عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
إِنَّ الْأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ
في إسناده إسماعيل بن عياش وفيه مقال
إِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنِ التَّجَسُّسِ ، وَلَكِنْ إِنْ يَظْهَرْ لَنَا شَيْءٌ نَأْخُذْ بِهِ
سكت عنه
مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً
رجال إسناده ثقات ولكن اختلف فيه على إبراهيم بن نشيط
كَانَ لَنَا جِيرَانٌ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ فَنَهَيْتُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا
رجال إسناده ثقات ولكن اختلف فيه على إبراهيم بن نشيط
كَانَ لَنَا جِيرَانٌ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ فَنَهَيْتُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا
اختلف فيه على إبراهيم بن نشيط اختلافا كثيرا وذكر الاختلاف فيه
نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُكَذِّبُهُ بِمَا قَالَ لَكَ ، فَلَمَّا انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطَانُ ، فَلَمْ أَكُنْ لِأَجْلِسَ إِذْ وَقَعَ الشَّيْطَانُ
هذا مرسل
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ
في إسناده محمد بن عجلان وفيه مقال
إِنَّ عَائِشَةَ وَقَعَتْ بِكُمْ وَفَعَلَتْ ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ فَقَالَ لَهَا : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
علي بن زيد بن جدعان لا يحتج بحديثه وأم جدعان هذه مجهولة
إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ وَلَا تَقَعُوا فِيهِ
سكت عنه
كَانَ رَجُلَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْنِ
في إسناده علي بن ثابت الجزري قال الأزدي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال ابن معين ثقة وقال أبو زرعة ثقة لا بأس به
إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ ، فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ
سكت عنه
لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ
سكت عنه
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَعَنَ شَيْئًا صَعِدَتِ اللَّعْنَةُ إِلَى السَّمَاءِ
سكت عنه
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ ، وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ ، رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ
بشر بن عمر هذا هو الزهراني احتج به البخاري ومسلم
لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَهْجُرَ مُؤْمِنًا فَوْقَ ثَلَاثٍ
رواه عن أبي هريرة هلال بن أبي هلال مولى بني كعب مديني قال الإمام أحمد لا أعرفه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالمشهور
لَا يَكُونُ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثَةٍ
سكت عنه
الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ
في إسناده كثير بن زيد أبو محمد المدني مولى الأسلميين قال ابن معين ليس بذلك القوي يكتب حديثه وقال النسائي ضعيف
لَمْ يَكْذِبْ مَنْ نَمَى بَيْنَ اثْنَيْنِ لِيُصْلِحَ
سكت عنه
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ
سكت عنه
إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ
قال ال في إسناده أبو يسار القرشي سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال مجهول
فَوَاللهِ إِنِّي لَعَلَى أُرْجُوحَةٍ بَيْنَ عِذْقَيْنِ ، فَجَاءَتْنِي أُمِّي فَأَنْزَلَتْنِي وَلِي جُمَيْمَةٌ
سكت عنه
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً
في إسناده محمد بن عمرو بن علقمة الليثي وقد استشهد به مسلم ووثقه يحيى بن معين وذكر أقوال العلماء فيه
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
سكت عنه
إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ
عبد الله بن أبي زكريا كنيته أبو يحيى خزاعي دمشقي ثقة عابد لم يسمع من أبي الدرداء فالحديث منقطع
الْأَجْدَعُ شَيْطَانٌ
في إسناده مجالد بن سعيد وفيه مقال
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي
سكت عنه
مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي أَوْ مَا الَّذِي حَرَّمَ كُنْيَتِي وَأَحَلَّ اسْمِي
غريب
يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّ صَوَاحِبِي لَهُنَّ كُنًى
سكت عنه
كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ
رواه أحمد عن شيخه عمر بن هارون وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ
في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال
بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا
أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي البصري ذكر الحافظ أبو مسعود الدمشقي في الأطراف أنه لم يسمع منهما يعني حذيفة وأبا مسعود رضي الله عنهم
يَا بِلَالُ ، أَقِمِ الصَّلَاةَ ، أَرِحْنَا بِهَا
سكت عنه
قُمْ يَا بِلَالُ ، فَأَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ
سكت عنه
مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْسُبُ أَحَدًا إِلَّا إِلَى الدِّينِ
هذا منقطع زيد بن أسلم لم يسمع عائشة
أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطِيهِ شَيْئًا كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ
مولى عبد الله مجهول
حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ
في إسناده مهنأ بن عبد الحميد أبو شبل البصري سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال هو مجهول
يَا فَتَى لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَيَّ أَنَا هَاهُنَا مُنْذُ ثَلَاثٍ أَنْتَظِرُكَ
عبد الكريم المعلم هو ابن أبي الخارق لا يحتج بحديثه
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ
عثمان هذا فيه مقال
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا
سكت عنه
مَنْ تَعَلَّمَ صَرْفَ الْكَلَامِ لِيَسْبِيَ بِهِ قُلُوبَ الرِّجَالِ أَوِ النَّاسِ
يشبه أن يكون الحديث منقطعا