عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ
سكت عنه
أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي
سكت عنه
الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ
سكت عنه
أَنَّهَا طُلِّقَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُطَلَّقَةِ عِدَّةٌ
في إسناده إسماعيل بن عياش وقد تكلم فيه غير واحد
وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ قَالَ : وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ فَنُسِخَ مِنْ ذَلِكَ
في إسناده علي بن الحسين بن واقد وهو ضعيف
إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ سُوءِ الْخُلُقِ
هذا مرسل
إِنَّهَا كَانَتْ لَسِنَةً فَوُضِعَتْ عَلَى يَدَيِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى
سكت عنه
إِنَّهَا كَانَتْ لَسِنَةً فَوُضِعَتْ عَلَى يَدَيِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى
سكت عنه
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَنُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ الْمِيرَاثِ
في إسناده علي بن الحسين بن واقد وفيه مقال
إِنَّهُ يَشُبُّ الْوَجْهَ فَلَا تَجْعَلِيهِ إِلَّا بِاللَّيْلِ ، وَتَنْزِعِيهِ بِالنَّهَارِ وَلَا تَمْتَشِطِي بِالطِّيبِ
أعله بجهالة أم حكيم فقال أمها مجهولة
إِنَّهُ يَشُبُّ الْوَجْهَ فَلَا تَجْعَلِيهِ إِلَّا بِاللَّيْلِ ، وَتَنْزِعِيهِ بِالنَّهَارِ وَلَا تَمْتَشِطِي بِالطِّيبِ
أمها يعني أم أم حكيم بن سعد مجهولة
إِنَّهُ يَشُبُّ الْوَجْهَ فَلَا تَجْعَلِيهِ إِلَّا بِاللَّيْلِ ، وَتَنْزِعِيهِ بِالنَّهَارِ وَلَا تَمْتَشِطِي بِالطِّيبِ
معلول بجهالة حال المغيرة ومن فوقه
لَا تَلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَّتَهُ
في إسناده مطر بن طهمان أبو رجاء الوراق وقد ضعفه غير واحد
غَفُورٌ لَهُنَّ الْمُكْرَهَاتِ
سكت عنه
فَكَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّوُا الْعَتَمَةَ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامُ
في إسناده علي بن حسين بن واقد وهو ضعيف
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَكَانَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ أَنْ يَفْتَدِيَ بِطَعَامِ مِسْكِينٍ افْتَدَى
فيه علي بن الحسين بن واقد بن المسيح وفيه مقال
أُثْبِتَتْ لِلْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ
سكت عنه
كَانَتْ رُخْصَةً لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ
سكت عنه
وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ
محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وقال أبو زرعة لم يلق أبا هريرة
يَا بِلَالُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا
سكت عنه
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
في إسناده الحارث بن زياد قال أبو عمر النمري ضعيف مجهول يروي عن أبي رهم السمعي حديثه منكر
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
رووه كلهم عن الحارث بن زياد عن أبي رهم عن العرباض والحارث لم يرو عنه غير يونس بن سيف
كُلُوا وَاشْرَبُوا ، وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ
قيس هذا قد تكلم فيه غير واحد من الأئمة
إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ
سكت عنه
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ
هذا مرسل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
في إسناده عاصم بن عبيد الله وقد تكلم فيه غير واحد
أَنَّهُ أَمَرَ بِالْإِثْمِدِ الْمُرَوَّحِ عِنْدَ النَّوْمِ
عبد الرحمن قال يحيى بن معين ضعيف وقال أبو حاتم الرازي صدوق
أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ
سكت عنه
وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يُرَخِّصُ أَنْ يَكْتَحِلَ الصَّائِمُ بِالصَّبِرِ
سكت عنه أبو داود والمنذري
وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يُرَخِّصُ أَنْ يَكْتَحِلَ الصَّائِمُ بِالصَّبِرِ
سكت عنه
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
في إسناده محمد بن دينار الطاحي البصري قال يحيى بن معين ضعيف وفي رواية ليس به بأس ولم يكن له كتاب وقال غيره صدوق
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ فَرَخَّصَ لَهُ
سكت عنه أبو داود والمنذري وقال ابن الهمام سنده جيد
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ فَرَخَّصَ لَهُ
سكت عنه
فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً ، أَوْ يَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
سكت عنه
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ : فَأُتِيَ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ قَدْرُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، وَقَالَ فِيهِ : كُلْهُ
سكت عنه
مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ تَأْوِي إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ
في إسناده عبد الصمد بن حبيب الأزدي العوذي المصري قال يحيى بن معين ليس به بأس وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه وليس بالمتروك وقال يحيى من كبار الضعفاء وقال البخاري لين الحديث ضعفه أح
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ فِي السَّفَرِ
في إسناده عبد الصمد بن حبيب الأزدي العوذي المصري قال يحيى بن معين ليس به بأس وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه وليس بالمتروك وقال يحيى من كبار الضعفاء وقال البخاري لين الحديث ضعفه أح
كُنْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفِينَةٍ مِنَ الْفُسْطَاطِ فِي رَمَضَانَ فَرُفِعَ
سكت عنه
كُنْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفِينَةٍ مِنَ الْفُسْطَاطِ فِي رَمَضَانَ فَرُفِعَ
أخرجه أبو داود وسكت عنه هو والمنذري والحافظ في التلخيص وقال الشوكاني في النيل رجال إسناده ثقات
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْغَابَةِ فَلَا يُفْطِرُ وَلَا يَقْصُرُ
سكت عنه