أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
بسند ضعيف
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
سند ضعيف فيه النضر بن عربي
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
ثبت
اكْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
وفي إسناده بقية عن الزبيدي عن هشام بن عروة والزبيدي المذكور اسمه سعيد بن أبي سعيد ذكره ابن عدي وأورد هذا الحديث في ترجمته وكذا قال البيهقي وصرح به في روايته وزاد إنه مجهول
لَا شِغَارَ
إسناده ضعيف
لَا شِغَارَ
إسناده وإن كان ضعيفا لكنه يستأنس به
لَا شِغَارَ
إسناده وإن كان ضعيفا لكنه يستأنس به في هذا المقام
لَا شِغَارَ
إسناده ضعيف
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي
فيه عمرو بن جرير البجلي قال البزار لين الحديث
مَنْ لَمْ يَدَعِ الْخَنَا وَالْكَذِبَ
رجاله ثقات
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
في إسناده ضعف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
في إسناده ضعف
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
أيوب بن سويد مختلف فيه
أَخَذَكِ شَيْطَانُكِ يَا عَائِشَةُ
فإنه من رواية فرج بن فضالة وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ أَنْ تَغْتَسِلَ لِكُلِّ صَلَاةٍ
قيل إن ابن إسحاق وهم فيه
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
إسناده ثقات
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
استنكروه على ابن صاعد ولا ذنب له فيه وإنما علته ضعف حفظ عاصم
مَنْ صَلَّى الضُّحَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً
ليس في إسناده من أطلق عليه الضعف
ذَكَرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ [ كَانُوا ] إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ آوَوْا إِلَى مَعْلَمٍ بِالْمَدِينَةِ
وفيه علي بن الصقر وقد قال فيه الدارقطني ليس بالقوي
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
إسناد ضعيف
كُلُوا بِاسْمِ اللهِ ، غَارَتْ أُمُّكُمْ
إسناد الطبراني أصح من إسناد الدارقطني وهو أصح ما جاء في ذلك
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
اختلف في سنده على ثابت
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا بِهِ الْأَحْيَاءَ
فيه عبد الله بن محمد بن أبي مريم شيخه وهو ضعيف وباقي الإسناد ثقات
كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ
وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب
مَنْ سَبَّ الْأَنْبِيَاءَ قُتِلَ
من مناكيرعبيد الله بن محمد بن عبد العزيز العمري
الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ
وإسماعيل ضعيف وذكر الطبراني أنه تفرد به
الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ
إسماعيل ضعيف وذكر الطبراني أنه تفرد به
أَنَّ قُرَيْشًا دَعَتْ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- إِلَى أَنْ يَضَعُونَ مَالًا فَيَكُونَ أَغْنَى رَجُلٍ بِمَكَّةَ
في إسناده أبو خلف عبد الله بن عيسى وهو ضعيف
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
وإسناده أقوى من إسنادهما
اغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاحْلِقْ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
إسناده ضعيف
بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ
إسناده ضعيف
التَّخَلُّلُ سُنَّةٌ
وفيه عبد الكريم أبو أمية وهو ضعيف
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحَلِيمَ كَادَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا
وإسناده ضعيف جدا
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ لَهُ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
سلام متروك
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ
في أسانيدها ومنها أبي سعيد مقال
مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ
سند واه جدا
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
رجاله ثقات
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
أخرجه الطبراني ولفظه يديم ذلك وأصله في ابن ماجه بدون هذه الزيادة ورجاله ثقات لكن صوب أبو حاتم إرساله
يَا عَلِيُّ ، مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَصًا مِنْ عِصِيِّ الْجَنَّةِ تَذُوذُ بِهَا الْمُنَافِقِينَ عَنْ حَوْضِي
هذا لا أصل له