أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
فيه انقطاعا
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَوَقْتُهَا إِذَا ذَكَرَهَا
فيه حفص وهو ضعيف جدا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
رُخِّصَ لِإِنَاثِ أُمَّتِي فِي الْحَرِيرِ
ومشى ابن حزم على ظاهر الإسناد فصححه وهو معلول بالانقطاع
يَأْتِينِي مِنَ السَّمَاءِ جَنَاحَاهُ لُؤْلُؤٌ ، وَبَاطِنُ قَدَمَيْهِ أَخْضَرُ
من طريق روح بن مسافر أحد الضعفاء
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
فيه ابن لهيعة
إِنِّي قَدْ بَعَثْتُكَ عَلَى أَهْلِ اللهِ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَانْهَهُمْ عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا
وفيه يحيى بن صالح الأيلي وهو منكر الحديث
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
فيه انقطاعا
هَدَايَا الْإِمَامِ غُلُولٌ
أسانيد ضعيفة
مَنْ أَعْطَى بَيْعَتَهُ ثُمَّ نَكَثَهَا ، لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَتْ مَعَهُ يَمِينُهُ
سند جيد
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
تفرد بهذه الزيادة عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة وهو متروك
مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ فَقَدْ كَفَرَ
بكر وليث ضعيفان
يَا سَلْمَى ، ائْتِينِي بِغَسْلٍ
وفي السند ضعف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِالْأَذَانِ
في إسناده طلحة بن زيد وهو متروك
لَهُ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ ، جَنَاحَانِ فِي الْهَوَاءِ ، وَجَنَاحٌ قَدْ تَسَرْبَلَ بِهِ
رجاله ثقات إلا علي بن زيد بن جدعان ففيه ضعف
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ
أعل بالإرسال
نَهَانَا عَنْهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا كُنَّا مُسَافِحِينَ
إسناده قوي
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ إِلَيَّ رُوحِي
وأصح ما ورد في ذلك
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ بِالْمَاءِ عَلَى رِجْلَيْهِ
رجاله ثقات
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قَبَلًا
وهو معلول
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قَالُوا : مَاتَتْ ، قَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
وفي إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
وهو في الموطأ موقوف وهو أصح
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ
هو من رواية بقية بالعنعنة عن معاوية بن يحيى وهو ضعيف فله علتان
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ
صح من قول مطرف التابعي
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
سنده ضعيف
إِذَا شَرِبْتُمْ فَاشْرَبُوا مَصًّا
وفيه محمد بن خالد القرشي قال ابن القطان لا يعرف قلت وثقه ابن معين وابن حبان
جَاءَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ ضُرٌّ
مداره على أبي العالية وقد اضطرب عليه
عَجِّلُوا صَلَاةَ النَّهَارِ فِي يَوْمِ غَيْمٍ
إسناده قوي مع إرساله
قَدْ سَبَقَكَ بِذَلِكَ الْوَحْيُ
هذا أصح مما حكى الداودي
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ عَقْرَبًا وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلْيَقْتُلْهَا بِنَعْلِهِ الْيُسْرَى
بإسناد منقطع
اطْلُبُوهَا فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ وَآخِرِ لَيْلَةٍ ، وَالْوِتْرِ مِنَ اللَّيَالِي
مرسل رجاله ثقات
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ
أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القول عند الإفطار
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ
مرسل
فِي الَّذِي وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ هَدْيٌ
هو مع إرساله قد رده سعيد بن المسيب وكذب من نقله عنه
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجَدِّدَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ
وفيه راو مبهم
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ
رجاله ثقات
اقْضِيَا نُسُكَكُمَا وَاهْدِيَا هَدْيًا ، ثُمَّ ارْجِعَا
رجاله ثقات مع إرساله
نَهَى عَنِ اسْتِئْجَارِ الْأَجِيرِ وَلَمْ يُبَيِّنْ
وهو منقطع