عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ ، وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
حسن
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ ، وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
وحسنه
مَا إِخَالُ أَحَدًا يَعْقِلُ يَرْمِي حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
قال أحمد وابن معين إنه لم يسمع من ابن عباس شيئا أيالحسن العرني
أُبَيْنِيَّ لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
قال أحمد وابن معين إنه لم يسمع من ابن عباس شيئا أيالحسن العرني
أَيْ بَنِيَّ ، لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
قال أحمد وابن معين إنه لم يسمع من ابن عباس شيئا أيالحسن العرني
أُبَيْنِيَّ ، لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
قال أحمد وابن معين إنه لم يسمع من ابن عباس شيئا أيالحسن العرني
الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ ، وَبَعْضُهَا أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ
حسن إسناده
الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ
إسناده حسن
يَقُولُ فِي الطَّاعُونِ : الْفَارُّ مِنْهُ كَالْفَارِّ يَوْمَ الزَّحْفِ
إسناده حسن
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
إنه حديث حسن
الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ
إسناده حسن
الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ
إسناده حسن
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ مِنْهُ
إنه حديث حسن
أَلَا إِنَّ الْعُمْرَةَ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حديث حسن
أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « بَلْ لِلْأَبَدِ
حديث حسن
عُمْرَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا ، أَوْ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ : « لِلْأَبَدِ
حديث حسن
إِنَّ لَكُمْ أَنْ لَا تُحْشَرُوا ، وَلَا تُعْشَرُوا
قيل إن الحسن البصري لم يسمع من عثمان بن أبي العاص
لَا يَزَالُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ
أبو الأحوص هذا لا يعرف اسمه وهو مولى بني ليث وقيل مولى بنى غفار لم يرو عنه غير الزهري قال يحيى بن معين ليس بشيء وقال الكرابيسي ليس بالمتين عندهم قال النووي في الخلاصة هو فيه جهالة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
حسن
كَانَ يَغْتَسِلُ , وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ
حسن
كَانَ يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ وَصَلَاةَ الْغَدَاةِ
حسن
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
حسن
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
حسن
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
حسن
وَكَانَ أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِقَاءَ ، ثُمَّ الدِّرْعَ ، ثُمَّ الْخِمَارَ ، ثُمَّ الْمِلْحَفَةَ
هذا حديث غريب ثم قال فيه محمد بن إسحاق وفيه مقال وأكثر ما عابوا عليه التدليس وقد صرح في هذا الحديث بالتحديث فيحتج به ويكون حسنا
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
حديث حسن
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
حديث حسن
مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْمِ أَخِيهِ بِالْغِيبَةِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ
سند حسن
مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْمِ أَخِيهِ فِي الْغِيبَةِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ
سند حسن
لَكُمْ أَلَّا تُحْشَرُوا وَلَا تُعْشَرُوا وَلَا تُجَبُّوا ، وَلَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ
قيل إن الحسن البصري لم يسمع من عثمان بن أبي العاص
كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
حسن
مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْمِ أَخِيهِ بِالْمَغِيبَةِ
سند حسن
أُبَيْنِيَّ ، لَا تَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
قال أحمد وابن معين إنه لم يسمع من ابن عباس شيئا أيالحسن العرني
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
وحسنه
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
حسن
أُبَيْنِيَّ ، لَا تَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
قال أحمد وابن معين إنه لم يسمع من ابن عباس شيئا أيالحسن العرني
عُرَى الْإِسْلَامِ وَقَوَاعِدُ الدِّينِ ثَلَاثَةٌ عَلَيْهِنَّ أُسِّسَ الْإِسْلَامُ ، مَنْ تَرَكَ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً فَهُوَ بِهَا كَافِرٌ حَلَالُ الدَّمِ
أخرجه يعلى بإسناد حسن
كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
حسن
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
حسن
اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَسَلُوا اللهَ لَهُ بِالثَّبَاتِ ؛ فَإِنَّهُ يُسْأَلُ الْآنَ
حسن