أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
إِنْ عَلِمْتُمْ مِنْهُمْ حِرْفَةً
هو مرسل أو معضل فلا حجة فيه
مَنْ كَشَفَ الْمَرْأَةَ فَنَظَرَ إِلَى عَوْرَتِهَا فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ
رجاله ثقات
قَتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ مُسْلِمًا بِكَافِرٍ قَتَلَهُ غِيلَةً
مرسلا
حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمزَةَ عَن سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ الخَولَانِيِّ ثِقَةٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
وقال عبد الحق سليمان بن داود هذا الذي يروي هذه النسخة عن الزهري ضعيف ويقال إنه سليمان بن أرقم وتعقبه ابن عدي فقال هذا خطأ إنما هو سليمان بن داود وقد جوده الحكم بن موسى
حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمزَةَ عَن سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ الخَولَانِيِّ ثِقَةٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
وقال أبو زرعة عرضته على أحمد فقال سليمان بن داود هذا ليس بشيء وقال ابن حبان سليمان بن داود اليمامي ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَانَ بِنَاسٍ مِنَ الْيَهُودِ فِي حَرْبِهِ فَأَسْهَمَ لَهُمْ
مراسيله ضعيفة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لِيَهُودٍ كَانُوا غَزَوْا مَعَهُ
مراسيله ضعيفة
كَانَ يَنْفُلُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ فَرِيضَةُ الْخُمُسِ
مرسل
لِلْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ ، وَلِلْهَجِينِ سَهْمٌ
هذا منقطع
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِطْعٍ مِنَ الْغَنِيمَةِ
روى له أبو داود هذا الحديث المرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [نَصَبَ الْمَجَانِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ
مرسلا
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ
رجاله ثقات إلا أنه معلول فقد قيل إن عطاء هو الخراساني
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ
رواه أبو داود في المراسيل من مرسل عطاء الخراساني به ووصله يونس بن راشد فقال عن عكرمة عن ابن عباس والمعروف المرسل
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ
لا يخلو إسناد كل منها عن مقال لكن مجموعها يقتضي أن للحديث أصلا
السَّاكِنُ مِنْ أَرْبَعِينَ دَارًا جَارٌ
بسند رجاله ثقات إلى الزهري
السَّاكِنُ مِنْ أَرْبَعِينَ دَارًا جَارٌ
المرسل
السَّاكِنُ مِنْ أَرْبَعِينَ دَارًا جَارٌ
وإبراهيم بن مروان هذا هو ابن محمد الطاطري وهو صدوق
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُدَبَّرَ مِنَ الثُّلُثِ
مرسلا
أَطْعَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ السُّدُسَ
سند مرسل
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ قَالَ حُدِّثتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
سند مرسل
الْأَضَاحِيِّ إِلَى هِلَالِ الْمُحَرَّمِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْنِيَ ذَلِكَ
مرسل
ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ
مرسل جيد
ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ
وهو مرسل
قَدِّمِ الْوَضِيعَ قَبْلَ الشَّرِيفِ ، وَقَدِّمِ الضَّعِيفَ قَبْلَ الْقَوِيِّ
مرسلا
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظِّنَّةِ وَالْإِحْنَةِ وَالْجِنَّةِ
مرسلا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَحُدَّ عَلَى زَوْجِهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا
مرسل أو معضل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَثَا فِي قَبْرٍ ثَلَاثًا
قلت ذكره العسكري وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة لهذا الحديث وقول أبي داود إنه مرسل أشبه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [رَشَّ عَلَى قَبْرِ] ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ
رجاله ثقات مع إرساله
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَوُضِعَ
ورجاله ثقات
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَوُضِعَ
أرسل حديثا
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَمْزَةَ وَجِيءَ بِتِسْعَةٍ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ
أرسل حديثا
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَمْزَةَ وَجِيءَ بِتِسْعَةٍ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ
ورجاله ثقات
مَا بَالُ الْأَعْمَى ذُكِرَ هَاهُنَا وَالْأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ
والمرسل أصح
كَانَ الْمُسْلِمُونَ] يَرْغَبُونَ
والمرسل أصح
إِذَا سَلَّمَ مِنَ الْقَوْمِ وَاحِدٌ أَجْزَأَ عَنْهُمْ
مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَقَّى جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَالْتَزَمَهُ
مرسل