عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَصَا وَالْحَبْلِ وَالسَّوْطِ
رواه بعضهم ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم وفي إسناده المغيرة بن زياد وتكلم فيه غير واحد
ضَالَّةُ الْإِبِلِ الْمَكْتُومَةِ غَرَامَتُهَا
لم يجزم عكرمة بسماعه من أبي هريرة فهو مرسل
يَا رَسُولَ اللهِ ، الْحَجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً قَالَ : بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً
في إسناده سفيان بن حسين صاحب الزهري وقد تكلم فيه يحيى بن معين وغيره غير أنه قد تابعه عليه سليمان بن كثير وغيره فرووه عن الزهري كما رواه
هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ
ابن أبي واقد هذا اسمه واقد وواقد هذا شبه المجهول
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُرْدِفُ مَوْلَاةً لَهُ
سكت عنه المنذري
لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ
رجاله كلهم ثقات
لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ
في إسناده عمر بن عطاء وهو ابن أبي الخوار وقد ضعفه غير واحد من الأئمة
كَانُوا لَا يَتَّجِرُونَ بِمِنًى
في إسناده يزيد بن أبي زياد وقد تكلم فيه جماعة من الأئمة
مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ ، فَلْيَتَعَجَّلْ
فيه مهران أبو صفوان قال أبو زرعة الرازي لا أعرفه إلا في هذا الحديث
لَكَ حَجٌّ
أبو أمامة هذا لا يعرف اسمه روى عنه العلاء بن المسيب بن عمر والفقيمي وقال أبو زرعة كوفي لا بأس به
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ
في إسناده يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف
مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
اختلفت الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا وقال في كلامه على المهذب إنه حديث غريب
مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا
مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا
مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا
الْحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ إِذَا أَتَتَا عَلَى الْوَقْتِ تَغْتَسِلَانِ
في إسناده خصيف وهو ابن عبد الرحمن الحراني كنيته أبو عون وقد ضعفه غير واحد
لَمَّا نَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُدْنَهُ فَنَحَرَ ثَلَاثِينَ بِيَدِهِ
الحديث فيه محمد بن إسحاق وقد عنعن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يَنْحَرُونَ الْبَدَنَةَ مَعْقُولَةَ الْيُسْرَى
الحديث سكت عنه المنذري
فَمَنْ أَخَذَ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَهَلَّ فِي مُصَلَّاهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ
في إسناده خصيف بن عبد الرحمن الحراني وهو ضعيف
فَمَنْ أَخَذَ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَهَلَّ فِي مُصَلَّاهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ
حديث ضعيف
فَمَنْ أَخَذَ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَهَلَّ فِي مُصَلَّاهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ
في إسناده خصيف بن عبد الرحمن الحراني وهو ضعيف
فَمَنْ أَخَذَ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَهَلَّ فِي مُصَلَّاهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ
في إسناده خصيف بن عبد الرحمن الحراني وهو ضعيف
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ الْفُرْعِ أَهَلَّ إِذَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار
هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ
قول أبي داود هذا منكر أي رفع هذا الحديث منكر فيه نظر وذلك أنه قد رواه الإمام أحمد بن حنبل ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وعثمان بن أبي شيبة عن محمد بن جعفر عن شعبة مرفوعا ورواه أيضا
إِذَا أَهَلَّ الرَّجُلُ بِالْحَجِّ ، ثُمَّ قَدِمَ مَكَّةَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَدْ حَلَّ
في إسناد الحديث النهاس بن قهم أبو الخطاب البصري ولا يحتج بحديثه
أَهَلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ ، فَلَمَّا قَدِمَ طَافَ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
في إسناده يزيد بن أبي زياد أبو عبد الله الكوفي تكلم فيه غير واحد
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ يَنْهَى عَنِ الْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ
سعيد بن المسيب لم يصح سماعه من عمر بن الخطاب
هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَذَا وَكَذَا ؟ وَعَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النُّمُورِ قَالُوا : نَعَمْ
اختلف في هذا الحديث اختلافا كثيرا
فَإِنِّي قَدْ سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْتُ
في إسناده يونس بن أبي إسحاق السبيعي وقد احتج به مسلم وأخرجه جماعة
يُلَبِّي الْمُعْتَمِرُ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ
في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد تكلم فيه جماعة من الأيمة
انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُحْرِمِ مَا يَصْنَعُ
في إسناده محمد بن إسحاق
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ ، فَتَرَكَ ذَلِكَ
في إسناده محمد بن إسحاق
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ ، فَتَرَكَ ذَلِكَ
في إسناده محمد بن إسحاق
وَهِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي تَزْوِيجِ مَيْمُونَةَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ
سكت عنه
خَمْسٌ قَتْلُهُنَّ حَلَالٌ فِي الْحَرَمِ
في إسناده محمد بن عجلان
خَمْسٌ قَتْلُهُنَّ حَلَالٌ فِي الْحَرَمِ
في إسناده محمد بن عجلان
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَمَّا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ ؟ قَالَ : الْحَيَّةُ ، وَالْعَقْرَبُ
في إسناده يزيد بن أبي زياد
الْجَرَادُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ
ميمون بن جابان لا يحتج به
إِنَّمَا هُوَ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ
أبو المهزم اسمه يزيد بن سفيان بصري متروك
إِنْ شِئْتَ فَانْسُكْ نَسِيكَةً ، وَإِنْ شِئْتَ فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
الحديث سكت عنه المنذري