عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
وكان إنكاره له من جهة عبد الله بن سلمة فإن فيه مقالا
نَهَى عَنْ لُبُوسِ جُلُودِ السِّبَاعِ وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا
في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال
نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَإِنْ كَانَ أَبَاهُ أَوْ أَخَاهُ
رجال إسناده ثقات
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتْرُكَا
روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت
مَا تَأْمُرُنِي ؟ تَأْمُرُنِي أَنْ آمُرَهُ أَنْ يَدَعَ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضَمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ
صح
أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ
صح
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ! لَا دِيَةَ لَهُ
صح
أَنَّ يَعْلَى قَالَ فِي الَّذِي عَضَّ فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ
صح
أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ ذِرَاعَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ ! فَأَبْطَلَهَا
صح
أَنَّهُ رَفَعَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنَ الْكَلَاعِيِّينَ أَنَّ حَاكَةً سَرَقُوا مَتَاعًا
في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال
مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ
وفيه ضعف فإن أبا المنذر هذا مجهول لم يرو عنه إلا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ
سكت عنه
قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ آخِرَ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ
ذهب بعضهم إلى أن عبد الكريم هذا هو ابن أبي المخارق وضعف الحديث بسببه والصواب أنه عبد الكريم بن مالك الجزري وهو ثقة احتج به الشيخان وغيرهما
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَفِّرُ بِهَا لِحْيَتَهُ
في إسناده اختلاف
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
وهذا هو الصواب عندي فإن رواته كلهم ثقات أثبات
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ
في إسناده عبد العزيز بن أبي رواد وفيه مقال
نَهَى عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
أجود أحاديث هذا الباب حديث سعد هذا
نَهَى عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
حديث سعد بن أبي وقاص أجودها إسنادا فإن النسائي رواه في سننه عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وهو أحد الثقات عن الوليد بن كثير
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ ، فَصَلَّى إِلَى الْعِشَاءِ
إسناد جيد
لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
في إسناده عمرو بن شعيب وقد تقدم الكلام عليه
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
وتعقبه المنذري في مختصره فقال وهذا فيه نظر فإن أبا خالد الأحمر هذا هو سليمان بن حيان وهو من الثقات الذين احتج بهم البخاري ومسلم ومع هذا فلم ينفرد بهذه الزيادة بل تابعه عليها أبو سع
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ
أبو يحيى هذا لم ينسب فيعرف حاله يعني فيكون مجهولا ويضعف الحديث من أجله وكذا
اجْلِسْ ، فَقَدْ آذَيْتَ
سكت عنه المنذري
صَدَقَ اللهُ : إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ؛ رَأَيْتُ هَذَيْنِ يَعْثُرَانِ فِي قَمِيصَيْهِمَا
نقل تحسين الترمذي وأقره
صَدَقَ اللهُ ؛ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
نقل تحسين الترمذي وأقره
صَدَقَ اللهُ ؛ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
نقل تحسين الترمذي وأقره
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
رواية إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن ابن عباس وأبي هريرة مرسلة
أَرْسَلَنِي فُلَانٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
رواية إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن ابن عباس وأبي هريرة مرسلة
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
رواية إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن ابن عباس وأبي هريرة مرسلة
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
سكت عنه المنذري
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
سكت عنه المنذري
لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلَاءِ شَرًّا كَثِيرًا
سكت عنه
كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ عَنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
في إسناده عبد العزيز بن داود وهو ضعيف
هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
رووه كلهم عن الحارث بن زياد عن أبي رهم عن العرباض والحارث لم يرو عنه غير يونس بن سيف
كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ وَالْحَجَرَ فِي كُلِّ طَوَافٍ
في إسناده عبد العزيز بن أبي رواد وفيه مقال
نَهَى عَنْ لُبْسِ جُلُودِ السِّبَاعِ ، وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا
في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عَتَقَ
حديث منكر ولا نعلم أحدا رواه عن سفيان غير ضمرة
نَهَى عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
حديث سعد بن أبي وقاص أجودها إسنادا فإن النسائي رواه في سننه عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وهو أحد الثقات عن الوليد بن كثير
نَهَى عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
أجود أحاديث هذا الباب حديث سعد هذا
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ فَضَرَبَهُ ، فَقَالَ لَهُ : "أَيُّ شَيْءٍ شَرِبْتَ "
في إسناده رجل مجهول