أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
وفيه عمر بن راشد قال إنه تفرد به وهو لين الحديث
كَانَ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، وَيَخْطُبُ إِلَيْهَا يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا
إسناده ضعيف
كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِجُهَيْنَةَ
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِجُهَيْنَةَ
وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب
كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ
وسنده ضعيف
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ ، وَتَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ
رواته موثقون إلا أنه اختلف فيه على عوف الأعرابي اختلافا كثيرا
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ ، وَتَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ
فيه انقطاع
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ
هذا وهم من شريك لأنه كان سيئ الحفظ أو من الراوي عنه وهو جندل بن والق فإن مسلما والبزار ضعفاه وقواه أبو حاتم الرازي والبستي
إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ مَرَّتَيْنِ
إسناد قوي
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْدٌ ، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا
وفي إسناده عمرو بن يزيد التميمي وقد ضعفوه
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
سند فيه ضعف
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
الإسناد ضعيف
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
أفاد العقيلي أن السند مضطرب وكلام الذهبي لا يفيد ذلك
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ هَكَذَا
في سنده محمد بن سليمان بن مسمول وهو ضعيف جدا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ هَكَذَا
إسناده ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَرَ عَلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مَالَهُ
وخالفه عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك عن معمر فأرسلاه
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
روى عن ثابت وقيل عن أبيه عن ثابت
يَا عَمَّارُ مَا نُخَامَتُكَ وَدُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ فِي رِكْوَتِكَ
وفيه ثابت بن حماد عن علي بن زيد بن جدعان وضعفه الجماعة المذكورون كلهم هم البزار وأبو يعلى الموصلي وابن عدي والدارقطني والبيهقي والعقيلي وأبو نعيم إلا أبا يعلى بثابت بن حماد واتهمه
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وذكر عدة طرق وبلال عند الطبراني وغيره فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة
اجْثُوا عَلَى الرُّكَبِ ، وَقُولُوا : يَا رَبِّ
وفي سنده اختلاف
عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي الْمَشْيِ لِجَنَائِزِكُمْ دُونَ الْهَرْوَلَةِ
وضعفه البخاري وابن عدي والترمذي والنسائي والبيهقي وغيرهم
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا
من رواية إسحاق بن يحيى عن عبادة ولم يسمع منه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرْمٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
وفي إسناده أيوب بن محمد أبو الجمل وهو ضعيف قال ابن عدي تفرد برفعه وقال العقيلي لا يتابع على رفعه إنما يروى موقوفا
كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ قَالَ : " اللَّهُمَّ زِدْ بَيْتَكَ هَذَا تَشْرِيفًا ، وَتَعْظِيمًا
وفي إسناده عاصم الكوزي وهو كذاب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَضَى فِي بَيْضِ النَّعَامِ
وحسين ضعيف ورواه ابن ماجه والدارقطني من حديث أبي المهزم وهو أضعف من حسين
هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاتَهُ إِلَّا بِهِ
ومداره على عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه وقد اختلف عليه فيه وهو متروك وأبوه ضعيف
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
وإسناده أقوى من إسنادهما
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
هذا الحديث منكر
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
حصين فيه ضعف
أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْمَدِينَةَ : مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
وفي إسناده صالح بن أبي الأخضر وهو ضعيف
سَيَلِيكُمْ بَعْدِي وُلَاةٌ ، فَيَلِيكُمُ الْبَرُّ بِبِرِّهِ
فيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة متروك
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنْ وُلِّيتُمْ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَلَا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا يَطُوفُ
وهو معلول
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
أعل بالإرسال
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
في هذا الإسناد عمرو بن أحيحة وهو مجهول الحال واختلف في إسناده اختلافا كثيرا
كَانَ لَا يُفَارِقُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَاكُهُ
فيه سليمان بن أرقم وهو ضعيف
اقْضِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
إبراهيم ضعيف جدا
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً
في إسناده اختلاف على زيد بن علي وفي بعض رواته من لا يعرف حاله
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً
في إسناده اختلاف على زيد بن علي وفي بعض رواته من لا يعرف حاله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ ضُبَاعَةَ أَنْ تَشْتَرِطَ فِي الْحَجِّ
وأسانيدها كلها قوية أي الباب ومنها حديث ابن عباس هذا