أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ
والعطاف مختلف فيه وراويه عبد الله بن صالح المصري والجمهور على تضعيفه وكأن البخاري حسن الرأي فيه إلا أنه كان كثير التخليط والبخاري يعرف صحيح حديثه من سقيمه فلا يغتر بروايته عنه والظ
مِنْ أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ
سنده صحيح
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
الطريقان صحيحان
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
الطريقان صحيحان
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
الطريقان صحيحان
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
الطريقان صحيحان
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ يَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ مَوْضِعِ نَبْلِهِ
صحيح الإسناد
قَدْ جَاءَكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا
سند صحيح
إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - أَهْلُ حَاضِرَةٍ ، أَوْ حَاضِرُهُ
حديث صحيح
إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - أَهْلُ حَاضِرَةٍ ، أَوْ حَاضِرُهُ
حديث صحيح
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الطَّرِيقِ
إسناد صحيح
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ عَبدِ العَظِيمِ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُبَيدَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ عَن أَنَسٍ
إسناد صحيح وهذا من مراسيل الصحابة
أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ
إسناد صحيح وهذا من مراسيل الصحابة
أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ
صحيح
ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ
بسند صحيح
مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ لا يَرُدُّهُ
حديث صحيح
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا
قوله ثم قام إليه رجل آخر وقع فيه من الاختلاف هل قال ادع لي أو قال أمنهم أنا كما وقع في الذي قبله ووقع في حديث أبي هريرة الذي بعده رجل من الأنصار وجاء من طريق واهية أنه سعد بن عبادة
يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ ، وَيُجِيبُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ
وأبو يحيى الراوي له عن أبي هريرة قال ابن القطان لا يعرف وادعى ابن حبان في الصحيح أن اسمه سمعان
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَلَقَّى الْجَلَبُ
إسناد صحيح
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
حديث صحيح
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
حديث صحيح
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
حديث صحيح
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
حديث صحيح
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ نَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ
حديث صحيح
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ نَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ
حديث صحيح
يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ ، وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلَامِ
صحيح
مَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
صحيح
أَلَا خَمَّرْتَهُ ؟ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ بِعُودٍ
صحيح والمحفوظ من حديث جابر رضي الله عنه
أَنَّهُ رَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَالَ بَوْلَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ
إسناده صحيح
أَنَّهُ كَانَ يُمَضْمِضُ مِنَ اللَّبَنِ ثَلَاثًا
صحيح
بِئْسَمَا لِي إِنْ كَانَ مَهْنَاهُ لَكُمْ ، وَإِثْمُهُ عَلَيَّ ; قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ وَيَأْمُرُ بِهِ
إسناده صحيح
أَنَّهُ كَرِهَهُ
صحيح
لَوْ أَكَلْتُ لَحْمًا ، وَشَرِبْتُ لَبَنَ اللِّقَاحِ ، ثُمَّ أُصَلِّي وَلَمْ أَتَوَضَّأْ
صحيح موقوف
أَنَّهُ كَانَ تَمَضْمَضَ مِنَ اللَّبَنِ ثَلَاثًا
هذا موقوف صحيح
إِنِّي كُنْتُ مَسِسْتُ ذَكَرِي ، فَنَسِيتُ
أما الإسناد الأول فصحيح متصل وحديث بسرة في السنن الأربعة وأخرجه أحمد من حديث زيد بن خالد لكنه من رواية ابن إسحاق عن الزهري عن عروة عن زيد بن خالد وقد تبين في الإسناد الذي سقناه أن
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ نَضَحَ عَيْنَيْهِ بِالْمَاءِ
صحيح موقوف رواه مالك عن نافع وروي مرفوعا ولا يصح
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي سَمِينَةَ ثَنَا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ بِهِ صَحِيحٌ
صحيح
نِعْمَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ ، يُذْهِبُ الْوَسَخَ ، وَيُذَكِّرُ النَّارَ
صحيح موقوف
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
صحيح موقوف
هَلْ تَجِدُ شَهْوَةً
هذا سند صحيح لكن له علة