنْفَعُ لَكَ
في قول نظر فقد رواه غير فليح
أَنْفَعُ لَكَ
نقل تحسين الترمذي وأقره
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ فِي الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
نقل تحسين الترمذي وأقره
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا إِلَّا عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ
قال البخاري عوسجة مولى ابن عباس الهاشمي روى عنه عمرو بن دينار ولم يصح وقال أبو حاتم الرازي ليس بالمشهور وقال النسائي عوسجة ليس بالمشهور ولا نعلم أحدا يروي عنه غير عمرو وقال أبو زرع
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ وَالْمَرْأَةُ بِطَاعَةِ اللهِ سِتِّينَ سَنَةً ثُمَّ يَحْضُرُهُمَا الْمَوْتُ فَيُضَارَّانِ فِي الْوَصِيَّةِ ، فَتَجِبُ لَهُمَا النَّارُ
شهر بن حوشب قد تكلم فيه غير واحد من الأئمة ووثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين