أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا
إسناده ضعيف
يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
إسناده ضعيف
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَالْإِمَامُ عَلَى حَالٍ
فيه ضعف وانقطاع
عَلِّمْهَا بِلَالًا
هذا الحديث مشهور عن عبد الرحمن بن أبي ليلى لكنه لم يسمع من معاذ
عَلِّمْهَا بِلَالًا
ضعيف
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمِيعِ
ضعيف
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ
في سنده ضعف
مَا مِنِ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ
في سنده ضعف
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَن يَحيَى الجَابِرِ
في سنده ضعف
مَا مِنِ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ
في سنده ضعف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْبَعْلِ
فيه انقطاع لأن موسى بن طلحة لم يدركه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْبَعْلِ
فيه ضعف وانقطاع
أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ
في إسناده انقطاع
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَنْهَى عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ صَلَاتَيْنِ : بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
اختلف في إسناده على نصر
لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاتَيْنِ : بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
اختلف في إسناده على نصر
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي سَاعَتَيْنِ : بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
اختلف في إسناده على نصر
إِذَا سَمَّيْتُمْ فَعَبِّدُوا
في إسناده ضعف
نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ بِالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
هو حديث ضعيف لأن فيه راويا مجهول الحال
نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
هو حديث ضعيف لأن فيه راويا مجهول الحال
إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا ابْتَغَى الْفِتْنَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ
عمرو بن الأسود وهو الصواب وليس هو صحابيا لكنه أرسل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ
وفي إسناده ابن لهيعة
رَأَيْتُ أَبِي قَلَّمَ أَظْفَارَهُ ، ثُمَّ دَفَنَهَا وَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ ، هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
إسناده ضعيف
رَأَيْتُ أَبِي قَلَّمَ أَظْفَارَهُ ، ثُمَّ دَفَنَهَا وَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ ، هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
في سنده محمد بن سليمان بن مسمول وهو ضعيف جدا
اتَّقِ اللهَ ، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ
في إسناده ابن مسمول بالمهملة ضعيف
بَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فِي حَاجَةٍ فَرَدَّ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَطْرَهَا
رواته ما بين متهم ومجهول
وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
اختلف فيه على عبد الله بن شقيق فقيل عنه عن ميسرة الفجر والله أعلم
وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
هذا سند قوي لكن اختلف فيه على بديل بن ميسرة
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، " مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ : " وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
اختلف فيه على عبد الله بن شقيق فقيل عنه عن ميسرة الفجر والله أعلم
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، " مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ : " وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
هذا سند قوي لكن اختلف فيه على بديل بن ميسرة
أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ " وَمَعِي سَطِيحَةٌ لِي ، فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ
وتعقب بصلاته صلى الله عليه وسلم خلف عبد الرحمن بن عوف وهو ثابت بلا خلاف
مَعَكَ مَاءٌ ؟ " . قُلْتُ : نَعَمْ ، هَذِهِ سَطِيحَةٌ مِنْ مَاءٍ مَعِي
وتعقب بصلاته صلى الله عليه وسلم خلف عبد الرحمن بن عوف وهو ثابت بلا خلاف
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
رواته موثقون
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
رواته موثقون
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
رواته موثقون
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
في إسناده نظر
لَا حَدَّ إِلَّا بِالسَّيْفِ
وألفاظهم مختلفة وإسناده ضعيف
صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
وقد رجحت رواية سفيان بمتابعة اثنين له بخلاف شعبة فلذلك جزم النقاد بأن روايته أصح
صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
رواية شعبة شاذة ضعيفة
كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ
عبد الجبار لم يسمع من أبيه
قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِوَجْهِي مِنْهُ وَجْهَ رَجُلٍ مِنْ بِوَادِيَ الْعَرَبِ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فَيُكَبِّرُ إِذَا رَفَعَ ، وَإِذَ
عبد الجبار بن وائل عن أبيه ولم يسمع منه