المحدثون›ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد

ت 852 هـ
صفحة الراوي ←
١٥٬٨٣٦
حكم على حديث
٣٬٣٤٧
صحيح
٦٤٥
حسن
٣٬٠٨٣
ضعيف
سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ

حديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطرب لأنه اختلف فيه هل هو عن عائشة أو عن الزبير أو عن ابن الزبير أو عن أم الفضل

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ

حديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطرب لأنه اختلف فيه هل هو عن عائشة أو عن الزبير أو عن ابن الزبير أو عن أم الفضل

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَالْإِمْلَاجَتَانِ

حديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطرب لأنه اختلف فيه هل هو عن عائشة أو عن الزبير أو عن ابن الزبير أو عن أم الفضل

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَالْإِمْلَاجَتَانِ

حديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطرب لأنه اختلف فيه هل هو عن عائشة أو عن الزبير أو عن ابن الزبير أو عن أم الفضل

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ أَوِ الْمَصَّتَانِ

حديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطرب لأنه اختلف فيه هل هو عن عائشة أو عن الزبير أو عن ابن الزبير أو عن أم الفضل

سنن البيهقي الكبرىصحيح

يَا نَبِيَّ اللهِ هَلْ تُحَرِّمُ ( الرَّضْعَةُ ) الْوَاحِدَةُ ؟ قَالَ : " لَا

حديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطرب لأنه اختلف فيه هل هو عن عائشة أو عن الزبير أو عن ابن الزبير أو عن أم الفضل

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَنَّ الرَّضْعَةَ وَالرَّضْعَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ لَا تُحَرِّمُ

إسناد صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا تُحَرِّمُ الْخَطْفَةُ وَلَا الْخَطْفَتَانِ

حديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطرب لأنه اختلف فيه هل هو عن عائشة أو عن الزبير أو عن ابن الزبير أو عن أم الفضل

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ ، وَلَا تُحَرِّمُ دُونَ عَشْرِ رَضَعَاتٍ فَصَاعِدًا

حديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطرب لأنه اختلف فيه هل هو عن عائشة أو عن الزبير أو عن ابن الزبير أو عن أم الفضل

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ ، وَلَا تُحَرِّمُ دُونَ عَشْرِ رَضَعَاتٍ فَصَاعِدًا

حديث المصتان جاء أيضا من طرق صحيحة لكن قد قال بعضهم إنه مضطرب لأنه اختلف فيه هل هو عن عائشة أو عن الزبير أو عن ابن الزبير أو عن أم الفضل

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ

سند صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ

سند صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ

سند صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ

الحديث صحيح لا ريب فيه

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ طَعَامَهُ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ فَلْيَدْعُهُ

وإسناده صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ

سنده صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَوْ أَعْلَمُكُمَا تَعَمَّدْتُمَا لَقَطَعْتُكُمَا

إسناده صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَصَابَهَا مَرَضٌ ، وَإِنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ

وإسناده صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَنْتُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِهَذَا الْأَمْرِ مَا كُنْتُمْ مَعَ الْحَقِّ

سند صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

ضَعُوا مَاءً فِي الْمِخْضَبِ

حديث صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّ عَبْدَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ذِمَّتُهُ ذِمَّتُهُمْ

البيهقي بسند صحيح إلى فضيل

سنن البيهقي الكبرىصحيح

الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

فَقَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَجَمْنَا

صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

وَأَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ المِهرَجَانِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ جَعفَرٍ المُزَكِّي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا ابنُ بُكَيرٍ

صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

مَالُكَ سَرَقَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ

أخرجه الثوري في جامعه وابن المنذر من طريقه بسند صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

قَالَ : مَالُكَ سَرَقَ بَعْضُهُ بَعْضًا لَا قَطْعَ عَلَيْهِ

أخرجه الثوري في جامعه وابن المنذر من طريقه بسند صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّمَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فِي قَبِيلَتَيْنِ مِنْ قَبَائِلِ الْأَنْصَارِ شَرِبُوا

سند صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الطِّلَاءِ فَقَالَ : إِنَّ النَّارَ لَا تُحِلُّ شَيْئًا وَلَا تُحَرِّمُهُ

سنده صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ رِيحَ شَرَابٍ

سنده صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا سَكِرَ مِنْ شَرَابٍ لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَعُودَ فِيهِ أَبَدًا

صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ

ومن الأحاديث الصحيحة حديث عمران بن حصين كان الله ولم يكن شيء غيره

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ اللهُ ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ ، وَخَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

ومن الأحاديث الصحيحة حديث عمران بن حصين كان الله ولم يكن شيء غيره

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ

لا حاجة لدعوى زيادتها لفظة نصف بعد ثبوتها في الصحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ

لا حاجة لدعوى زيادتها لفظة نصف بعد ثبوتها في الصحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ

صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَفَاسْتِنَانٌ بِفَارِسَ وَالرُّومِ ؟ لَا يُحْمَلُ إِلَيَّ رَأْسٌ ، فَإِنَّمَا يَكْفِي الْكِتَابُ وَالْخَبَرُ

إسناده صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ

إسناده على شرط الصحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ

إسناده على شرط الصحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

وَأَبِيكَ ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ

وأبو العشراء مختلف في اسمه وفي اسم أبيه وقد تفرد حماد بن سلمة بالرواية عنه على الصحيح ولا يعرف حاله

سنن البيهقي الكبرىصحيح

مَا ضَرَبَ بِهِ الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ

وتمسكوا بحديث أبي الزبير عن جابر ما ألقاه البحر أو جزر عنه فكلوه وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه أخرجه أبو داود مرفوعا من رواية يحيى بن سليم الطائفي عن أبي الزبير عن جابر ثم قال رواه ا

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد