أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى بِهِمْ ، فَسَهَا فِي صَلَاةٍ
في إسناده أن نسبة الوهم إلى الأنصاري فيه أقرب وليس هو بذاك المتقن جدا في حفظه وقد غمزه ابن معين وغيره
يَا ثَابِتُ ، أَلَيْسَ تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ
مرسل قوي الإسناد
فَنَاءُ أُمَّتِي فِي الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
سنده أضعف منه
أَوَّلُكُنَّ تَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
ضعيف جدا
يَا فُدَيْكُ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَآتِ الزَّكَاةَ وَاهْجُرِ السُّوءَ
الزبيدي أثبت في الزهري من غيره ومنهم الأوزاعي وحديثه هو الصواب
مَنْ جَرَّدَ ظَهْرَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ
في سنده مقال
اجْهَدُوا أَيْمَانَهُمْ أَنَّهُمْ ذَبَحُوهَا ، ثُمَّ اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ وَكُلُوا
رجاله ثقات
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِينَا ، فَنَأْتِيهِ بِمِيضَأَةٍ لَنَا فِيهَا مَاءٌ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
لَمَّا تَوَضَّأَ مَسَحَ رَأْسَهُ بِفَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَخَلَّى الرَّجُلُ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ
لم يروه عن ميمون إلا فرات بن السائب تفرد به الحكم بن مروان انتهى وفرات متروك قاله البخاري وغيره
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
إِنَّ هَذَا كَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ
رواته موثقون
الْحَمْدُ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ
وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه
مَنْ لَا يَسْأَلْهُ عَزَّ وَجَلَّ يَغْضَبْ عَلَيْهِ
في إسناده الخوزي مختلف فيه ضعفه ابن معين وقواه أبو زرعة
مَنْ أُهْدِيَتْ إِلَيْهِ هَدِيَّةٌ ، وَعِنْدَهُ قَوْمٌ ، فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا
في إسناده مندل بن علي وهو ضعيف
مَا ضَرَبَ عَلَى مُؤْمِنٍ عِرْقٌ قَطُّ إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً
سنده جيد
الْأَضْحَى عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهُوَ عَلَيْكُمْ سُنَّةٌ
مداره على أبي جناب الكلبي عن عكرمة وأبو جناب ضعيف ومدلس أيضا وقد عنعنه وأطلق الأئمة على هذا الحديث الضعف كأحمد والبيهقي وابن الصلاح وابن الجوزي والنووي
الْأَضْحَى عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهُوَ عَلَيْكُمْ سُنَّةٌ
ضعيف من جميع طرقه
الْأَضْحَى عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهُوَ عَلَيْكُمْ سُنَّةٌ
رجاله ثقات لكن في رفعه خلف
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً فَصَبَرَ عَلَيْهِمْ وَاحْتَسَبَهُمْ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
ليس فيه ما يصلح للاحتجاج به
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً فَصَبَرَ عَلَيْهِمْ وَاحْتَسَبَهُمْ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
ذكر هذا الحديث ثم قال وليس في شيء من هذه الطرق ما يصلح للاحتجاج
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً فَصَبَرَ عَلَيْهِمْ وَاحْتَسَبَهُمْ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
في سندهما ناصح بن عبد الله وهو ضعيف جدا
لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
وفي إسناده زكريا بن منظور وهو متروك
لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
وفي إسناده زكريا بن منظور وهو متروك
يَا فَاطِمَةُ قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ
فيه حديث عمران أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف جدا
نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
وفيه مهدي الهجري مجهول ورواه العقيلي في الضعفاء من طريقه وقال لا يتابع عليه
إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ
رجاله ثقات إلا أنني أظن أن فيه انقطاعا وله شاهد عن عمران بن حصين
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً
فيه النضر أبو عمر الخزاز وهو ضعيف متروك
إِذَا كَانَ الْغُلَامُ لَمْ يَطْعَمِ الطَّعَامَ صُبَّ عَلَى بَوْلِهِ
إسناده ضعيف فيه إسماعيل بن مسلم المكي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ ، وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ
وفي إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ وَإِذَا رَفَعَ
صح
أَتَتْكُمُ الْأَزْدُ أَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهًا ، وَأَعْذَبُهُ أَفْوَاهًا ، وَأَصْدَقُهُ لِقَاءً
قلت وأبو عمران وأبوه لا يعرفان
قَالَ : " نَعَمْ " ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ ، فَأُتِيَ بِطَسْتٍ وَبِقَدَحٍ نُحِتَ ، يَقُولُ : كَمَا نُحِتَ فِي أَرْضِهِ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْمَاءِ
إسناده صالح
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا
وفي إسناده ابن أبي ليلى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ
زيادة ذكر الفرس في هذا الحديث وهم
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ : " رُبُعُ الْكِتَابَةِ
وابن جريج إنما سمع من عطاء بعد الاختلاط ورواية الوقف أصح
قُلْ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
فيه إبراهيم السكسكي وهو من رجال البخاري ولكن عيب عليه إخراج حديثه وضعفه النسائي وقال ابن القطان ضعفه قوم فلم يأتوا بحجة
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
رواته ثقات
مَنْ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْغُسْلِ فَلَيْسَ مِنَّا
غريب جدا