عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
كُنَّا نُعْفِي السِّبَالَ
والحديث سكت عنه المنذري
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ ذُو وَفْرَةٍ بِهَا رَدْعُ حِنَّاءٍ
والحديث سكت عنه المنذري
كَانَ يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ
في إسناده عبد العزيز بن أبي رواد وقد استشهد به البخاري وقال يحيى بن معين ثقة كان يعلن بالإرجاء وتكلم فيه غير واحد وذكر ابن حبان أنه قد روى عن نافع أشياء لا يشك من الحديث صناعته إذا
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ قَدْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ
في إسناده حميد بن وهب القرشي الكوفي
يَكُونُ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالسَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ
في إسناده عبد الكريم وذكر بعضهم أنه عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية ولا يحتج بحديثه وضعف الحديث بسببه وذكر بعضهم أنه عبد الكريم بن مالك الجزري أبو سعيد وهو من الثقات اتفق البخار
يَكُونُ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالسَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ
ذهب بعضهم إلى أن عبد الكريم هذا هو ابن أبي المخارق وضعف الحديث بسببه والصواب أنه عبد الكريم بن مالك الجزري وهو ثقة احتج به الشيخان وغيرهما
يَا ثَوْبَانُ اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى آلِ فُلَانٍ أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ ، إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا
في إسناده حميد الشامي وسليمان المنبهي قال يحيى بن معينل ما أعرفهما وسئل الإمام أحمد عن حميد الشامي هذا من هو قال لا أعرفه
فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ ، فَاتَّخَذَ عُثْمَانُ خَاتَمًا ، وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
في إسناده المغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي وقد وثقه وكيع بن الجراح ووثقه يحيى بن معين مرة وقال مرة لا بأس به له حديث واحد منكر وقال الإمام أحمد مضطرب الحديث منكر الحديث وقال أيضا ك
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ ، وَكَانَ فَصُّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ
قال المنذري عبد العزيز بن أبي رواد تكلم فيه غير واحد من الأئمة وهو مشهور بالإرجاء استشهد به البخاري ومحمد بن إسحاق فيه مقال
إِنَّ مَعَ كُلِّ جَرَسٍ شَيْطَانًا
مولاة لهم مجهولة وعامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر
إِنَّ مَعَ كُلِّ جَرَسٍ شَيْطَانًا
مولاة لهم مجهولة وعامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر
إِنَّ مَعَ كُلِّ جَرَسٍ شَيْطَانًا
مولاة لهم مجهولة وعامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جَرَسٌ
سكت عنه
تَحَلَّيْ بِهَذَا يَا بُنَيَّةُ
في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحَلِّقَ حَبِيبَهُ حَلْقَةً مِنْ نَارٍ فَلْيُحَلِّقْهُ حَلْقَةً مِنْ ذَهَبٍ
الحديث سكت عنه المنذري ثم ابن القيم في حاشية السنن
هِيَ هَرَبٌ وَحَرَبٌ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي ، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ
والحديث سكت عنه المنذري
كُنْ كَابْنِ آدَمَ وَتَلَا يَزِيدُ : لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي
والحديث سكت عنه المنذري
تِلْكَ أَيَّامُ الْهَرْجِ ، حَيْثُ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ
في إسناده القاسم بن غزوان وهو شبه مجهول وفيه أيضا شهاب بن خراش أبو الصلت الجرشي قال ابن المبارك ثقة وقال الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي لا بأس به وقال ابن حبان كان رجلا صالحا وكان مم
إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ
والحديث سكت عنه المنذري
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ
في إسناده عبد الرحمن بن البيلماني ولا يحتج بحديثه
أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا بَعْدَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ
في إسناده عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي الزناد أخرج له مسلم عن الزهري واستشهد به البخاري وتكلم فيه غير واحد وقال الإمام أحمد وروى عن أبي الزناد أحاديث منكرة
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : هِيَ جَزَاؤُهُ
والحديث سكت عنه المنذري
كَلَّا إِنَّ بِحَسْبِكُمُ الْقَتْلَ
والحديث سكت عنه المنذري
أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
في إسناده المسعودي استشهد به البخاري وتكلم فيه غير واحد وقال العقيلي تغير في آخر عمره في حديثه اضطراب وقال ابن حبان البستي اختلط حديثه فلم يتميز فاستحق الترك
لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ قَالَ زَائِدَةُ فِي حَدِيثِهِ : لَطَوَّلَ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ثُمَّ اتَّفَقُوا ، حَتَّى يَبْعَثَ رَجُلًا مِنِّي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
سكت عنه المنذري
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ كَمَا سَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ رَجُلٌ يُسَمَّى بِاسْمِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا منقطع
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ كَمَا سَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ رَجُلٌ يُسَمَّى بِاسْمِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا منقطع
يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ النَّهَرِ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ حَرَّاثٍ
وهذا منقطع
إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا
سكت عنه المنذري
إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا
عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني ثقة اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه وقد عضله
عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ
في إسناده عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وكان رجلا صالحا وثقه بعضهم وتكلم فيه غير واحد
الْمَلْحَمَةُ الْكُبْرَى ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ
في إسناده أبو بكر بن أبي مريم ولا يحتج بحديثه
بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ
في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال
وَسَلَاحٌ قَرِيبٌ مِنْ خَيْبَرَ
قال فيه أبو داود حدثت عن ابن وهب وهي رواية عن مجهول
لَنْ يَجْمَعَ اللهُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ سَيْفَيْنِ
في إسناده إسماعيل بن عياش وفيه مقال ومن الحفاظ من فرق بين حديثه عن الشاميين وحديثه عن غيرهم فصحح حديثه عن الشاميين وهذا الحديث شامي الإسناد
يُقَاتِلُكُمْ قَوْمٌ صِغَارُ الْأَعْيُنِ
والحديث سكت عنه المنذري
يَنْزِلُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي بِغَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ عِنْدَ نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ
في إسناده سعيد بن جمهان وثقه يحيى بن معين وأبو داود السجستاني وقال أبو حاتم الرازي شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به
مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ
والحديث سكت عنه المنذري
إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا ، إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ ، أَفْحَجُ جَعْدٌ
في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال
إِنَّهُ حَبَسَنِي حَدِيثٌ كَانَ يُحَدِّثُنِيهِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ ، فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ تَجُرُّ شَعَرَهَا
في إسناده عثمان بن عبد الرحمن القرشي قال ابن نمير كذاب وقال أبو عروبة عنده عجائب وقال ابن حبان البستي لا يجوز عندي الاحتجاج بروايته كلها على حال من الأحوال وقال إسحاق بن منصور ثقة