أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ
ورجال هذا الإسناد ثقات إلا أنه اختلف في وصله وإرساله على الزهري
احْلِقْ رَأْسَكَ ، وَاهْدِ بَقَرَةً أَشْعِرْهَا أَوْ قَلِّدْهَا
هذه الطرق كلها تدور على نافع وقد اختلف عليه في الواسطة الذي بينه وبين كعب وقد عارضها ما هو أصح منها من أن الذي أمر به كعب وفعله في النسك إنما هو شاة
أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ حَلَقَ رَأْسَهُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَفْتَدِيَ
هذه الطرق كلها تدور على نافع وفيها الحديث المراد وقد اختلف عليه في الواسطة الذي بينه وبين كعب وقد عارضها ما هو أصح منها من أن الذي أمر به كعب وفعله في النسك إنما هو شاة
تَقُولُونَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ
رواته موثقون لكنه فيما أحسب مدرج يعني قوله وبارك علينا معهم لما بينه زائدة عن الأعمش
هَلْ عِنْدَكَ فَرَقٌ تَقْسِمُهُ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ - وَالْفَرَقُ ثَلَاثَةُ آصُعٍ - أَوْ نُسُكُ شَاةٍ أَوْ تَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
طريق ضعيفة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي
وقع في رواية ابن السني عن النسائي صيفي مولى أبي أيوب والصواب عن صيفي عن أبي اليسر السلمي
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ وَجْهِهِ عَلَى لِحْيَتِهِ وَصَدْرِهِ
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
دَعْهَا ، وَلَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا
سند هذا الحديث ضعيف لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله
يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ فِي دِمَشْقَ
رجاله ثقات
يَا قَوْمُ ، اطْلُبُوا الْجَنَّةَ جَهْدَكُمْ
في إسناده يعلى متروك
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأُسْمِعَكُمُ الْيَوْمَ ، أَلَا فَهَلْ مِنِ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ
حديث غريب جدا
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَإِذَا اسْتَنْثَرْتَ فَأَبْلِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ سُلَيمٍ الطَّائِفِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
يقال لم يرو عنه غير إسماعيل وليس بشيء
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
يقال لم يرو عنه غير إسماعيل وليس بشيء
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
ما أعل به حديث لقيط بن صبرة من أنه لم يرو عن عاصم بن لقيط بن صبرة إلا إسماعيل بن كثير وقال ليس بشيء لأنه روى عنه غيره
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كُبَّ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ
لم يروه عن معمر إلا ابن المبارك تفرد به نعيم
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا آتِيَ أَهْلِي فِي غُرَّةِ الْهِلَالِ
وإسناده ضعيف
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَتَشَهَّدَ تَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا يَتَشَهَّدُ
إسناد واه
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ جَارِي عَلَيَّ ؟ قَالَ : إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ
سنده واه
إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ
في إسناده صدقة السمين وهو ضعيف
إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ
وفي إسناده صدقة السمين وهو ضعيف
كَانَ غَازِيًا تَبُوكَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ فِي جِنَازَةِ
خبر معاوية قوي بالنظر إلى مجموع طرقه
لَأَنْ يُوتَرَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ وَمَالَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَفُوتَهُ
المحفوظ
لَأَنْ يُوتَرَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ وَمَالَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَفُوتَهُ
في اسناده ابن أبي سبرة وهو ضعيف
إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفَتْحٌ . ثُمَّ قُسِمَتْ عَلَى أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا
في إسناده ضعف
لَا يَرِثُ الصَّبِيُّ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا
كأن الموقوف أصح وبه جزم النسائي
أَنَا مُحَمَّدٌ أُوتِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِمَهُ ، فَأَطِيعُونِي مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
سنده ضعيف جدا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ
وفيه إسماعيل بن عياش وشيخه عتبة بن حميد وهما ضعيفان
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
إسناد هذا الأثر جيد
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
إسناد جيد
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ
وفيه الخصيب بن جحدر كذبه شعبة والقطان
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ
وفي إسناده الخصيب بن جحدر وقد كذبه شعبة ويحيى القطان
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ حُرِّقْتَ
إسناده ضعيف
عَلَى الْخَيْرِ وَالْأُلْفَةِ ، وَالطَّائِرِ الْمَيْمُونِ
أخرجه الطبراني في الكبير بسند ضعيف وأخرجه في الأوسط بسند أضعف منه
عَلَى الْخَيْرِ وَالْأُلْفَةِ ، وَالطَّائِرِ الْمَيْمُونِ
حديث ضعيف في سنده ضعف وانقطاع
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
فيه عبد الرحمن بن عائذ قال أبو حاتم روايته عن علي مرسلة فإذا كان كذلك فعن معاذ أشد إرسالا
صَلَّيْتُ اللَّيْلَةَ مَا قُضِيَ لِي
وكذا قواه ابن خزيمة من رواية يحيى عن زيد عن جده عنه عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل وهي طريق ابن عباس