أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
أَصَابَ اللهُ بِكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ
وفي إسناده نظر
لَا تُسَمِّ عَبْدَ الْعُزَّى ، وَسَمِّ عَبْدَ اللهِ ، فَإِنَّ خَيْرَ الْأَسْمَاءِ عَبْدُ اللهِ ، وَعُبَيْدُ اللهِ
صححه ابن حبان والحاكم
خَيْرُ أَسْمَائِكُمْ عَبْدُ اللهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَالْحَارِثُ
صححه ابن حبان والحاكم
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَاخْزِ الشَّيْطَانَ
اختلف فيه على ثور بن يزيد فرواه يحيى بن حمزة عنه عن خالد بن معدان هكذا وقال أبو همام الأهوازي وصدقة بن عبد الله عن ثور بن يزيد عن خالد عن أبي زهير
كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ : " بِسْمِ اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِي
اختلف فيه على ثور بن يزيد فرواه يحيى بن حمزة عنه عن خالد بن معدان هكذا وقال أبو همام الأهوازي وصدقة بن عبد الله عن ثور بن يزيد عن خالد عن أبي زهير
إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
علته الاختلاف في سنده
نَهَى أَصْحَابَهُ يَوْمَ الْحِجْرِ عَنْ بِئْرِهِمْ
سنده فيه ضعف
أَدِّ الْعُشْرَ
سليمان لم يدرك أحدا من الصحابة فهذا السند منقطع
أَدِّ الْعُشْرَ
سليمان لم يدرك أحدا من الصحابة فهذا السند منقطع
أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ شَرِبَ الْخَمْرَ
في سنده ابن لهيعة
رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا
حديث شعبة في هذا هو المحفوظ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَهْبِطُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
من رواية ثوير بن أبي فاختة وهو ضعيف
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلَا مَنَّانٌ
عبيد ضعيف جدا وقد خولف
تَمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ لَا تُخَالِفُوهُمْ فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ اللهِ
من طريق محمد بن أبي قيس وهو متروك
سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ ، وَمِنْ بَعْدِ الْخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ
ضعيف الإسناد
إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللهِ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
يزيد ضعيف
يَا عُثْمَانُ ، هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَوَّجَكَ أُمَّ كُلْثُومٍ
غريب تفرد به محمد بن عثمان بن خالد العثماني
تَعَالِ حَتَّى أُسَابِقَكِ
اختلف فيه على هشام
يَا عَائِشَةُ هَذِهِ بِتِلْكَ
اختلف فيه على هشام
لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عِقْدِي مَا كَانَ قَالَ أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ أُخْرَى فَسَقَطَ أَيْضًا عِقْدِي
في إسناده محمد بن حميد الرازي وفيه مقال
أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يَعْذِرُنِي مِمَّنْ يُؤْذِينِي
وهذا شاذ منكر
مَنْ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ
قال مروان بن محمد عن سعيد عن سليمان عن مكحول عن عنبسة عن أخته وهو الصواب وهكذا قال غير واحد عن مكحول
مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ
قال مروان بن محمد عن سعيد عن سليمان عن مكحول عن عنبسة عن أخته وهو الصواب وهكذا قال غير واحد عن مكحول
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
في إسناده عباد بن كثير وهو ضعيف
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلْيَعْدِلْ بَيْنَهُمْ
في إسناده عباد بن كثير وهو ضعيف
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَا يَرْفَعْ صَوْتَهُ عَلَى أَحَدِ الْخَصْمَيْنِ
في إسناده عباد بن كثير وهو ضعيف
حَرُمَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
في إسناده عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَسَمِعتُ أَنَا عَبدَ اللهِ بنَ زِيَادٍ يُحَدِّثُ أَنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ أَخبَرَهُ عَن نَافِعٍ
في إسناده عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك
كَانَ " إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
في إسناده خالد بن إلياس وهو منكر الحديث
كَانَ " إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
وفي إسناده خالد بن إلياس وهو منكر الحديث
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " ، قَالُوا : مَاتَتْ ، قَالَ : " مَا فَعَلْتُمْ بِإِهَابِهَا
وفي إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف
يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
إسناده ضعيف فيه إسماعيل بن مسلم المكي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
في إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول
رُبَّمَا صَبَغَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِدَاءَهُ وَإِزَارَهُ بِزَعْفَرَانٍ ، أَوْ وَرْسٍ ثُمَّ خَرَجَ فِيهِمَا
فيه راو مجهول
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ " يُصَلِّي بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فِي شَأْنِ مَا صَنَعَ بِهِمْ عَامِلُهُمُ الْوَلِ
وإسناده ضعيف جدا
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ إِلَيْهِمْ يَصْدُقُ أَمْوَالَهُمْ
وإسناده ضعيف جدا
أَلَا دَبَغْتُمْ ، هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا
وابن عطاء ضعفه يحيى بن معين وأبو زرعة
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ
بأسانيد جياد
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَدَايَنَ دَيْنًا يُرِيدُ أَدَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا
ذكر عمران بن حذيفة فى التهذيب وقال أحد المجاهيل وساق الحديث
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ
وإسناده صالح