أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، وَأُحِلَّا لِإِنَاثِهِمْ
سند واه
اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ
رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا
هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ
أسانيد ضعيفة
هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ
إسناده أشد ضعفا
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ
وهو في الموطأ موقوف وهو أصح
فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَصِلَ خُطْبَتَكَ بِآيٍ مِنَ الْقُرْآنِ
وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
وإسناده ضعيف فيه الجارود بن يزيد وهو متروك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
رواية خمسة عشر شاذة لمخالفتها
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ
ضعيف عند الحفاظ
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ
وله طرق عن جماعة من الصحابة وكلها معلولة
كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ ، وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ
سنده ضعيف
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ
وفيه عاصم بن عمر وهو ضعيف
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ
وعاصم هذا ضعيف واضطرب فيه رأي ابن حبان فصحح حديثه تارة وقال في الضعفاء لا يجوز الاحتجاج به وقال في الثقات يخطئ ويخالف
النَّقِيعُ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ
في إسناده العمري وهو ضعيف
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ عُذِّبْتَ وَحُرِّقْتَ
إسناده ضعيف
إِنَّ اللهَ زَادَكُمْ صَلَاةً خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
فيه ضعف
إِنَّ اللهَ زَادَكُمْ صَلَاةً خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
فيه ضعف
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : حَرَثْتُ
ليس في إسناده من ينظر فيه غير مسلم هذا
مَنْ قُتِلَ " أَوْ قَالَ : " مَنْ مَاتَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مرسل
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
وفيه عبيد الله بن أبي زياد القداح عن أبي الزبير والقداح ضعيف
إِنَّ هَذَا يَقُولُ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ، فِيهِ غُرَّةٌ
زيادة ذكر الفرس في هذا الحديث وهم
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَعَدَ أَصْحَابُهُ حُزَّانًا يَبْكُونَ حَوْلَهُ
واهي الإسناد
دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَأَخَذْتُ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ وَهُوَ مُسَجًّى ، فَقُلْتُ : كَيْفَ تَرَوْنَهُ
صح أن عمر صلى وجرحه ينبع
لَا يَصُومَنَّ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ أَحَدٌ
الاختلاف فيه كثير جدا
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
وهو في الموطأ موقوف وهو أصح
اسْتَقَامَ نَسَبُ النَّاسِ إِلَى
إسناد جيد
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
ليس له في أصل الصحة مدخل فمداره على مبشر بن عبيد وقد اتهموه بوضع الحديث
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
بإسناد أمثل من ابن ماجه
اسْتَعَارَ بَعْضُ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّ اللهِ
تفرد به سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف
تَمَضْمَضْ وَاسْتَنْشِقْ ، وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
فيه عمرو بن الحصين وهو متروك
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ
رواية حيان فشاذة لأنه وإن كان صدوقا عند البزار وغيره لكنه خالف الحفاظ من أصحاب عبد الله بن بريدة في إسناد الحديث ومتنه
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَجْرٌ فِي اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
وكلها ضعيفة
أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، هَلَّا كُنْتَ وَصَلْتَ الصَّفَّ
فيه السري بن إسماعيل وهو متروك
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ فِي كُلِّ صَلَاةٍ
إسناد ضعيف
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
أعله بتدليس أبي الزبير
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
ثبت
إِنَّ اللهَ جَعَلَ فِيكُمْ هَذَا الْأَمْرَ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ
رجاله ثقات إلا أنه من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عم أبيه عبد الله بن مسعود ولم يدركه
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ
وفي إسناده إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة تركه أحمد بن حنبل وغيره
لَوْ نَعْلَمُ أَنَّا نُدْرِكُهُ قَبْلَ أَنْ يَرُوحَ أَحْبَبْنَا أَنْ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مِنْهُ
ووقع في رواية الحاكم اثني عشر يوما وهي شاذة وأشد منها شذوذا رواية الخولاني فأقمنا قبلها ثلاثا ولعل الجمع الذي ذكرته أولى