أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَلَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ
قول الفسوي زيد بن وهب في حديثه خلل كثير هذا تعنت زائد وما بمثل هذا تضعف الإثبات ولا ترد الأحاديث الصحيحة فهذا صدر من عمر عند غلبة الخوف وعدم أمن المكر فلا يلتفت إلى هذه الوساوس الف
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَالْمُرْسَلَاتُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
مرسل صحيح إلا أنه موصوف بالاضطراب
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَالْمُرْسَلَاتُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
مرسل صحيح إلا أنه موصوف بالاضطراب
مَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ
هذا سند صحيح
كَانَ ابْنُ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ قُبَّةً فِي الْحِلِّ وَقُبَّةً فِي الْحَرَمِ
هذا موقوف صحيح
وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مُصْحَفًا فِي حِجْرِ غُلَامٍ لَهُ
هذا إسناد صحيح على شرط البخاري
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ - قَالَ : وَأَشْبَاهَهُمْ
هذا إسناد صحيح
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ وَاسِطَةَ النَّسَبِ فِي قُرَيْشٍ ، لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِهِمْ إِلَّا وَقَدْ وَلَدُوهُ
صحيح
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ وَاسِطَةَ النَّسَبِ فِي قُرَيْشٍ ، لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِهِمْ إِلَّا وَقَدْ وَلَدُوهُ
صحيح
كَتَبَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ كِتَابًا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَأَطْلَعَ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده صحيح
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : تَوْبَةً نَصُوحًا قَالَ : يَتُوبُ مِنَ الذَّنْبِ
هذا إسناد صحيح
إِنَّ فِرْعَوْنَ أَوْتَدَ لِامْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا
صحيح موقوف
بَيْنَمَا أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَتَغَدَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أُنْزِلَتْ
الطريق التي سقناها صحيحة إن كان أبو أسماء سمع من أبي بكر رضي الله عنه
فَأَسْلَمَ
حديث صحيح
لَمَّا كَانَ حِينَ فُتِحَتْ نَهَاوَنْدُ أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا مِنَ الْيَهُودِ
صحيح
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِيَدِهِ عَسِيبُ نَخْلٍ
صحيح موقوف
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا ابنُ أَبِي عُبَيدَةَ بِهِ وَفِي آخِرِهِ المَجنُونُ صَحِيحٌ
إسناد صحيح وهذا من مراسيل الصحابة
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا ابنُ أَبِي عُبَيدَةَ بِهِ وَفِي آخِرِهِ المَجنُونُ صَحِيحٌ
صحيح
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَتْلِي بِيَدِ رَجُلٍ صَلَّى لَكَ سَجْدَةً
إسناد صحيح
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، فَقَالَتْ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ
إسناد صحيح
لَمَّا صَدَرَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ مِنًى أَنَاخَ بِالْأَبْطَحِ ، ثُمَّ كَوَّمَ كَوْمَةً مِنَ الْبَطْحَاءِ
صحيح
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - غَدَاةَ طُعِنَ ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي
هذا حديث صحيح
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، دَخَلْنَا عَلَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَا تَعْجَلُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ
ثمامة تكلم فيه علي بن المديني وغيره وسياق قصة عمر رضي الله عنه في الصحيحين ليس فيها غالب هذا المذكور هنا
أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
إسناد صحيح
أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنِّي لَا أَجِدُ لِفَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي
هذا مرسل وأصل الحديث في الصحيحين من حديث المسور رضي الله عنه أنه حدث به علي بن الحسين رضي الله عنهما فانقلب على علي بن زيد وهو سيئ الحفظ
خَدِيجَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمِهَا
هذا مرسل صحيح الإسناد
لَا أُخْبِرُ بِسِرِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا
إسناد صحيح
لَا تَسُبُّوا خَالِدًا
صحيح الإسناد
لَقَدْ مَنَعَنِي كَثِيرًا مِنَ الْقِرَاءَةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
صحيح
رَبِحَ صُهَيْبٌ
حديث صحيح إن كان أبو عثمان سمعه من صهيب وقد رواه جعفر بن سليمان الضبعي عن عوف عن أبي عثمان عن صهيب رضي الله عنه قال لما أردت فذكر نحوه فصح اتصاله ولله الحمد
جَالَسْتُ سَبْعِينَ أَوْ خَمْسِينَ شَيْخًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ خَالَفَ ابْنَ عَبَّاسٍ
صحيح
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
هذا حديث صحيح رواه الشيخان وغيرهما من حديث غندر عن شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر أسيد بن حضير رضي الله عنه وهو في الإسناد الذي سقناه ثابت و
وَقَالَ الهَيثَمُ بنُ كُلَيبٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَازِمِ بنِ أَبِي غَرَزَةَ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ عَونٍ بِهِ وَهَذَا الإِسنَادُ
هذا الإسناد صحيح لكن قصر به أبو سفيان فقد رواه البخاري ومسلم من طريق عمرو بن دينار ومسلم من طريق أبي الزبير كلاهما عن جابر عن أبي سعيد رضي الله عنه وهو الصواب
فَإِنَّا أَصَبْنَا ذَنْبًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
هذا إسناد صحيح
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ وَهَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهِ وَرَوَاهُ البَزَّارُ وَصَرَّحَ بِرَفعِهِ
صحيح
كُنْتُ أَنْطَلِقُ أَنَا وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى أَصْنَامِ قُرَيْشٍ الَّتِي حَوْلَ الْكَعْبَةِ ، فَنَأْتِي الْعَذِرَاتِ
إسناده صحيح
تُؤْوُونِي وَتَمْنَعُونِي
مختصر صحيح
وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ قَالَ : لَقَدْ قَلُّوا فِي أَعْيُنِنَا
هذا إسناد صحيح إن كان أبو عبيدة سمعه من أبيه فقد اختلف في سماعه منه
افْتَرَضَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ الْعَشَرَةَ ، فَثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
إسناد صحيح
انْطَلِقُوا عَلَى اسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُمْ ، وَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِهِ
هذا إسناد حسن متصل أخرج أحمد منه إلى قوله اللهم أعنهم فقط وهو المرفوع منه الموصول والباقي مدرج وله شاهد في الصحيح من حديث عمرو عن جابر رضي الله عنه