أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
وهو في الموطأ موقوف وهو أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- رَدَّ نِكَاحَ بِكْرٍ وَثَيِّبٍ
رجاله ثقات وأعل بالإرسال
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قَبَلًا
وهو معلول
ارْمُوا فَإِنَّ أَيْمَانَ الرُّمَاةِ لَغْوٌ
أتى بخبر باطل بإسناد لا بأس به
ارْمُوا فَإِنَّ أَيْمَانَ الرُّمَاةِ لَغْوٌ
الحمل فيه على يوسف أو على أبيه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيَتَشَهَّدُ مُضَعِّفًا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ
إسناد ضعيف
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى طَرِيقٍ
إسناد ضعيف
كَانَ يَبْدَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
إسناد ضعيف
كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي الْعِيدَيْنِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ
إسناد ضعيف
قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَقِيلُ
في سنده كثير بن مروان وهو متروك
إِنَّهُ لَيْسَ يُزَادُ فِي عُمُرِهِ
سند ضعيف
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا
مرسل قوي الإسناد
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
فيه معاوية ابن يحيى وهو ضعيف
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة وهي والنهار بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها
إِنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ذُنُوبًا لَا تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ
وإسناده إلى يحيى واهي
إِنِّي كُنْتُ رَخَّصْتُ لَكُمْ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ
وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب
إِنِّي كُنْتُ رَخَّصْتُ لَكُمْ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ
أخرجه الطبراني في الكبير بسند ضعيف وأخرجه في الأوسط بسند أضعف منه
عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ
حديث ضعيف في سنده ضعف وانقطاع
رَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
إسناده ضعيف
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخُضْرَاوَاتِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
في إسناده يحيى بن راشد وهو ضعيف
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ مُعْتَمَلٌ ، بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ
إسناد لا بأس به
أَفَكَانَ يَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضِمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ
صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية التميمي روى عن عميه سلمة عمه سلمة بن أمية ويعلى عمه يعلى بن أمية ابني أمية حديث الثنية وعنه به عطاء بن أبي رباح قاله محمد بن إسحاق عنه ورواه غير و
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْخَطِّ ؟ فَقَالَ : " هُوَ أَثَارَةٌ مِنْ عِلْمٍ
ليس بثابت
يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ
وقيل يزيد بن عبد المزني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو الصواب
فِي الْإِبِلِ فَرَعٌ
وقيل يزيد بن عبد المزني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو الصواب
إِذَا اسْتَقَرَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ
من أباطيله يعني أحمد بن رشدين
جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي " صَدَاقِ النِّسَاءِ
وفي إسناده صالح بن موسى وهو ضعيف
أَمَّا الْحَوْضُ فَيَرِدُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ
سند جيد
أَمَّا الْحَوْضُ فَيَرِدُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ
علته الاختلاف في سنده
إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
علته الاختلاف في سنده
مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ
سند ضعيف
أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
وفي إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف
إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
جيد
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللهِ
اختلف عليه على الزهري المحفوظ الأول يعني حديث الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي
مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ
وفي سنده يوسف بن محمد بن المنكدر ضعفوه