أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب
مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَعَطَسَ عِنْدَهُ ، فَهُوَ حَقٌّ
أورد له ابن عدي من المناكير حديثه عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
مَنِ احْتَجَمَ صَبِيحَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ ، كَانَ لَهُ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
سعيد وثقه الأكثر ولينه بعضهم من قبل حفظه
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ أَعْرَسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ
في سنده اختلاف كثير
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
سند لين
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ
وعن ثوبان أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط بسند ضعيف في ترجمة محمد بن الحسين بن قتيبة
يُدْخِلُ إِصْبَعَهُ فِي فِيهِ
عيسى ضعفه ابن حبان وذكر له ابن عدي هذا الحديث من مناكيره
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ وَقْتَ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ
فيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب
إِنَّمَا لِلْمَرْءِ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُ إِمَامِهِ
فيه ضعف
مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ
وقد تفرد به
فِي بَيْضَةِ نَعَامٍ : " صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ
رواه الدارقطني في السنن من حديث الوليد به وقال اختلف فيه على أبي الزناد وقال الطبراني في الأوسط تفرد به الوليد بن مسلم وقال الدارقطني في العلل ذكر هذا الحديث لأحمد بن حنبل وقال لم
أَلَّا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِعَصَبٍ ، وَلَا إِهَابٍ
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
أَلَّا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِعَصَبٍ ، وَلَا إِهَابٍ
وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب
أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِطَ
قال الحافظ في الفتح وفي الباب عن ضباعة نفسها وعن سعدى بنت عوف وأسانيدها كلها قوية
مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ فِي آخِرِهِ
موضوع
الْهَدِيَّةُ إِلَى الْإِمَامِ غُلُولٌ
أسانيد ضعيفة
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ، ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، حَتَّى رَأَيْنَا وَضَحَ خَدَّيْهِ
وفي إسناده نظر
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ ، وَقَذْفٌ ، وَمَسْخٌ
في أسانيدها ومنها أبي سعيد مقال
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْنِ
أعل بالإرسال
إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَرَّ مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، لَهُ جَنَاحَانِ ، عَوَّضَهُ اللهُ مِنْ يَدَيْهِ
إسناده جيد
لَا تَطْلُبِ الْإِمَارَاتِ
هذا لم يصرح فيه عكرمة بأنه حمله عن عبد الرحمن لكنه محتمل قال الطبراني لم يروه عن عكرمة إلا عبد الرحمن بن كيسان ولا عنه إلا ابنه إسحاق تفرد به أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب قلت عبد
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : " ذَاكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
إسناده ضعيف
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْإِقْرَانِ فِي التَّمْرِ
في إسناده ضعف
مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا ، لَوْلَا شَبَابٌ خُشَّعٌ
وفي إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك وقد ضعفوه
إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ بِالتُّرَابِ
وفيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وهو ضعيف لكنه حجة عند الشافعي
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ
في إسناده ضعف
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ
ضعيف
مَنْ بَادَرَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الْخَاصِرَةِ
سنده ضعيف
أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ فِضَّةً ، فَضَيَّعَهَا
تفرد به سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
فيه فائد أبو الورقاء وهو ضعيف
اذْبَحُوا بِكُلِّ شَيْءٍ فَرَى الْأَوْدَاجَ
في سنده عبد الله بن خراش مختلف فيه
لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ
وفي إسنادهما عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي وهو متروك
كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ
الإسناد إليه الفاكه بن سعد واه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
وروى ابن قانع وأبو نعيم من طريق شرقي إسناده ضعيف
مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
إسناده جيد
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا وَيَغْشَانَا ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَضَعْنَا لَهُ إِنَاءً
إسناده ضعيف
مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنِ اعْتِكَافِ عَشْرِ سِنِينَ
ولم أر في إسناده ضعفا إلا أن فيه وجادة وفي المتن نكارة شديدة