يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي بن أبي الزهر
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مِثْلَانِ
حديث سباع ابن ثابت عن أم كرز هو المحفوظ
مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ
لا نعرفه إلا بهذا الإسناد
لَعَمْرُ إِلَهِكَ
قد وقع فيه وهم في غير موضع
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا ابنُ عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن عِكرِمَةَ أَنَّ أُختَ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ بِمَعنَى
اعلم أن حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عكرمة وحديث خالد عن عكرمة مرسل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُتَوَكِّلِ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنِي مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ كَعبِ
روى له أبو داود ولم أجد له عنده رواية متصلة
لَقَدْ نَهَانَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ ، فَذَكَرَ أَشْيَاءَ
رافع هذا غير معروف
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ نَا عَبدُ اللهِ يَعنِي ابنَ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ
حديث مالك عن الزهري أصح من حديث الزبيدي عن الزهري
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
الحارث بن عمرو لا يعرف إلا بهذا الحديث
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالْإِشْرَاكِ بِاللهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
وقد اختلف في رواية هذا الحديث عنه ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم خالفه محمد بن عبيد الطنافسي وأخوه يعلى بن عبيد عن سفيان بن زياد
ذُكِرَتِ الطِّيَرَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ
مرسل
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ نَا إِسمَاعِيلُ عَن أَبِي الأَشهَبِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ طَرَفَةَ عَن عَرفَجَةَ بنِ أَسعَدَ عَن أَبِيهِ
رواه يزيد بن زريع وغير واحد عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن عن جده وكذا قال سلم بن زرير عن عبد الرحمن وهو المحفوظ
بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ
هو الصواب
أَنَّ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيَّ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ فِي الْإِسْلَامِ
في إسناده اختلاف
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ أَوْ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى دَرَجَةِ الْبَيْتِ أَوِ الْكَعْبَةِ
اختلف فيه على القاسم بن ربيعة
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ
في إسناده اختلاف
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا
محفوظ
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ
هذا الحديث رواه يحيى بن أبي كثير وفيه عنه اختلاف طويل عريضوذكر الخلاف وهو قول منكر لا نعلم أحدا تابعه عليه وفيه اختلاف غير ذلك
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
اختلف فيه على معاذ بن عبد الله بن خبيب فقيل عنه هكذا وقيل عنه عن عقبة بن عامر س وقيل عنه عن أبيه س عن عقبة بن عامر
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ قَالَ سَلَمَةُ : فَرَوْحُ اللهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ
المحفوظ حديث الزهري عن ثابت بن قيس الزرقي عن أبي هريرة وحديثه عن سعيد عن أبي هريرة ليس بمحفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ جَالِسًا يَوْمًا ، فَأَقْبَلَ أَبُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَوَضَعَ لَهُ بَعْضَ ثَوْبِهِ
منقطع
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
حديث مختلف في إسناده
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أظن يحيى يريد منكرين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير وحديث القبلة للصائم
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ
هو حديث جليل لا نعرفه إلا بهذا الإسناد
مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ ، ثُمَّ يُصَلِّي
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
كَبِّرِي اللهَ عَشْرًا ، وَسَبِّحِي اللهَ عَشْرًا ، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا ، ثُمَّ سَلِي مَا شِئْتِ
ضعفها
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
رواه غير واحد عن الحجاج وقد خولف الحجاج في بعض هذا الإسناد وليس له عنده غيره
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي الشُّقْرِ
غريب عن أبيه عن جده
نَهَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ
قيل عن نافع عن عبد الله بن حنين عن علي وقيل عنه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي وهو المحفوظ
م وَرَوَى أَبُو أُسَامَةَ هَذَا الحَدِيثَ عَن عَوفٍ عَن رَجُلٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ جَابِرٍ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
حديث أبي أسامة وهم
إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ
وهو الأشبه بالصواب فرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي عن علي
يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ
اختلف فيه على الزهري وعلى أصحابه اختلافا كثيرا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكًا بِاللهِ
لا نعرف لأيمن بن خريم سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم
لَا شُؤْمَ ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ
روى حديثه إسماعيل بن عياش فاختلف عليه فيه
مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتْ عُدِلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآنِ
شيخ مجهول له حديث واحد عن ثابت عن أنس رواه عنه محمد بن موسى الحرشي وعنه الترمذي
مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
يَا عَدِيُّ ، اطْرَحْ عَنْكَ هَذَا الْوَثَنَ
غطيف ليس بمعروف في الحديث
لَا تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللهُ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِهِ ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ
هو حديث منكر
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ ؟ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ
روى عن عبد الله بن بريدة عن بشير بن كعب عن شداد بن أوس وهو المحفوظ
قَالَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
اختلف فيه على معاذ بن عبد الله بن خبيب فقيل عنه هكذا وقيل عنه عن عقبة بن عامر س وقيل عنه عن أبيه س عن عقبة بن عامر
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
لم يصح