المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
المعجم الأوسطصحيح

مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي

قلت وهو متن منكر مخالف للأحاديث الصحيحة

المعجم الأوسطصحيح

مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً

جاء من طرق كثيرة شهيرة صحيحة

المعجم الأوسطصحيح

لَا تُحَرِّمُ الْخَطْفَةُ وَلَا الْخَطْفَتَانِ

حديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطرب لأنه اختلف فيه هل هو عن عائشة أو عن الزبير أو عن ابن الزبير أو عن أم الفضل

المعجم الأوسطصحيح

هُوَ مِنْكَ

حديث صحيح او حسن

المعجم الأوسطصحيح

الَّتِي تُسَمُّونَ سُورَةَ التَّوْبَةِ هِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ

صحيح

المعجم الأوسطصحيح

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

قال النووي في الأذكار والخلاصة إن حديث أبي سعيد هذا ضعيف وقال في شرح المهذب رواه النسائي في عمل اليوم والليلة بإسناد غريب ضعيف رواه مرفوعا وموقوفا عن أبي سعيد وكلاهما ضعيف هذا لفظه

المعجم الأوسطصحيح

أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الصَّعِيدَ ، ثُمَّ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَذِرَاعَيْكَ ، وَتُصَلِّيَ

حديث عمار فورد بذكر الكفين في الصحيحين وبذكر المرفقين في السنن وفي رواية إلى نصف الذراع وفي رواية إلى الآباط فأما رواية المرفقين وكذا نصف الذراع ففيهما مقال وأما رواية الآباط فقال

المعجم الأوسطصحيح

رَخَّصَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ

للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال

المعجم الأوسطصحيح

فِي قَوْلِهِ : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا أَنْ تَحْفَظُونِي فِي قَرَابَتِي

صحيح

المعجم الأوسطصحيح

يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، كَيْفَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ

أخرجه الطبراني من طرق بعضها صحيح الإسناد

المعجم الأوسطصحيح

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ

تحريم المتعة في غزوة خيبر وإن كانت طرق الحديث فيها صحيحة ففيها من كلام أهل العلم

المعجم الأوسطصحيح

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقِرَاءَةِ وَأَنَا جُنُبٌ

النووي في الخلاصة خالف الترمذي الأكثرون فضعفوا هذا الحديث وتخصيصه الترمذي بذلك دليل على أنه لم ير تصحيحه لغيره

المعجم الأوسطصحيح

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُهَا

حديث صحيح

المعجم الأوسطصحيح

اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ

سنده صحيح

المعجم الأوسطصحيح

فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ سَدَاهُ أَوْ لُحْمَتُهُ حَرِيرٌ ، فَلَا بَأْسَ بِلُبْسِهِ

أخرجه الطبراني بسند حسن وأخرجه الحاكم بسند صحيح

المعجم الأوسطصحيح

مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَجَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ

وتمسكوا بحديث أبي الزبير عن جابر ما ألقاه البحر أو جزر عنه فكلوه وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه أخرجه أبو داود مرفوعا من رواية يحيى بن سليم الطائفي عن أبي الزبير عن جابر ثم قال رواه ا

المعجم الأوسطصحيح

مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَجَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ

الصحيح أنه موقوف

المعجم الأوسطصحيح

لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ اثْنَيْنِ مِنْكُمْ رَجُلٌ

لا حاجة لدعوى زيادتها لفظة نصف بعد ثبوتها في الصحيح

المعجم الأوسطصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصَلَ بَيْنَ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَةٍ

ليس إسناده بصحيح

المعجم الأوسطصحيح

أَكَلْنَا زَمَانَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَحُمُرَ الْوَحْشِ

للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال

المعجم الأوسطصحيح

لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا أَنْ تَوَدُّونِي فِي نَفْسِي لِقَرَابَتِي مِنْكُمْ

صحيح

المعجم الأوسطصحيح

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ

تحريم المتعة في غزوة خيبر وإن كانت طرق الحديث فيها صحيحة ففيها من كلام أهل العلم

المعجم الأوسطصحيح

غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَيْهِ إِذْخِرًا

صحيح

المعجم الأوسطصحيح

ائْتُوا بِأَوْعِيَتِكُمْ

سند الحديث حسن وشاهده في الصحيحين وله شاهد آخر عند الحاكم عن أنس

المعجم الأوسطصحيح

إِنِّي خَشِيتُ ، أَوْ كَرِهْتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ

قال المباركفوري الحديث صحيح عنده أو حسن

المعجم الأوسطصحيح

إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ

إسناد صحيح

المعجم الأوسطصحيح

إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ

إسناد صحيح

المعجم الأوسطصحيح

يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَوِّدُونَ أَشْعَارَهُمْ

أخطأ ابن الجوزي فإنما فيه عبد الكريم الجزري الثقة المخرج له في الصحيح

المعجم الأوسطصحيح

كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ

أخرجه الطبراني من طرق بعضها صحيح الإسناد

المعجم الأوسطصحيح

مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ

إسناده صحيح

المعجم الأوسطصحيح

قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : " كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ

صحيح

المعجم الأوسطصحيح

مَرَّ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قُبُورِ نِسَاءٍ

قال الحافظ الحديث الذي احتج به أبو موسى ضعيف كما اعترف به وقد رواه أحمد بإسناد صحيح على شرط مسلم وليس فيه سبب التعذيب فهو من تخليط ابن لهيعة

المعجم الأوسطصحيح

مَنْ لَقِيتَ مِنْهُمْ قُلْ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا

إسناد صحيح

المعجم الأوسطصحيح

ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، فَتَوَضَّأَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً

الذي يظهر أن الذي رجحه البخاري هو الأرجح وبيان ذلك أن مجموع كلام الأئمة مشعر بأن الراجح على الروايات كلها إما طريق إسرائيل وهي عن أبي عبيدة عن أبيه وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه فيكون

المعجم الأوسطصحيح

مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ

وتمسكوا بحديث أبي الزبير عن جابر ما ألقاه البحر أو جزر عنه فكلوه وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه أخرجه أبو داود مرفوعا من رواية يحيى بن سليم الطائفي عن أبي الزبير عن جابر ثم قال رواه ا

المعجم الأوسطصحيح

مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ

الصحيح أنه موقوف

المعجم الأوسطصحيح

هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، فَصُومُوهُ

هذا إسناد صحيح

المعجم الأوسطصحيح

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَلَا الْمَصَّتَانِ

حديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطرب لأنه اختلف فيه هل هو عن عائشة أو عن الزبير أو عن ابن الزبير أو عن أم الفضل

المعجم الأوسطصحيح

أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ

حديث صحيح

المعجم الأوسطصحيح

أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ

حديث صحيح