عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
سكت عنه المنذري
وَاللهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ فِي ذِي الْحِجَّةِ
في إسناده محمد بن إسحاق
أَعْطِهَا ، فَلْتَحُجَّ عَلَيْهِ
في إسناده رجل مجهول وفي إسناده أيضا إبراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي وتكلم فيه غير واحد وقد اختلف على ابن أبي بكر بن عبد الرحمن فيه فروي عنه كما هاهنا وروي عنه عن أم معقل بغير واسطة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ عُمْرَتَيْنِ عُمْرَةً فِي ذِي الْقَعْدَةِ
الحديث سكت عنه المنذري
هَلْ أَفَضْتَ أَبَا عَبْدِ اللهِ
في إسناده محمد بن إسحاق
كَانَ يَهْجَعُ هَجْعَةً بِالْبَطْحَاءِ ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ
الحديث سكت عنه المنذري
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْبَطْحَاءِ
الحديث سكت عنه المنذري
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْبَطْحَاءِ
سكت عنه
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ
في إسناده مجهول
ثُمَّ صَلَّى ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ
الحديث سكت عنه المنذري
وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى
الحديث سكت عنه المنذري
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
في إسناده يزيد بن أبي زياد وفيه مقال
صَلِّي فِي الْحِجْرِ إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ
علقمة هذا هو مولى عائشة تابعي مدني احتج به البخاري ومسلم
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
في إسناده محمد بن عبد الله بن إنسان الطائفي وأبوه
لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا
الحديث سكت عنه المنذري
حَمَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ
في إسناده سليمان بن كنانة سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال لا أعرفه ولم يذكره البخاري في تاريخه وفي إسناده أيضا عبد الله بن أبي سفيان وهو في معنى المجهول
مَنْ وَجَدَ أَحَدًا يَصِيدُ فِيهِ ، فَلْيَسْلُبْهُ ثِيَابَهُ
سئل أبو حاتم الرازي عن سليمان بن أبي عبد الله فقال ليس بالمشهور فيعتبر حديثه قال الذهبي تابعي وثق
مَنْ وَجَدَ أَحَدًا يَصِيدُ فِيهِ ، فَلْيَسْلُبْهُ ثِيَابَهُ
سئل أبو حاتم الرازي عن سليمان بن أبي عبد الله فقال ليس بالمشهور فيعتبر حديثه قال الذهبي تابعي وثق
مَنْ قَطَعَ مِنْهُ شَيْئًا فَلِمَنْ أَخَذَهُ سَلَبُهُ
صالح مولى التوأمة لا يحتج بحديثه ومولى سعد مجهول
لَا يُخْبَطُ وَلَا يُعْضَدُ حِمَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الحديث سكت عنه المنذري
مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي
أبو صخر حميد بن زياد أنكر عليه شيء من حديثه وضعفه يحيى بن معين مرة ووثقه أخرى
هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا
الحديث سكت عنه المنذري
لَا يَنْكِحُ الزَّانِي الْمَجْلُودُ إِلَّا مِثْلَهُ
في إسناده عمرو بن شعيب
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ
في إسناده خصيف بن عبد الرحمن بن عوف الحراني وقد ضعفه غير واحد من الحفاظ
هَذَا الشِّغَارُ الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في إسناده محمد بن إسحاق
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ عَاهِرٌ
في إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل وقد احتج به غير واحد من الأئمة وتكلم فيه غير واحد من الأئمة
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ
في إسناده محمد بن إسحاق
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ
في إسناده محمد بن إسحاق
آمِرُوا النِّسَاءَ فِي بَنَاتِهِنَّ
فيه رجل مجهول
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ فَالْحِجَامَةُ
سكت عنه المنذري
لَا تَأْثَمُ ، وَلَا صَاحِبُكَ يَأْثَمُ
اختلف في إسناد هذا الحديث وفي إسناده من لا يعرف
مَا أَصْدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
مَا أَصْدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
أَنَّ النَّجَاشِيَّ زَوَّجَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَدَاقٍ أَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ
مرسل
مَنْ أَعْطَى فِي صَدَاقِ امْرَأَةٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ
في إسناده موسى بن مسلم وهو ضعيف
مَا تَحْفَظُ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ : سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، أَوِ الَّتِي تَلِيهَا
في إسناده عسل بن سفيان وهو ضعيف
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ أَنِ : الْحَمْدُ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ
في إسناده عمران بن داود القطان وفيه مقال
مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَهُ
في إسناده عمران بن داود القطان وفيه مقال
أَعْطِهَا شَيْئًا ، قَالَ : مَا عِنْدِي شَيْءٌ ، قَالَ : أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ
سكت عنه المنذري
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ عَلَى صَدَاقٍ أَوْ حِبَاءٍ أَوْ عِدَةٍ قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهَا
في إسناده عمرو بن شعيب