عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
دَخَلْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ : إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا لَا تَضُرُّهُ الْفِتَنُ شَيْئًا
الحديث سكت عنه المنذري
مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، لَكِنَّهُ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ
الحديث سكت عنه المنذري
تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
الحديث سكت عنه المنذري
مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينٌ هُوَ أَمْ لَا
الحديث سكت عنه المنذري
مَنْ أَحَبَّ لِلهِ ، وَأَبْغَضَ لِلهِ ، وَأَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ
في إسناده القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الشامي وقد تكلم فيه غير واحد
نَرَى أَنَّ الْإِسْلَامَ الْكَلِمَةُ وَالْإِيمَانَ الْعَمَلُ
الحديث سكت عنه المنذري
أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْفَرَ رَجُلًا مُسْلِمًا
الحديث سكت عنه المنذري
إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ
الحديث سكت عنه المنذري
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
هذا منقطع أبو حازم سلمة بن دينار لم يسمع من ابن عمر وقد روي هذا الحديث من طرق عن ابن عمر ليس منها شيء يثبت
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
سنده منقطع لأن أبا حازم لم يسمع من ابن عمر
لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ وَمَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ
عمر مولى غفرة لا يحتج بحديثه ورجل من الأنصار مجهول وقد روي من طرق أخر عن حذيفة ولا يثبت
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
الحديث سكت عنه المنذري
قَالَ : فَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : إِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَالِاغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ
علقمة بن مرثد بن يزيد الحضرمي الكوفي اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه
لَوْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ
في إسناده أبو سنان سعيد بن سنان الشيباني وثقه يحيى بن معين وغيره وتكلم فيه الإمام أحمد وغيره
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ
الحديث سكت عنه المنذري
إِنَّ مُوسَى قَالَ : يَا رَبِّ أَرِنَا آدَمَ الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ
الحديث سكت عنه المنذري
إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً
مسلم بن يسار لم يسمع من عمر ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلا وقال أبو القاسم حمزة بن محمد الكناني لم يسمع مسلم بن يسار هذا من عمر رواه عن نعيم عن عمرو قال اب
طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا
الحديث سكت عنه المنذري
لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ
سكت عنه
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ . فَقَالَ : هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ
سكت عنه
أَخَذَ اللهُ الْعَهْدَ عَلَيْهِمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ
سكت عنه
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ
سكت عنه
فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقُولُوا : اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ
في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار وقد تقدم الكلام عليه وفي إسناده أيضا سلمة بن الفضل قاضي الري ولا يحتج به
أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ تَعَالَى مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ
سكت عنه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ إِبْهَامَهُ عَلَى أُذُنِهِ
سكت عنه
كُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ فَقَرَأَ ابْنٌ لَهُ آيَةً مِنَ الْإِنْجِيلِ فَضَحِكْتُ
في إسناده مجالد بن سعيد ولا يحتج به وعامر بن شهر همداني ناعطي وقيل إنه من بكيل وكلاهما من همدان يعد في الكوفيين كنيته أبو الكنود ويقال أبو شهر روى عنه الشعبي وقيل إنه لم يرو عنه غي
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني البصري الأعمى وثقه يحيى بن معين وقال الإمام أحمد ما به بأس وقال أبو حاتم الرازي شيخ وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه وهم
مَا أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
سكت عنه
إِنَّمَا بُعِثْتُ إِلَيْكَ لِأَسْأَلَكَ عَنِ الْحَوْضِ ، سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ فِيهِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو بَرْزَةَ : نَعَمْ
في إسناده رجل مجهول
أَمَّا فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ فَلَا يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدًا
سكت عنه
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرً فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ
سكت عنه
كَيْفَ أَنْتُمْ وَأَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَسْتَأْثِرُونَ بِهَذَا الْفَيْءِ
سكت عنه
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ
قتادة لم يسمع من أبي سعيد الخدري وسمع أنس بن مالك
اطْلُبُوا الْمُخْدَجَ
سكت عنه
إِنْ كَانَ ذَلِكَ الْمُخْدَجُ لَمَعَنَا يَوْمَئِذٍ فِي الْمَسْجِدِ يُجَالِسُهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
سكت عنه
مَا قَالَ لِي فِيهَا أُفٍّ قَطُّ ، وَمَا قَالَ لِي لِمَ فَعَلْتَ هَذَا
سكت عنه
إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ ، وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ
في إسناده قابوس بن أبي ظبيان حصين بن جندب الجنبي كوفي لا يحتج بحديثه
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ
سهل بن معاذ بن أنس الجهني ضعيف والذي روى عنه هذا الحديث أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون الليثي مولاهم المصري ولا يحتج بحديثه
وَمَنْ تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمَالٍ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ
فيه رواية مجهول