عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمُ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ
فيه محمد بن عجلان وفيه مقال لم يحتجا به والثاني فيه مجهول
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
وهذا هو الصواب عندي فإن رواته كلهم ثقات أثبات
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
ضعفه
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا ، فَلْيَنْصِبْ عَصًا
ضعفه
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ جَالِسًا بِالْبَلَاطِ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ
في إسناده عمرو بن شعيب وقد تقدم الكلام عليه
كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ
انقطاعه ظاهر لأن مولد سعيد في خلافة عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر وسبقه إلى ذلك ابن عبد البر
كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ
انقطاعه ظاهر لأن مولد سعيد في خلافة عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر
الْكَرْمُ يُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ ، ثُمَّ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ
انقطاعه ظاهر لأن مولد سعيد في خلافة عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر
الْكَرْمُ يُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ ، ثُمَّ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ
انقطاعه ظاهر لأن مولد سعيد في خلافة عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر وسبقه إلى ذلك ابن عبد البر
هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
رووه كلهم عن الحارث بن زياد عن أبي رهم عن العرباض والحارث لم يرو عنه غير يونس بن سيف
مَنْ أَهَلَّ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِعُمْرَةٍ غُفِرَ لَهُ
اختلفت الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا وقال في كلامه على المهذب إنه حديث غريب
مَنْ أَهَلَّ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِعُمْرَةٍ غُفِرَ لَهُ
اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا
مَنْ أَهَلَّ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِعُمْرَةٍ غُفِرَ لَهُ
اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا
مَنْ أَهَلَّ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِعُمْرَةٍ غُفِرَ لَهُ
اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافا كثيرا
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ ، إِلَّا أَنَّ اللهَ أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ
رجح الموقوف
لَا يَمِينَ عَلَيْكَ ، وَلَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
سعيد بن المسيب لم يصح سماعه من عمر فهو منقطع
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
لَا تَبِعْهُ حَتَّى تَحُوزَهُ إِلَى رَحْلِكَ
في إسناده محمد بن إسحاق
إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتَحْرِقَكُمْ
في إسناده عمرو بن طلحة ولم نجد له ذكرا فيما رأيناه من كتبهم وإن كان هو عمرو بن طلحة وقع فيه تصحيف وهي طبقة لا يحتج بحديثه
لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا
سكت عنه
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ
صح
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ؟ لَا دِيَةَ لَكَ
صح
اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ
رووه كلهم عن الحارث بن زياد عن أبي رهم عن العرباض والحارث لم يرو عنه غير يونس بن سيف
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَوْ زَوَّجَ بِنْتًا مِنْ بَنَاتِهِ بِأَكْثَرَ مِنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَهُوَ شَهِيدٌ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
أبو العجفاء اسمه هرم بن نسيب قال يحيى بن معين بصري ثقة وقال البخاري وفي حديثه نظر وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا الحديث فيه مقال
اجْتَمَعْتُ أَنَا وَفَاطِمَةُ ، وَالْعَبَّاسُ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللهِ كَبِرَ سِنِّي وَرَقَّ عَظْمِي وَكَثُرَتْ مَؤُونَتِي
حديث علي لا يصح
وَلَّانِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُمُسَ الْخُمُسِ
في إسناده أبو جعفر الرازي قد وثقه ابن المديني وابن معين ونقل عنهما خلاف ذلك وتكلم فيه غير واحد
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في إسناده أبو جعفر واسمه عيسى بن عبد الله بن ماهان الرازي وفيه مقال واختلف فيه قول ابن معين وابن المديني
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في إسناده أبو جعفر واسمه عيسى بن عبد الله بن ماهان الرازي وفيه مقال واختلف فيه قول ابن معين وابن المديني
ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الْإِسْلَامِ : الْكَفُّ عَنْ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يزيد بن أبي نشبة في معنى المجهول
وَأَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الخَلَّالَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ
يزيد بن أبي نشبة في معنى المجهول
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
ليس لك بأخ أعل هذه الزيادة
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا مُتَخَشِّعًا مُتَرَسِّلًا مُتَضَرِّعًا ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ
رواية إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن ابن عباس وأبي هريرة مرسلة
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا مُتَضَرِّعًا مُتَبَذِّلًا ، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ
رواية إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن ابن عباس وأبي هريرة مرسلة
صَالَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ نَجْرَانَ عَلَى أَلْفَيْ حُلَّةٍ ، النِّصْفُ فِي صَفَرٍ ، وَالْبَقِيَّةُ فِي رَجَبٍ
في سماع السدي من ابن عباس نظر وإنما قيل إنه رآه ورأى ابن عمر وسمع من أنس بن مالك
قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِالسَّوَادِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ
ذهب بعضهم إلى أن عبد الكريم هذا هو ابن أبي المخارق وضعف الحديث بسببه والصواب أنه عبد الكريم بن مالك الجزري وهو ثقة احتج به الشيخان وغيرهما