يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي بن أبي الزهر
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
أَيُّمَا عَبْدٍ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
مَا مِنْ أَحَدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
مَا مِنْ عَبْدٍ ، قَالَ شُعْبَةُ : أَحْسَبُهُ قَالَ : مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ قَالَ سَمِعتُ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيَتَوَضَّأُ ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ ، إِلَّا غَفَرَ لَهُ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ ، ثُمَّ يُصَلِّي ، وَلَا يُحْدِثُ وُضُوءًا
أظن يحيى يريد منكرين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير وحديث القبلة للصائم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
حديث عزيز
تُصَلِّي الْمُسْتَحَاضَةُ ، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ
أظن يحيى يريد منكر حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ ، ثُمَّ يُصَلِّي
أظن يحيى يريد منكرين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير وحديث القبلة للصائم
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
المحفوظ عن شريك عن عبد الكريم عن زياد بن الجراح
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ
اختلف فيه على القاسم بن ربيعة
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ
المحفوظ حديث الزهري عن ثابت بن قيس الزرقي عن أبي هريرة وحديثه عن سعيد عن أبي هريرة ليس بمحفوظ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
حديث عزيز
يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا : وَهْبٌ ، تُهَبُ لَهُ الْحِكْمَةُ
جاء من وجهين ضعيفين
يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا : وَهْبٌ ، تُهَبُ لَهُ الْحِكْمَةُ
مروان بن سالم هذا من الضعفاء المتروكين
أَوَمَا أَعْلَمْتَهُ ذَلِكَ
وقيل عن الحارث عن رجل به
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
اختلف فيه على معاذ بن عبد الله بن خبيب فقيل عنه هكذا وقيل عنه عن عقبة بن عامر س وقيل عنه عن أبيه س عن عقبة بن عامر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً
من مناكيره هذا الحديث
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
طريق عبد العزيز عن يحيى بن إسماعيل عن قزعة هو المحفوظ وليس طريق عبد العزيز عن إسماعيل بن جرير عن قزعة
لَا يَدْخُلُ وَلَدُ الزِّنَا ، وَلَا شَيْءٌ مِنْ نَسْلِهِ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ الْجَنَّةَ
فيه اختلاف كثير على مجاهد
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَبدِ اللهِ الأَودِيُّ قَالَ ثَنَا وَكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ قَالَ ثَنَا مِسعَرٌ وَسُفيَانُ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ عَن أَسمَاءَ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
وَحَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ ثَنَا شَرِيكٌ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
م ح وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَبدِ اللهِ الأَودِيُّ قَالَ نَا وَكِيعٌ قَالَ نَا مِسعَرٌ وَسُفيَانُ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ عَن
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
م ح وَثَنَا حَوثَرَةُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ آدَمَ نَا شَرِيكٌ عَن عُثمَانَ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ عَن أَسمَاءَ بنِ الحَكَمِ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك
إِنَّا لَنَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي
فيه اختلاف كثير على عطاء بن أبي مروان
مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ فَقَتَلَهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قاله وكيع عن أبي ليلى ولم يسمه وقال مسلم بن إبراهيم عن عبد الله بن ميسرة الحارثي عن أبي عكاشة عن رفاعة بن شداد عن سليمان بن صرد الأول أشبه بالصواب أبو عكاشة الهمداني عن رفاعة بن شد
مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ
قاله وكيع عن أبي ليلى ولم يسمه وقال مسلم بن إبراهيم عن عبد الله بن ميسرة الحارثي عن أبي عكاشة عن رفاعة بن شداد عن سليمان بن صرد الأول أشبه بالصواب أبو عكاشة الهمداني عن رفاعة بن شد
فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثِ سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ إِبرَاهِيمُ بنُ المُستَمِرِّ قَالَ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا المُعتَمِرُ
قاله وكيع عن أبي ليلى ولم يسمه وقال مسلم بن إبراهيم عن عبد الله بن ميسرة الحارثي عن أبي عكاشة عن رفاعة بن شداد عن سليمان بن صرد الأول أشبه بالصواب أبو عكاشة الهمداني عن رفاعة بن شد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ
اختلف فيه على محمد بن إسحاق
كَانَ يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
اختلف فيه على محمد بن إسحاق
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ إِذَا انْصَرَفَ أَحَدُكُمْ مِنْ صَلَاتِهِ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي
روى عن عبد الله بن بريدة عن بشير بن كعب عن شداد بن أوس وهو المحفوظ
بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ
هو الصواب
يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَبَا بَكْرٍ
حديث عزيز
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا
غريب عن أبيه عن جده
رُبَّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
غريب من حديث عقيل