عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ مِنَ الْغَضَبِ
ما قاله الترمذي ظاهر جدا فإن البخاري ذكر ما يدل على أن مولد عبد الرحمن سنة سبع عشرة وذكر غير واحد أن معاذ بن جبل توفي في الطاعون سنة ثماني عشرة وقيل سنة سبع عشرة
لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ ذَا عَنْهُ
سلم هذا هو ابن قيس بصري لا يحتج بحديثه
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
في إسناده بشر بن رافع الحارثي اليمامي ولا يحتج بحديثه
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا الْتَقَمَ أُذُنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في إسناده مبارك بن فضالة أبو فضالة القرشي العدوي مولاهم البصري قال عفان بن مسلم ثقة وضعفه الإمام أحمد ويحيى بن معين والنسائي
يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
سكت عنه
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
سكت عنه
أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا
سكت عنه
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ كُلَّهُ
سكت عنه
التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ
لم يذكر الأعمش فيه من حدثه ولم يجزم برفعه
مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ
شرحبيل بن سعد الأنصاري الخطمي ضعفه غير واحد من الأئمة
مَنْ أُبْلِيَ بَلَاءً فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ
سكت عنه
وَتُغِيثُوا الْمَلْهُوفَ وَتَهْدُوا الضَّالَّ
ابن حجير العدوي مجهول
خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا
سكت عنه
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الشَّمْسِ
فيه رواية مجهول
كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي
في إسناده شريك بن عبد الله القاضي وفيه مقال
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الصَّبَّاحِ العَطَّارُ نَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ عَن شُبَيلِ بنِ عَزرَةَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ
سكت عنه
الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ
في إسناده موسى بن وردان وقد ضعفه بعضهم وقال بعضهم لا بأس به ورجح بعضهم في هذا الحديث الإرسال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ يَتَحَدَّثُ
في إسناده محمد بن إسحاق وقد تقدم الاختلاف فيه
كَانَ فِي كَلَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْتِيلٌ أَوْ تَرْسِيلٌ
الراوي عن جابر مجهول
كَانَ كَلَامُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلَامًا فَصْلًا
سكت عنه
كُلُّ كَلَامٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ فَهُوَ أَجْذَمُ
في إسناده قرة وهو ابن عبد الرحمن بن حيويل المعافري المصري كنيته أبو محمد ويقال أبو حيويل قال الإمام أحمد منكر الحديث
كَانَ إِذَا جَلَسَ احْتَبَى بِيَدِهِ
في إسناده أيضا ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري قال الإمام أحمد ربيح ليس بالمعروف
أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
سكت عنه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ فَقَامَ
في إسناده تمام بن نجيح الأسدي قال يحيى بن معين ثقة وقال ابن عدي غير ثقة وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث ذاهب وقال ابن حبان منكر الحديث جدا يرو
مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ تِرَةٌ
في إسناده محمد بن عجلان وفيه مقال
كَلِمَاتٌ لَا يَتَكَلَّمُ بِهِنَّ أَحَدٌ فِي مَجْلِسِهِ عِنْدَ قِيَامِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، إِلَّا كُفِّرَ بِهِنَّ عَنْهُ
سكت عنه
لَا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ
في إسناده الوليد بن أبي هشام قال أبو حاتم الرازي ليس بالمشهور
إِذَا هَبَطْتَ بِلَادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ
في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار وقد تقدم الكلام عليه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ
سكت عنه
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِالْحَدِيثِ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ
في إسناده عبد الرحمن بن عطاء المدني قال البخاري عنده مناكير وذكر بقية أقوال العلماء فيه
الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ مَجَالِسَ : سَفْكُ دَمٍ حَرَامٍ
ابن أخي جابر مجهول وفي إسناده عبد الله بن نافع الصائغ مولى بني مخزوم مدني كنيته أبو محمد وفيه مقال
مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ
في إسناده شريك القاضي وفيه مقال
إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الِاسْتِطَالَةَ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ
سكت عنه
لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ
سكت عنه
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ عُثمَانَ عَن بَقِيَّةَ لَيسَ فِيهِ أَنَسٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ أَبِي عِيسَى السَّيلَحِينِيُّ عَن أَبِي المُغِيرَةِ
سكت عنه
يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ
سعيد بن عبد الله بن جريج مولى أبي برزة بصري قال أبو حاتم الرازي هو مجهول قال ابن معين ما سمعت أحدا روى عنه إلا الأعمش من رواية أبي بكر بن عياش
مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ
في إسناده بقية بن الوليد وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وهما ضعيفان
مَنْ حَمَى مُؤْمِنًا مِنْ مُنَافِقٍ
سهل بن معاذ يكنى أبا أنس مصري ضعيف
مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ ، إِلَّا خَذَلَهُ اللهُ
سكت عنه
كَلِمَةٌ سَمِعَهَا مُعَاوِيَةُ مِنْ رَسُولِ اللهِ نَفَعَهُ اللهُ بِهَا
سكت عنه