أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَخْتَضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ
أخطأ ابن الجوزي فإنما فيه عبد الكريم الجزري الثقة المخرج له في الصحيح
يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْضِبُونَ
أخطأ ابن الجوزي فإنما فيه عبد الكريم الجزري الثقة المخرج له في الصحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى
كلها سوى طريق سعيد بن جبير إما ضعيف وإما منقطع لكن كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا مع أن لها طريقين آخرين مرسلين رجالهما على شرط الصحيحين
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
إسناده صحيح
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
إسناده صحيح
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ
إسناده صحيح
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ
إسناده صحيح
وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ هُوَ البَغَوِيُّ ثَنَا عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ أَبنَا هُشَيمٌ عَن شُعبَةَ عَن عَدِيِّ
إسناده صحيح
مَنْ سَمِعَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
إسناده صحيح
مَنْ سَمِعَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
إسناده صحيح
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ، ثُمَّ لَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
إسناده صحيح
التَّسْنِيمُ أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إسناد صحيح
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ، قَالَ : شَاةٌ
أسانيد صحيحة عن ابن عباس
فَالْإِذْنُ وَاجِبٌ عَلَى خَلْقِ اللهِ أَجْمَعِينَ
أسانيد هذه الآثار كلها صحيحة
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ : إِنَّ لِي أُخْتَيْنِ ، أَفَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمَا
أسانيد هذه الآثار كلها صحيحة
فِي قَوْلِهِ : لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ، قَالَ : فِي شِدَّةِ خَلْقٍ
إسناد صحيح
فِي قَوْلِهِ : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، قَالَ : هِيَ الْخَيْلُ
إسناد صحيح
سَمِعْتُهُ يَحْكِي ضِبَاحَهَا أَخْ أَخْ
إسناد صحيح
قَالَتْ قُرَيْشٌ لِيَهُودَ : أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ عَنْهُ هَذَا الرَّجُلَ ، فَقَالُوا : سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ
أخرجه ابن أبي حاتم بسند صحيح
قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ : أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ عَنْهُ هَذَا الرَّجُلَ ، فَقَالُوا : سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ
أخرجه ابن أبي حاتم بسند صحيح
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ
سند صحيح
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ قَالَ : الرُّوحُ أَمْرٌ مِنْ أَمْرِ اللهِ
إسناد صحيح
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
صحيح
إِذَا زَنَى الْعَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ
سند صحيح
إِنَّ اللهَ خَالِقُ كُلِّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ
صحيح
إِنَّ اللهَ خَالِقُ كُلِّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ
صحيح
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
هذا حديث صحيح
كَأَنَّكُمَا أَنْكَرْتُمَا ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي الْحَاجَةَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ اللَّحْمَ
النووي في الخلاصة خالف الترمذي الأكثرون فضعفوا هذا الحديث وتخصيصه الترمذي بذلك دليل على أنه لم ير تصحيحه لغيره
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
قد أعله قوم بسماك بن حرب راويه عن عكرمة لأنه كان يقبل التلقين لكن قد رواه عنه شعبة وهو لا يحمل عن مشايخه إلا صحيح حديثهم
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ
لعل من صححه اعتمد على تخريج مالك وأن كل من خرج له فهو ثقة عند ابن معين وإما كما صح عنه فإن سلكت هذه الطريقة في تصحيحه أعني تخريج مالك وإلا فالقول ما قال ابن منده
يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
في الفرق أحاديث ليست على شرط الصحيح منها حديث علي مرفوعا ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية أخرجه أحمد وأصحاب السنن إلا النسائي وروي موقوفا
يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
إسناده صحيح
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
هذا حديث صحيح
صَلَّيْنَا خَلْفَ أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ فَاضْطُرَّ النَّاسُ فَصَلَّيْنَا مَا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ
إسناد صحيح
كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أُصَلِّي ، قَالَ : فَأَلْقَوْنَا بَيْنَ السَّوَارِي
إسناد صحيح
صَلَّى الظُّهْرَ فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَرَأَ : تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ
صحيح
هَلْ حَسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ
إسناده على شرط الصحيح
هَلْ حَسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ
إسناده على شرط الصحيح
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
إسناده صحيح
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
إسناده صحيح