أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
الْبَيْعُ جَائِزٌ وَإِنْ لَمْ يَتَفَرَّقَا
إسناده صحيح
الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى] سَوَاءٌ
إسناده صحيح عن ابن عباس موقوفا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي ، وَلَسْنَا هُنَاكَ
سند صحيح
أَنَّ عُمَرَ حَمَى الرَّبَذَةَ لِنَعَمِ الصَّدَقَةِ
إسناده صحيح
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ ، فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ
سنده صحيح على شرط الشيخين
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، قَالَ : " أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ [مَلَائِكَةُ اللهِ] وَرُسُلُهُ
إسناده صحيح
مَا لِلنُّفَسَاءِ عِنْدِي إِلَّا التَّمْرُ
عبد بن حميد إسناده صحيح
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ : الْقُرْآنِ وَالْعَسَلِ
مرفوعا وموقوفا ورجاله رجال الصحيح
مَا لِلنُّفَسَاءِ إِلَّا الرُّطَبُ
عبد بن حميد بلفظ ليس للنفساء خير من الرطب أو التمر إسناده صحيح
اشْتَكَى رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ بَطْنَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ بِكَ الصَّفَرَ ، فَنَعَتُوا لَهُ السَّكَرَ
سنده صحيح على شرط الشيخين
وَكَانَ شَقِيقٌ يَشْرَبُ النَّبِيذَ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
صحيح
عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
سنده صحيح
أَكَلْنَا لُحُومَ الْخَيْلِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَلُحُومَ الْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُحُومَ الْخَيْلِ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
للحديث طرق أخرى عن جابر غير هذه فهو صحيح على كل حال
سُئِلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجِرِّيِّ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا تُحَرِّمُهُ الْيَهُودُ وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ
على شرط الصحيح
أَنَّهُ كَانَ يَحْبِسُ الدَّجَاجَةَ الْجَلَّالَةَ ثَلَاثًا
سنده صحيح
ذَكَاةُ الْجُلُودِ دِبَاغُهَا
وإسناده صحيح
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن جَونِ بنِ قَتَادَةَ عَن سَلَمَةَ بنِ مُحَبَّقٍ عَنِ
وإسناده صحيح
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الرَّجُلُ فِي خَاتَمِهِ " حَسْبِيَ اللهُ
سند صحيح
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الرَّجُلُ فِي خَاتَمِهِ " حَسْبِيَ اللهُ
سند صحيح
رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمَ ذَهَبٍ
سند صحيح
لَا بَأْسَ بِالْعِقْصَةِ تُوضَعُ وَضْعًا
سنده صحيح
دَخَلْتُ عَلَى الْقَاسِمِ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فِي بَيْتِهِ ، فَرَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ حَجَلَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ الْقُنْدُسِ وَالْعَنْقَاءِ
نقله ابن أبي شيبة عن القاسم بن محمد بسند صحيح ولفظه عن ابن عون قال دخلت على القاسم وهو بأعلى مكة في بيته فرأيت في بيته حجلة فيها تصاوير القندس والعنقاء
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَيْهِ أَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ
سند صحيح
أَشْهَبَّ اسْمُ شَيْطَانٍ ، وَضَعَهُ إِبْلِيسُ بَيْنَ الْعَطْسَةِ وَالْحَمْدِ لِلهِ ، لِيُذْكَرَ
أخرج المصنف في الأدب المفرد بسند صحيح
تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا
إسناده صحيح
لَا تُبَغِّضُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ ، يَكُونُ أَحَدُكُمْ إِمَامًا فَيُطَوِّلُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ فِيهِ
إسناد صحيح
نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خَرَقٌ ، وَأَوْسَطَهُ خُلُقٌ
أخرجه سفيان بن عيينة في جامعه من حديث خوات بن جبير وسنده صحيح
انْظُرُوا أَقْرَبَ الْحَيَّيْنِ إِلَيْهِ فَأَحْلِفُوا مِنْهُمْ خَمْسِينَ رَجُلًا بِاللهِ : مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا
سند صحيح إلى الشعبي
انْطَلِقْ مَعَهُمْ فَقِسْ مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ أَقْرَبَ فَأَلْحِقْ بِهِمُ الْقَتِيلَ
سند صحيح إلى الشعبي
لَا أُمَّ لَكَ ، أَمَا لَوْ كُنْتَ أَنْتَ لَسَرَّكَ أَنْ يُخَلَّى سَبِيلُكَ
سند صحيح
جَاءَ مَعْقِلٌ الْمُزَنِيُّ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : إِنَّ جَارِيَتِي زَنَتْ
أخرجه الثوري في جامعه وابن المنذر من طريقه بسند صحيح
جَاءَ مَعْقِلٌ الْمُزَنِيُّ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : غُلَامِي سَرَقَ قَبَائِي فَاقْطَعْهُ
أخرجه الثوري في جامعه وابن المنذر من طريقه بسند صحيح
وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ قَالَ : فِي إِقَامَةِ الْحَدِّ
سند صحيح
جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ
إسناد صحيح
جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ
إسناده صحيح
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ قَالَ : أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللهِ
إسناده صحيح