يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي بن أبي الزهر
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مِقدَامٍ العِجلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ
حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب
مَنْ قَالَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ [ هَذِهِ ] الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ
هو حديث جليل لا نعرفه إلا بهذا الإسناد
أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ
لا يرويه غير الحكم
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً
فيه اختلاف كثير على عطاء بن أبي مروان
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ
هكذا قال غير واحد عن مكحول وهو المحفوظ أي بذكر عنبسة بن أبي سفيان وليس محمد بن أبي سفيان
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلَاةِ الْهَجِيرِ
هكذا قال غير واحد عن مكحول وهو المحفوظ أي بذكر عنبسة بن أبي سفيان وليس محمد بن أبي سفيان
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ يَعنِي ابنَ حُمَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا
هكذا قال غير واحد عن مكحول وهو المحفوظ أي بذكر عنبسة بن أبي سفيان وليس محمد بن أبي سفيان
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْدُكَ
روى عن عبد الله بن بريدة عن بشير بن كعب عن شداد بن أوس وهو المحفوظ
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
روى عن عبد الله بن بريدة عن بشير بن كعب عن شداد بن أوس وهو المحفوظ
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ
المحفوظ حديث الزهري عن ثابت بن قيس الزرقي عن أبي هريرة وحديثه عن سعيد عن أبي هريرة ليس بمحفوظ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
حديث مختلف في إسناده
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ
هو حديث جليل لا نعرفه إلا بهذا الإسناد
أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ كَانَ فِيهِ أَبُوهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي الْمَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةَ
وقول من قال عيسى بن عبد الله أولى بالصواب
كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةَ أَمْرِي
فيه اختلاف كثير على عطاء بن أبي مروان
يُجْزِئُكَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ
روى له أبو داود ولم أجد له عنده رواية متصلة
إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب
قَدْ قُضِيَ فِيكَ ، وَفِي امْرَأَتِكَ ، قَالَ : فَتَلَاعَنَا وَأَنَا شَاهِدٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
المحفوظ في ذلك حديث سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا سهل عن عاصم بن عدي
قَدْ أُنْزِلَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ ، فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا
المحفوظ في ذلك حديث سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا سهل عن عاصم بن عدي
قَدْ أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ ، فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَلَاعَنَا
المحفوظ في ذلك حديث سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا سهل عن عاصم بن عدي
لَا أَجْرَ لَهُ
قال ابن المديني ابن مكرز مجهول
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
حديث مختلف في إسناده
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ، لَا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَوْ إِنَاثًا
حديث سباع ابن ثابت عن أم كرز هو المحفوظ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ : يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانُ انْطَلِقِ مَعَ فُلَانٍ
هذا الحديث رواه يحيى بن أبي كثير وفيه عنه اختلاف طويل عريضوذكر الخلاف وهو قول منكر لا نعلم أحدا تابعه عليه وفيه اختلاف غير ذلك
إِنَّ الرِّيحَ مِنْ رَوْحِ اللهِ ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ
المحفوظ حديث الزهري عن ثابت بن قيس الزرقي عن أبي هريرة وحديثه عن سعيد عن أبي هريرة ليس بمحفوظ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ
قاله وكيع عن أبي ليلى ولم يسمه وقال مسلم بن إبراهيم عن عبد الله بن ميسرة الحارثي عن أبي عكاشة عن رفاعة بن شداد عن سليمان بن صرد الأول أشبه بالصواب أبو عكاشة الهمداني عن رفاعة بن شد
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا
محفوظ
إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
اختلف فيه على سماك بن حرب فقيل عنه عن عبد الله بن ظالم وقيل عنه عن مالك بن ظالم
يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ
اختلف فيه على الزهري وعلى أصحابه اختلافا كثيرا
لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
مَا مِنْ عَبْدٍ - قَالَ شُعْبَةُ : أَحْسَبُهُ قَالَ :- مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ لِذَلِكَ الذَّنْبِ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
مَا مِنْ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
لَا تَصُومُنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
هو المحفوظ
مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ
لا نعرفه إلا بهذا الإسناد
أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
شيخ مجهول له حديث واحد عن ثابت عن أنس رواه عنه محمد بن موسى الحرشي وعنه الترمذي
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِي
فيه اختلاف كثير على عطاء بن أبي مروان
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً ، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي
فيه اختلاف كثير على عطاء بن أبي مروان
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً ، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي
فيه اختلاف كثير على عطاء بن أبي مروان
يَا عَائِشَةُ ، أَطْعِمِينَا
هذا الحديث رواه يحيى بن أبي كثير وفيه عنه اختلاف طويل عريضوذكر الخلاف وهو قول منكر لا نعلم أحدا تابعه عليه وفيه اختلاف غير ذلك