أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
لَحْمُ الصَّيْدِ حَلَالٌ لِلْمُحْرِمِ مَا لَمْ يَصِدْهُ أَوْ يُصَدْ لَهُ
وعمرو مختلف فيه وإن كان من رجال الصحيحين ومولاه قال الترمذي لا يعرف له سماع عن جابر وقال في موضع آخر قال محمد لا أعرف له سماعا من أحد من الصحابة إلا قوله حدثني من شهد خطبة رسول الل
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
إسناده صحيح إلا أنه اختلف فيه على عطاء
إِنَّمَا الطَّوَافُ صَلَاةٌ ، فَإِذَا طُفْتُمْ فَأَقِلُّوا الْكَلَامَ
وهذه الرواية صحيحة وهي تعضد رواية عطاء بن السائب
إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
وقيل عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصحيح
ذَلِكَ مِنْ قَدَرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
وقيل عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصحيح
إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وقيل عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصحيح
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ وَيَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي خُزَامَةَ عَن أَبِيهِ
وقيل عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصحيح
أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَصُومَ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ
إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح إلا أبا عمار وثقه أحمد وابن معين
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ فَلَا تَغْلُوا فِيهِ وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ
سند صحيح
إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ
سند صحيح
إِنَّ الْفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ
سند صحيح
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الرَّاجِلِ ، وَالرَّاجِلُ عَلَى الْجَالِسِ
سند صحيح
ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ
وإسناده صحيح
دِبَاغُهَا طُهُورُهَا أَوْ ذَكَاتُهَا
وإسناده صحيح
إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ
سند صحيح
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ
إسناد صحيح
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
الطريقان صحيحان
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
الطريقان صحيحان
لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
حديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطرب لأنه اختلف فيه هل هو عن عائشة أو عن الزبير أو عن ابن الزبير أو عن أم الفضل
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
حديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطرب لأنه اختلف فيه هل هو عن عائشة أو عن الزبير أو عن ابن الزبير أو عن أم الفضل
إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ أَوْ جَسَدِكَ
حديث صحيح او حسن
لَا ، إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ
حديث صحيح او حسن
هَلْ هُوَ إِلَّا مِنْكَ ؟ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْكَ
حديث صحيح او حسن
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
هذا حديث صحيح
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
هذا حديث صحيح
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَبَحَ لَنَا شَاةً
هذا حديث صحيح
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَبْلِغِ الِاسْتِنْشَاقِ مَا لَمْ تَكُ صَائِمًا
هذا حديث صحيح
سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوسُفَ ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي
أخرج البخاري أيضا في الأدب المفرد وسنده صحيح
سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوسُفَ
أخرج البخاري أيضا في الأدب المفرد وسنده صحيح
أَجْلَسَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِجْرِهِ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي
أخرج البخاري أيضا في الأدب المفرد وسنده صحيح
إِنَّمَا الطَّوَافُ صَلَاةٌ
وهذه الرواية صحيحة وهي تعضد رواية عطاء بن السائب
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ
وهو صحيح
هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ مَكَّةَ
إسناد صحيح
إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ
سنده صحيح
إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ
سنده صحيح
إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ
سنده صحيح
إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ
سنده صحيح
إِنَّ هَذَا رِجْسٌ مِثْلُ السَّيْلِ ، مَنْ يُنَكِّبْهُ أَخْطَأَهُ
سند صحيح إلى أبي منيب
مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ
إسناده صحيح
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ
إسناده صحيح لثقة رجاله إلا أن صورته مرسل