أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
لَوْ كَتَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ لَكَتَمَ هَذِهِ
وهذا القدر أخرجه مسلم كما قال الترمذي وأظن الزائد بعده مدرجا في الخبر فإن الراوي له عن داود لم يكن بالحافظ
لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَمَ شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللهِ كَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ
وهذا القدر أخرجه مسلم كما قال الترمذي وأظن الزائد بعده مدرجا في الخبر فإن الراوي له عن داود لم يكن بالحافظ
إِنَّهُ يُصَبُّ مِنَ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ
فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
ولكن الاختلاف فيه من الرواة عن سفيان بن عيينة ورواية من روى عنه تسعين أو مائة أتقن وأكثر من رواية من روى عشرة وإذا اتحد مخرج الحديث ولا سيما في أواخر الإسناد بعد الحمل على التعدد ج
يُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ ، وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلَامِ
فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَصْنَعُ لَهَا بِمَغْرَةٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ " إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى
في سنده ضعف
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَصْنَعُ لَهَا بِمَغْرَةٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ " إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى
في سنده ضعف
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ ، أَوْ ثَوْبًا مِنْ نَارِهِ
وجابر ضعيف
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَبَّسَهُ اللهُ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ
في إسناده جابر ضعيف
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ تُهِلَّ
وهذا مرسل
اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ عَلِيًّا احْتَبَسَ بِنَفْسِهِ عَلَى نَبِيِّهِ فَرُدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ
قد أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في الموضوعات وكذا ابن تيمية في كتاب الرد على الروافض في زعم وضعه
يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ
غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ أَوْ رُفْغَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ أَوْ رُفْغَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
مَنْ مَسَّ رُفْغَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ أَوْ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ
غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
اغْسِلِيهِ وَصَلِّي فِيهِ
وإسناده أضعف من الأول أي من إسناد البيهقي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ إِحْدَى أُمَّهَاتِهَا
سنده ضعيف جدا
أَيُّهَا النَّاسُ مَا لِي أُوذَى فِي أَهْلِي
من طريق عبد الرحمن بن بشر وهو ضعيف
دَخَلْتُ عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ ، فَقَالَتْ : مَنْ أَنْتَ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن مَعمَرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " فَسَكَبْتُ لَهُ طَهُورًا فَمَضْمَضَ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " يَأْتِينَا فَنَأْتِيهِ بِمِيضَأَةٍ لَنَا فِيهَا مَاءٌ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
أَرْسَلَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ أَسْأَلُهَا عَنْ وُضُوءِ ، رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَوَضَّأَ وَمَسَحَ مُقَدَّمَ أُذُنَيْهِ وَمُؤَخَّرَهُمَا
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَسَحَ رَأْسَهُ بِفَضْلِ مَا كَانَ فِي يَدِهِ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَأْتِينَا فَيُكْثِرُ قَالَتْ : " فَأَتَانَا فَوَضَعْنَا لَهُ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأَ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
اسْكُبِي " فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ ، وَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ ، وَبَاطِنَهُمَا
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا ، " وَكُنْتُ أَسْكُبُ لَهُ وَضُوءًا فَيَتَوَضَّأُ عِنْدَنَا
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَحْوِ هَذَا الْإِنَاءِ ، وَهِيَ تُشِيرُ بِيَدِهَا إِلَى رَكْوَةٍ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
اسْكُبِي وَضُوءًا " فَسَكَبْتُ لَهُ فِي مِيضَأَةٍ وَهِيَ الرَّكْوَةُ تَأْخُذُ مُدًّا وَثُلُثًا ، أَوْ مُدًّا وَرُبُعًا مِنَ الْمَاءِ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَأْتِينَا فَآخُذُ مِيضَأَةً لَنَا قَدْرَ مُدٍّ وَنِصْفٍ ، أَوْ مُدٍّ وَثُلُثٍ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال
رَأَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، قَالَتْ : " فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَا أَقْبَلَ مِنْهُ
مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال