عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
موقوف وقتادة لم يسمع من عمر فإن مولده بعد وفاة عمر بنيف وثلاثين سنة
أَعْتِقُوهَا ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيَّ فَأْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا
في إسناده محمد بن إسحاق
كَانَ يَقْرَأُ : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
ابن أبي الزناد بالنون هو عبد الرحمن بن أبي الزناد وقد تكلم فيه غير واحد
قَرَأْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَقَالَ : مِنْ ضَعْفٍ
عطية بن سعد هذا لا يحتج بحديثه
مِنْ ضَعْفٍ
فيه عطية بن سعد هكذا ذكر الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الأشراف أن الترمذي أخرجه من حديث عطية عن أبي سعيد والذي شاهدناه في غير نسخة من كتاب الترمذي إنما ذكره عن عطية عن عبد الله بن ع
بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا
والحديث سكت عنه المنذري
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ
أجلح لا يحتج به
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
شهر بن حوشب قد تكلم فيه غير واحد ووثقه الإمام أحمد ويحيى بن معين
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : ( أَيَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ
في إسناده عبد الملك بن عبد الرحمن أبو هشام الذماري الأنباري وثقه عمرو بن علي وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
سكت عنه المنذري رحمه الله
حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ، ذَكَرَ فِيهِ جِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَقَالَ : جِبْرَائِلُ ، وَمِيكَائِلُ
في إسناده عطية العوفي وهو ضعيف
هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ هَذِهِ
الحديث سكت عنه المنذري
هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ هَذِهِ
والحديث سكت المنذري
نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَرَأَ عَلَيْنَا : سُورَةٌ أَنْـزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا
الحديث سكت عنه المنذري
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْلَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِلَّا هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ
ظاهر كلام المؤلف يدل على أن حديث شعبة ليس بتمام مثل حديث جرير
إِنَّهَا سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْعَجَمِ
في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي وقد تكلم فيه غير واحد وعبد الرحمن بن رافع وقد غمزه البخاري وابن أبي حاتم
إِنَّهَا سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْعَجَمِ
في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي وقد تكلم فيه غير واحد وعبد الرحمن بن رافع التنوخي قاضي إفريقية وقد غمزه البخاري وابن أبي حاتم
لَا تَكْشِفْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
عاصم بن ضمرة قد وثقه يحيى بن معين وعلي بن المديني وتكلم فيه غير واحد
لَا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ
فيه رجل مجهول
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَمِيصُ
عبد المؤمن هذا قاضي مرو لا بأس به وأبو تميلة يحيى بن واضح أدخله البخاري في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي يحول من هناك ووثقه يحيى بن معين
مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ
في إسناده عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وهو ضعيف
اسْتَكْسَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَسَانِي خَيْشَتَيْنِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا أَكْسَى أَصْحَابِي
في إسناده إسماعيل بن عياش وفيه مقال
أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزَنَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً أَخَذَهَا بِثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ بَعِيرًا ، أَوْ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ نَاقَةً ، فَقَبِلَهَا
في إسناده عمارة بن زاذان أبو سلمة وقد تكلم فيه غير واحد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى حُلَّةً بِبِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ قَلُوصًا ، فَأَهْدَاهَا إِلَى ذِي يَزَنَ
هذا مرسل وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان ولا يحتج بحديثه
لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْحُلَلِ
والحديث سكت عنه المنذري
إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا
علي بن زيد بن جدعان لا يحتج بحديثه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَشْرٍ : عَنِ الْوَشْرِ
فيه مقال
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنَ الْحَرِيرِ
في إسناده خصيف بن عبد الرحمن وقد ضعفه غير واحد
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنَ الْحَرِيرِ
في إسناده خصيف بن عبد الرحمن وقد ضعفه غير واحد
وَقَدْ كَانَ يَصْبُغُ بِهَا ثِيَابَهُ كُلَّهَا حَتَّى عِمَامَتَهُ
في إسناده اختلاف
وَقَدْ كَانَ يَصْبُغُ بِهَا ثِيَابَهُ كُلَّهَا حَتَّى عِمَامَتَهُ
في إسناده اختلاف
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ بُرْدَيْنِ أَخْضَرَيْنِ
عبيد الله وأبوه ثقتان
مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ ؟ فَقُلْتُ : أَحْرَقْتُهُ قَالَ : أَفَلَا كَسَوْتَهُ بَعْضَ أَهْلِكَ
في إسناده إسماعيل بن عياش وفيه مقال وفيه أيضا شرحبيل بن مسلم الخولاني وقد ضعفه يحيى بن معين
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في إسناده أبو يحيى القتات ولا يحتج بحديثه
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في إسناده أبو يحيى القتات وهو كوفي لا يحتج بحديثه
أَلَا أَرَى هَذِهِ الْحُمْرَةَ قَدْ عَلَتْكُمْ
في إسناده رجل مجهول
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا لَهَا بِمَغْرَةٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
في إسناده إسماعيل بن عياش وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش وفيهما مقال
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا لَهَا بِمَغْرَةٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
في إسناده إسماعيل بن عياش وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش وفيهما مقال
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا لَهَا بِمَغْرَةٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
في إسناده إسماعيل بن عياش وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش وفيهما مقال
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى يَخْطُبُ عَلَى بَغْلَةٍ
قال المنذري اختلف في إسناده فقيل انفرد بحديثه أبو معاوية الضرير وقيل إنه أخطأ فيه