المحدثون›المزي

يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي بن أبي الزهر

ت 742 هــ
صفحة الراوي ←
٩٢٤
حكم على حديث
٥٢
صحيح
٩
حسن
٧٢
ضعيف
مسند أحمد

قَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ ، فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا

المحفوظ في ذلك حديث سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا سهل عن عاصم بن عدي

مسند أحمد

قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ

المحفوظ في ذلك حديث سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا سهل عن عاصم بن عدي

مسند أحمدضعيف

هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ

هذا الحديث رواه يحيى بن أبي كثير وفيه عنه اختلاف طويل عريضوذكر الخلاف وهو قول منكر لا نعلم أحدا تابعه عليه وفيه اختلاف غير ذلك

مسند أحمدضعيف

لَا تَضْطَجِعْ هَذِهِ الضِّجْعَةَ ، فَإِنَّهَا ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ

هذا الحديث رواه يحيى بن أبي كثير وفيه عنه اختلاف طويل عريضوذكر الخلاف وهو قول منكر لا نعلم أحدا تابعه عليه وفيه اختلاف غير ذلك

مسند أحمدضعيف

إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ

هذا الحديث رواه يحيى بن أبي كثير وفيه عنه اختلاف طويل عريضوذكر الخلاف وهو قول منكر لا نعلم أحدا تابعه عليه وفيه اختلاف غير ذلك

مسند أحمدضعيف

يَا فُلَانُ انْطَلِقْ بِهَذَا مَعَكَ

هذا الحديث رواه يحيى بن أبي كثير وفيه عنه اختلاف طويل عريضوذكر الخلاف وهو قول منكر لا نعلم أحدا تابعه عليه وفيه اختلاف غير ذلك

مسند أحمد

مَنْ آمَنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ فَقَتَلَهُ أُعْطِيَ لِوَاءَ الْغَدْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

قاله وكيع عن أبي ليلى ولم يسمه وقال مسلم بن إبراهيم عن عبد الله بن ميسرة الحارثي عن أبي عكاشة عن رفاعة بن شداد عن سليمان بن صرد الأول أشبه بالصواب أبو عكاشة الهمداني عن رفاعة بن شد

مسند أحمد

أَيُّمَا مُؤْمِنٍ آمَنَ مُؤْمِنًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ

قاله وكيع عن أبي ليلى ولم يسمه وقال مسلم بن إبراهيم عن عبد الله بن ميسرة الحارثي عن أبي عكاشة عن رفاعة بن شداد عن سليمان بن صرد الأول أشبه بالصواب أبو عكاشة الهمداني عن رفاعة بن شد

مسند أحمد

اللَّهُمَّ اهْدِهِ ، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ

وهو حديث مختلف في إسناده

مسند أحمد

بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ : خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا

في إسناده اختلاف

مسند أحمدضعيف

دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي ، وَتَوَضَّئِي عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

أظن يحيى يريد منكر حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير

مسند أحمدضعيف

تُصَلِّي الْمُسْتَحَاضَةُ وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ

أظن يحيى يريد منكر حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير

مسند أحمدضعيف

اجْتَنِبِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ مَحِيضِكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ

أظن يحيى يريد منكر حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير

مسند أحمدضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

أظن يحيى يريد منكرين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير وحديث القبلة للصائم

مسند أحمدضعيف

دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي

أظن يحيى يريد منكر حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير

مسند أحمد

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ ، وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ ، وَكِلَاهُمَا بَدْرِيٌّ

قيل عن الزهري عن عبد الله بن وهب بن زمعة وهو المحفوظ

مسند أحمد

مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ

هكذا قال غير واحد عن مكحول وهو المحفوظ أي بذكر عنبسة بن أبي سفيان وليس محمد بن أبي سفيان

مسند أحمد

عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مِثْلَانِ

حديث سباع ابن ثابت عن أم كرز هو المحفوظ

مسند أحمد

أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَامٍ ، فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُضِحَ

حديث منقطع لأن عمرو بن شعيب لم يدرك أم كرز

مسند أحمد

أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَقِيقَةِ

حديث سباع ابن ثابت عن أم كرز هو المحفوظ

مسند أحمد

إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ بِلَالٌ

حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب

مسند أحمد

إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا

حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب

مسند أحمد

كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ

حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب

مسند أحمد

أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَامٍ فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُضِحَ

حديث منقطع لأن عمرو بن شعيب لم يدرك أم كرز

مسند أحمد

أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَامٍ فَبَالَ عَلَيْهِ فَأَمَرَ بِهِ فَنُضِحَ

حديث منقطع لأن عمرو بن شعيب لم يدرك أم كرز

مسند الطيالسي

مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ

قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك

مسند الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ عَن أَسمَاءَ بنِ الحَكَمِ

قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك

مسند الطيالسي

إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ لَيُعَذَّبَانِ الْآنَ فِي قُبُورِهِمَا

مرسل

مسند الطيالسي

يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ

اختلف فيه على الزهري وعلى أصحابه اختلافا كثيرا

مسند الطيالسي

إِذَا أَمَّنَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى نَفْسِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ

قاله وكيع عن أبي ليلى ولم يسمه وقال مسلم بن إبراهيم عن عبد الله بن ميسرة الحارثي عن أبي عكاشة عن رفاعة بن شداد عن سليمان بن صرد الأول أشبه بالصواب أبو عكاشة الهمداني عن رفاعة بن شد

مسند الطيالسي

إِذَا أَمَّنَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ رُفِعَ لَهُ لِوَاءُ الْغَدْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

قاله وكيع عن أبي ليلى ولم يسمه وقال مسلم بن إبراهيم عن عبد الله بن ميسرة الحارثي عن أبي عكاشة عن رفاعة بن شداد عن سليمان بن صرد الأول أشبه بالصواب أبو عكاشة الهمداني عن رفاعة بن شد

مسند الطيالسي

إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ

حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب

مسند الطيالسي

هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ

اختلف فيه على سماك بن حرب فقيل عنه عن عبد الله بن ظالم وقيل عنه عن مالك بن ظالم

مسند الطيالسي

مَيَامِنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا

غريب عن أبيه عن جده

مسند الطيالسي

أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ

في نسبة الوهم إلى الثوري نظر فإن حماد بن سلمة رواه عن أبي جهضم مثل رواية الثوري وكذلك رواه محمد بن عيسى ابن الطباع عن حماد بن زيد

مسند الحميدي

لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ

قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك

مسند الحميدي

مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ

قال البخاري لم يرو عنه يعني أسماء بن الحكم الفزاري إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضا قلت أي المزي ما ذك

مسند الحميدي

عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ

حديث سباع ابن ثابت عن أم كرز هو المحفوظ

مسند الحميدي

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ

اختلف فيه على القاسم بن ربيعة

مسند الحميدي

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ابْنُ مَرْيَمَ بِبَابِ لُدٍّ

اختلف فيه على الزهري وعلى أصحابه اختلافا كثيرا